جريدة يومية (تصدر أسبوعية مؤقتاً) بتصريح من المجلس الأعلى للصحافة
http://www.elzmannews.com/t~103521
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر
تقارير
19 نوفمبر 2017 4:53 مـ 29 صفر 1439

رجال المهام الصعبة «صدقوا ما عاهدوا الرئيس عليه»

رجال المهام الصعبة «صدقوا ما عاهدوا الرئيس عليه»
رجال السيسي

أقربهم.. صدقى صبحى.. وأخطرهم.. خالد فوزى

ساعدوا الربان فى توصيل السفينة إلى بر الأمان

«قالت إحداهما يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوى الأمين».. يعى الرئيس عبدالفتاح السيسى منذ وصوله إلى سُدة حكم البلاد عام 2014، طبيعة المرحلة الفارقة التى تعيشها مصر، وحجم التحديات التى تواجهها فى الداخل والخارج، والتى تحتاج إلى مساعدين للربان مخلصين للوطن أمناء عليه، ومن هنا جاءت اختيارات السيسى لرجال بعينهم، قادرين على السير بالسفينة إلى بر الأمان، رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.

ومن بين هؤلاء الرجال «صدقى صبحى - محمد فريد حجازى - اللواء خالد فوزى - اللواء محمد حمدى عرفان - اللواء كامل الوزير - المهندس إبراهيم محلب - الفريق محمود حجازى - سحر نصر».

صدقى صبحى.. الحارس الأمين

هو الفريق أول صدقى صبحى سيد أحمد، من مواليد عام 1955 بمحافظة المنوفية، تخرج من الكلية الحربية عام 1976، بزغ اسمه عقب أحداث 25 يناير، كأحد أعضاء المجلس العسكرى الحاكم للبلاد، وبحكم عمله قائدًا للجيش الثالث الميدانى، ولعب دورًا كبيرًا فى حماية محافظات القناة (السويس- بورسعيد - الإسماعيلية) من الانفلات الأمنى.

رافق الرئيس السيسى فى واحدة من أصعب مراحل الوطن، عندما كان رئيسًا للأركان، والأخير وزيًرا للدفاع، خلال حكم جماعة الإخوان للبلاد، وواجه سويًا مطامعهم ومخططاتهم تجاه الوطن والمنطقة بأسرها، وجد فيه الرئيس السيسى خير مُعين، فأمنه على مسؤولية قيادة الجيش، فنجح خلال فترة وجيزة، فى رفع الكفاءة القتالية والبدنية للفرد المقاتل.

بينه والرئيس السيسى تشابه وتوافق كبير للغاية فى وجهات النظر، فكلاهما ابن لسلاح المشاة، وكلاهما يتبنى سياسة تنويع مصادر السلاح، والتى ظهرت جليًا فى رفع قدرات الجيش وعززت مكانته بين أقوى عشرة جيوش فى العالم، وفقًا لموقع «جلوبال فاير باور».

محمد حجازى.. مقاتل بدرجة رئيس أركان

هو الفريق محمد فريد حجازى، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، الذى تولى منصب الرجل الثانى بعد تعيين الفريق محمود حجازى، مستشارًا لرئيس الجمهورية، فى إطار سياسة القوات المسلحة لتجديد دماء القيادات، من مواليد محافظة الدقهلية عام 1954، وتخرج فى الكلية الحربية عام 1977، ربما اسمه لا يعرفه الكثير فى الشارع المصرى، إلا أن كل من نال شرف تأدية الخدمة العسكرية فى الجيش الثانى الميدانى عام 2010، يعلم تمامًا ذلك الرجل الذى كان بمثابة أب للجميع، وهو أمر ليس بجديد على قادة القوات المسلحة.

قبل توليه منصب رئاسة الأركان، تدرج فى العديد من الوظائف داخل القوات، حتى أصبح أمين سر وزارة الدفاع، ولعب دورًا بارزًا فى الحرب التى تخوضها مصر منذ عام 2013 فى مواجهة الإرهاب، ويُعهد إليه استكمال المسيرة التى بدأها سلفه الفريق محمود حجازى.

خالد فوزى.. رجل المهام الصعبة

هو خالد محمود فؤاد فوزى، من مواليد محافظة الإسكندرية عام 1957، تخرج فى الكلية الحربية سنة 1978، تدرج فى جميع الوظائف داخل الجهاز حتى وصل إلى منصب رئيس هيئة الأمن القومى.

جاء اختياره عقب إحالة اللواء محمد فريق التهامى إلى التقاعد، فلم يجد السيسى، خير أمين لاستكمال المسيرة فى ظل ما يُحاك للوطن من مؤامرات، سوى رفيق الأمانة فى الإسكندرية عام 2010، عندما كان السيسى قائدًا للمنطقة الشمالية العسكرية، والثانى مديرًا لمكتب المخابرات العامة بالإسكندرية.

يُعرف بين أبناء الجهاز بـ«الصائد»، لدوره الكبير فى اصطياد عشرات العناصر الأجنبية التى دخلت مصر عقب أحداث 25 يناير، لتنفيذ مخططات غربية.

أوكل إليه السيسى واحدًا من أهم الملفات العالقة فى الدولة المصرية منذ عهد الزعيم الراحل أنور السادات، وهو ملف المصالحة الفلسطينية، ونجح فيما فشل فيه الآخرون، وأصبح أعداء الأمس، أصدقاء اليوم، ولأول مرة جلس أبناء الفصائل الفلسطينية المتناحرة حول مائدة حوار واحدة، علاوة على ملفات لم يفصح للإعلام بعد عنها، يومًا ما سيكتب عنها التاريخ، وسيقول عندئذ كانوا رجال.

محمد عرفان.. صائد الفاسدين

هو محمد محمد عرفان جمال الدين، من مواليد محافظة البحيرة عام 1955، تخرج فى الكلية الحربية عام 1977، والتحق بالعمل بهيئة الرقابة الإدارية عام 1986، وتقلد العديد من المناصب داخل الهيئة، أبرزها رئيس مكتبها فى الأقصر، رئيس قطاع التخطيط والمتابعة، رئيس إدارة مراقبة أداء وزارة المالية والتضامن والتأمينات الاجتماعية، حتى وصل إلى منصب رئيس الهيئة عام 2015.

«الرئيس قالى لى عاوز أشوف شغلكم.. ليكم كل الصلاحيات».. كانت أولى الكلمات التى تفوه بها عقب أدائه القسم أمام الرئيس، ولم يمر سوى أيام حتى ترجم إلى أفعال، ضربات موجعة متتالية ضد أباطرة الفساد، كشفت عن عشرات قضايا الفساد، تنوعت ما بين رشوة واستغلال نفوذ واستيلاء على مال عام، لعل أبرزها قضية رشوة وزارة الزراعة، التى سُجن على أثرها الوزير الأسبق صلاح هلال، والتى كانت بمثابة أكبر ترجمة لإرادة الدولة لمكافحة الفساد واقتلاعه من جذوره أيًا كان منصب صاحبه.

كامل الوزير.. رجل التنمية

هو كامل عبدالهادى الوزير، من مواليد محافظة الدقهلية عام 1957، تخرج فى الكلية الفنية العسكرية عام 1981، ويحظى بحب وتقدير شديد من الرئيس عبدالفتاح السيسى، ويظهر ذلك جليًا فى الأحاديث المتبادلة بينهما خلال المناسبات الوطنية، معروف بين أبناء الهيئة الهندسية، بـ«الدينامو»، يعمل فى صمت وهدوء وسط رجاله، يتلقى الأوامر والتكليفات، فينفذها بتفانٍ وإخلاص، بزغ اسمه لأول، فى حفل افتتاح قناة السويس الجديدة، وكان شاغلهم الأكبر من الذى نجح فى تنفيذ هذه المهمة الخارقة خلال 360 يومًا، وبعدها أصبح هذا الاسم لصيقًا بالمشروعات القومية عند أذهان المصريين.

يُعرف عنه بأنه «ابن بلد»، فلا يترك مناسبة خاصة برجاله دون أن يشارك فيها، يقاسمهم أفراحهم وآلامهم، ويشد من عزيمتهم وإرادتهم لإنجاز المهام الموكلة لهم فى توقيتاتها المحددة.

يعد «الوزير» بمثابة ذراع السيسى اليمنى فى طريقه نحو التنمية، لما لا؟! وهو يعمل فى أكثر من مشروع فى وقت واحد دون كلل أو تعب، ويجاهد من أجل تحويل الصحراء الجرداء إلى جنة خضراء، كما هو الحال فى العاصمة الإدارية الجديدة.

إبراهيم محلب.. الرجل القوى

من مواليد عام 1949، تخرج فى كلية الهندسة جامعة القاهرة عام 1972، كان انضمامه إلى شركة المقاولون العرب، بوابته نحو سلم الحكومة، الذى دخل فيها وزيرًا للإسكان، وخرج منها إلى الرئاسة.

بزغ اسمه خلال فترة عمله بشركة المقاولون العرب، ونجح فى تنفيذ مئات المشروعات فى مصر وخارجها، ويُحسب لهذا الرجل أنه تولى قيادة الحكومة فى فترة هى الأصعب فى تاريخ مصر، فالبلاد خارجة من ثورة أنهكتها، ومصادر دخل الدولة متوقفة وحرب ضروس فى مواجهة مستمرة، غير أنه نجح بإخلاص فى تأدية مهمته تجاه وطنه.

ويعد محلب من رؤساء الحكومة القلائل، الذين فضلوا العمل الميدانى، والتواجد بين المواطنين فى الشارع عن العمل تحت التكييفات.

«أنا لن أترك إبراهيم محلب.. أنا محتاجه معى».. كانت هذه كلمات الرئيس السيسى بعد تشكيل حكومة جديدة بقيادة المهندس شريف إسماعيل، فذهب محلب لتأدية مهمة جديدة لوطنه لكن هذه المرة عبر الرئاسة ومن خلال منصب مساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية، بجانب ترؤسه للجنة استرداد الأراضى التى تم الاعتداء عليها، والتى أعقبت أحداث 25 يناير، وتحصيل قيم الديون المستحقة للدولة، وتحديد السلبيات التى أدت لظهور الأزمة، وسبل حلها.

سحر نصر.. المجتهدة.. النشيطة

من مواليد عام 1964، تخرجت من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 1985، نالت الأستاذية من المجلس الأعلى للجامعات بمصر، وبدأت بالتدريس فى الجامعة الأمريكية بالقاهرة فى عام 2002، يتميز أسلوبها بالمزج بين المعرفة النظرية والخبرة العملية التى اكتسبتها من خلال عملها، إذ تقول «أسعى إلى إطلاع طلابى على الخبرة العملية والتجارب التى مررت بها، والمعرفة الدولية والتى اكتسبتها من العمل فى الميدان والتفاعل مع المواطنين والأطراف المؤثرة فى العديد من الدول النامية».

 

تولت نصر وزارة التعاون الدولى فى 19 سبتمبر 2015، وكانت رؤيتها هى ضرورة انفتاح مصر على الاقتصاد العالمى، خاصةً مع دول الخليج، مع تعميق العلاقات بالدول الأفريقية والآسيوية، وجمع المصادر المالية التى تساعد البلاد فى تحقيق خططها الاقتصادية، مع التركيز على عدد من القضايا الملحة كالبطالة فى أوساط الشباب والسيدات.

تُقدم «نصر» نموذجًا ناجحًا للمرأة العربية، بعد النجاح الكبير الذى حققته فى وزارة التعاون الدولى، وأوكلت إليها مهمة جديدة وهى وزارة الاستثمار، ونجحت خلال فترة وجيزة من توليها المهمة فى تهيئة الأوضاع والأجواء اللازمة، والتى كان لها بالغ الأثر فى جذب رؤوس الأموال الأجنبية، ونجحت باقتدار فى الحصول على حزمة تمويلية ممثلة فى قروض ومنح من المؤسسات الدولية وفقًا للشروط المصرية.

سامح شكرى.. الدبلوماسى الثائر

هو سامح حسن شكرى سليم، تخرج فى كلية الحقوق جامعة عين شمس عام 1974، والتحق بالعمل فى السلك الدبلوماسى عام 1976، وشغل مناصب عدة قبل أن تنتهى بتتويجه وزيرًا للخارجية عام 2014 فى فترة حرجة من تاريخ مصر، أبرزها سفيرًا لمصر فى لندن، وبالبعثة المصرية الدائمة فى نيويورك، كما عمل مندوبًا لمصر فى مقر الأمم المتحدة بجنيف من عام 2005 وحتى عام 2008، ومديرًا لمكتب أحمد أبوالغيط‏، وزير الخارجية لمدة عام فى عام 2004، غير أن المحطة الأبرز فى تاريخه عندما أصبح سفيرًا لمصر فى واشنطن لمدة أربع سنوات، بدأها فى عام 2008 وانتهت فى عام 2012.

فى مارس 2011، تم تسريب البرقيات الدبلوماسية الأمريكية الصادر عن بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة فى جنيف سويسرا والتى أعربت عن القلق من صلابة السفير المصرى سامح شكرى وهجومه كثيرًا ما يخرجه عن الخط السياسى للنظام المصرى.

وطبقًا للصحيفة الصادرة فى 2 يوليه 2008 فالتحفظات على شكرى بوضوح فى عمله بحقوق الإنسان فى مجلس الأمم المتحدة، وأن الوفد المصرى واحد من الأكثر صعوبة فى التعامل الوفود، إذ حشد الدعم للمواقف التى لا تدعمها الولايات المتحدة، ومثال على تصرفات شكرى تدخله فى مارس 2008 فى جلسة «مجلس حقوق الإنسان» التى شدد خلالها على أن هناك مقاومة فلسطينية، وعليها القتال أمام الأجانب المحتلين لأراضيها، وأن ما تفعله هو الدفاع مشروع عن النفس، وهو ما أصاب الحضور بدهشة كبيرة.

ومنذ اختياره وزيرًا للخارجية، فى أول حكومة يتم تشكيلها فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى، لعب دورًا بارزًا فى كبح جماح الدول قطر وتركيا وكل من تسول له نفسه التدخل فى شؤون مصر الداخلية، تارةً بالرد الحاسم، وتارةً بالصمت والتجاهل على الصغائر، وهو ما حدث مع الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، خلال تسلمه رئاسة قمة منظمة العمل الإسلامى فى 21 أبريل عام 2016، إذ تجاهل وجوده فى القمة، ولم يعره اهتمامًا، وهّم بالانصراف قبل أن يبدأ الرئيس التركى كلمته، أما قطر وأميرها «تميم»، فكان له النصيب الأكبر، فلم يترك محفلًا دوليًا إلا ووجه لها أصابع الاتهام فى دعم الجماعات الإرهابية بالمنطقة.

دبلوماسيون مصريون وعرب، يرون أن شكرى، صاحب مقترح «المقاطعة» الذى تبنته الدول العربية «مصر – البحرين – الإمارات – السعودية»، والذى كان بمثابة أكبر «ضربة» لقطر، وتحاول جاهدةً أن تستيقظ منها وتستعيد توزانها بالاستجابة إلى المطالب المصرية.

ويعول عليه الرئيس السيسى، خلال هذه الفترة، فى احتواء الأزمة المثارة خلال الظرف الراهن فى لبنان، قبل استفحاله وترتب نتائج وخيمة عليه يدفع ثمنها الجميع.

طارق عامر.. يسير على نهج عمه

هو طارق حسن نور الدين عامر، ينتمى إلى عائلة صاحبة باع طويل فى العمل الوطنى، لما لا؟!..وعمه المشير عبدالحكيم عامر، وزير الدفاع فى عهد الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، وأحد مفجرى ثورة 23 يوليو، أما والده حسن عامر، أبرز من تولوا رئاسة نادى الزمالك، وتخرج فى كلية الاقتصاد والإدارة من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، والتحق بالعمل المصرفى محاسبًا، وتوج رئيسًا للبنك الأهلى المصرى فى عام 2008 قبل أن يتقدم باستقالته فى عام 2013، وبعدها اتجه إلى العمل فى المصارف الدولية فى لندن كمستشار للاستفادة من خبراته الواسعة، قبل أن يعود من جديد إلى مصر، تلبيةً لنداء الوطن، محافظًا للبنك المركزى عقب تقديم هشام رامز استقالته فى 27 نوفمبر 2015.

منذ يومه الأول، وهو يضع نصب عينه الاقتصاد المصرى، الذى عانى طويلًا من ويلات الاضطربات السياسية التى شهدتها مصر منذ عام 2011، فأدت إلى توقف أغلب موارد الدولة وظهور سوق موازية للصرف، واستنزاف الاحتياطى النقدى من العملات الأجنبية، فعكف على تشخيص حالته جيدًا والأسباب الذى جعلته يؤول إلى ما هو عليه، فوضع «روشتة» محكمة لإصلاح الاختلالات الهيكلية، غير أن أهم «دواء» تضمنته هذه الروشتة، والذى أثار جدلًا واسعًا فى الشارع المصرى، هو «تحرير سعر صرف الجنيه المصرى»، والمعروف شعبيًا بـ«تعويم الجنيه»، واعتبروه اقتصاديون بمثابة الدواء «المر»، الذى لابد منه.

لم تمر شهور عدة على هذا الدواء، حتى ظهر تحسن كبير بالاقتصاد، إذ زادت قيمة الصادرات المصرية بنسبة 18% ، كما زادت تحويلات العاملين بالخارج بنسبة 12%.

كما حقق ميزان المدفوعات فائضًا بنحو 7 مليارات دولار خلال النصف الثانى من 2016، كما قفز الاحتياطى النقدى من العملات الأجنبية من 16.4 مليار دولار إلى 28.5 مليار دولار.

وفى 10 أكتوبر 2017  اختارت صحيفة جلوبل ماركتس، الصادرة عن الاجتماع السنوى للبنك الدولى وصندوق النقد الدولى، محافظ البنك المركزى طارق عامر للقب أفضل محافظ لعام 2017 فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

 

 

أُضيفت في: 19 نوفمبر (تشرين الثاني) 2017 الموافق 29 صفر 1439
منذ: 22 أيام, 11 ساعات, 49 دقائق, 35 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

100778
0
https://goo.gl/R67mnS http://www.elzmannews.com/t~104385
  • http://www.elzmannews.com/t~78939
http://www.elzmannews.com/t~78939
http://www.elzmannews.com/t~104575 http://www.elzmannews.com/t~104539 http://www.elzmannews.com/t~102241

استطلاع الرأي

من أفضل إعلامي في 2017؟
http://www.elzmannews.com/t~103969
MT
جميع الحقوق محفوظة 2016 © - جريدة الزمان