جريدة الزمان
  • CIBZ_728x90
  • slideshow javascript
  • careem_728x90
خير أجناد الأرض

مستقبل العلاقات المصرية السعودية صمام أمان للمنطقة العربية

الرئيس عبد الفتاح السيسى
الرئيس عبد الفتاح السيسى

"ما الخطوة السعودية المقبلة تجاه مصر؟"، بهذا السؤال، استهل اللواء أحمد عبدالكريم الخبير العسكرى تصريحه لـ"الزمان"، وقال: مغادرة الرئيس عبدالفتاح السيسى من دولة الإمارات قبل وصول العاهل السعودى تعنى أن محاولات الوساطة بين الدولتين لم تكن بالمستوى المطلوب، لافتًا إلى أن العلاقات المصرية السعودية مستمرة، خاصة أن قادة الدول أكبر من أى خلاف عابر، مشيرًا إلى مشاركة مصر العسكرية فى تأمين الحدود السعودية التى تفصلها عن اليمن.

وأتبع موضحًا: مصر لا تقامر ولا تغامر بمواقفها السليمة والصحيحة، وموقفها فى مجلس الأمن من القضية السورية رسالة واضحة، لافتًا إلى أن مصر أعلنت عن أنها تدعم حكومات لا ميليشيات.

ولفت إلى أن الأخوة السعوديين تجاهلوا أن سوريا تعد صلب الأمن القومى العربى والمصرى، مشددًا على أن مبدأ المغامرات بتغيير أنظمة عبر دعم ميليشيات إرهابية يعكس أزمة فى المدى البعيد.

فى حين قال هانى الأعصر، الباحث الأمنى إن الموقف المصرى من سوريا جاء لحماية المملكة العربية السعودية فى المقام الأول، وتابع: المدهش أن التغير فى موقف السعودية "الرسمى" ارتبط بتغيير رأس الحكم فى سوريا، ووصل إلى الإعلان عن دعم ميليشيات إرهابية لإسقاط حكومة منتخبة فى سبيل الوقوف فى وجه إيران، وهو ما رفضته مصر ورفضت أى تدخلات إرهابية فى المشهد السورى لأنها امتداد أمنى لها.

وتابع: أقصى ما يمكن للسعودية أن تتخذه ضد سياسات مصر استرداد مبلغ الـ6 مليارات دولار التى وضعتها قبل ذلك كودائع فى البنك المركزى المصرى، مستطردًا: لكنى لا أعتقد أن تقوم بهذا الأمر لعراقة العلاقات بين البلدين.

وشدد الأعصر على أن مستقبل العلاقات المصرية السعودية العسكرية يعتبر صمام أمان للمنطقة العربية بأكملها وبأمن الخليج، ولهذا فلن تصل الأزمات إلى مداها بسبب المصلحة العليا للبلاد العربية.

السعودية-مصر-السيسي-الامارات

خير أجناد الأرض

الأعلى قراءة

آخر موضوعات