محافظ الجيزة : تطوير ورصف طريق ٦ أكتوبر بأبو النمرس ”العادلون” كامل العدد على مسرح قصر ثقافة روض الفرج ضمن المهرجان الإقليمي ضبط شخصين من العناصر الإجرامية بـ ”الإسكندرية وأسيوط” وبحوزتهما كميات من المواد المخدرة الأحد المقبل.. مؤتمر صحفي لإعلان تفاصيل الدورة الأولى لمهرجان دراما رمضان 2024 الإدارة العامة للجوازات والهجرة تواصل جهودها فى التسهيل والتيسير على المواطنين الراغبين فى الحصول على الخدمات بالصور .. تكريم نجوم الفن والإعلام بحفل الأفضل وزارة الداخلية تواصل حملاتها المكثفة لضبط الأسواق ضربات أمنية مستمرة لضبط مرتكبي جرائم الإتجار غير المشروع بالنقد الأجنبي تنفيذًا لقرار مجلس الوزراء.. تحرير ( 134) مخالفة للمحلات التى لم تلتزم بقرار الغلق خلال 24 ساعة رشا أبو مسلم: حفل مهرجان الأفضل عربيا ينافس الكبار في الحضور والرقي منظم الحفلات إسلام لطفي يكشف كواليس تحدي حفلة نيكول سابا بأسيوط لأول مرة ولقاء شارموفرز محافظ أسيوط يعلن تنفيذ إزالة لـ 8 حالات تعدي على أراضي زراعية ومخالفات بناء
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حارتنا

أطفال.. ولكن كبار

أطفال ولكن كبار، تحملوا المسئولية منذ ولادتهم، لم يحلموا بدراجة أو لعبة كباقى أبناء جيلهم بل كان هدفهم الأساسي هو مساعدة أسرهم فى تحمل أعباء الحياة، ترى فى ملامحهم براءة الطفل ممزوجًا بجد الكبار، سعوا للعمل وكسب الرزق.

كرم لجأ لنصبة الشاى للإنفاق على دراسته الأزهرية

كرم شحاتة طفل يبلغ من العمر 11 عامًا يدرس بالصف السادس الابتدائى الأزهرى لديه 5 أشقاء، يقول: «قررت العمل مع والدى فى نصبة شاى التى يملكها بإحدى الشوارع بمنطقة الألف مسكن، أعمل من أجل شراء هدية عيد الأم لأمى - وأبقى راجل- وأيضًا إذا احتجت إلى شيء من المستلزمات المدرسية أستطيع شراءها بالإضافة إلى مساعدة والدى حتى لا يتعب من العمل بمفرده، فلم يفرض علىّ أى أحد من أقاربى لكى أنزل إلى نصبة الشاى وأعمل بها، فأنا صاحب الاختيار الأول والأخير، أحصل على مرتب عشرة جنيهات بشكل يومى، سعيد بعملى وأتمنى أن أكمل دراستى إلى أن أصل إلى الجامعة، متمنيًا أن ألعب وألهو مثل باقى الأطفال ولكننى ألعب كرة القدم يوم أجازة الجمعة، وقد عكفت من قبل على لعب رياضة الكاراتيه ولكننى توقفت عنها بسبب ظروف العمل والدراسة».

محمود يعمل على الشواية للتعود على المسئولية

محمود نصر طفل يبلغ من العمر 12 عامًا، يدرس بالصف السادس الابتدائى، لديه أخت وأخ، يعمل بمحل للمشويات، يقول: «اضطررت للنزول إلى الشارع لكى أعمل حتى عندما أكبر أكون معتادًا على العمل، وأعمل بإجازة منتصف العام الدراسى وإجازة الصيف، متفوقًا بدراستى، وأحرص على الذهاب إلى المدرسة كل يوم لحضور دروسى، ففى عملى أقوم كل يوم بتنظيف الشوايات ومسح أرضية المحل وغسل الأطباق، وفى بعض الأوقات أساعد العاملين معى فى المحل على  شواء الكفتة والكباب عندما يزدحم المحل بالزبائن، فأصحاب المحل يعاملوننى بكل احترام، ومنذ أن عملت بذلك المحل وأنا أشعر براحة نفسية، فلم يطلب أى أحد من عائلتى أن أعمل ولكننى من قررت العمل، ولا أتمنى أن ألعب وألهو مثل باقى الأطفال ككرة القدم مثلًا، بل كل ما أتمناه أن أكمل دراستى إلى أن أصل إلى الكلية التى سوف يحددها لى المجموع الذى سوف أحصل عليه بجانب الاهتمام بعملى والاستمرار به».

 

موضوعات متعلقة