جريدة يومية (تصدر أسبوعية مؤقتاً) بتصريح من المجلس الأعلى للصحافة
http://www.elzmannews.com/t~90481
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر
منوعات
16 مايو 2017 11:29 مـ 19 شعبان 1438

ندوة بهيثة الكتاب عن كتاب  الحضارة المصرية فى العصر القبطى

ندوة بهيثة الكتاب عن كتاب  الحضارة المصرية فى العصر القبطى
حلمي النمنم

أقيم بالمركز الدولى للكتاب التابع للهيئة المصرية العامة للكتاب، وبحضور حلمى النمنم وزير الثقافة ورئاسة الدكتور هيثم الحاج على رئيس الهيئة، ندوة لمناقشة كتاب للدكتور ميخائيل مكسى اسكندر «الحضارة المصرية فى العصر القبطى».

يرى المؤلف أن الدراسات القبطية لم تأخذ حقها فى الدراسة، وأننا ندرس التاريخ تحت اسم التاريخ البيزنطي وليس القبطى، لكن أرى أن الدراسات القبطية الآن جيدة وهناك نوع من التقارب ويقوم بها طلاب مسلمون.

 ومتحف الحضارة الجديد سيضم قسم كامل للفن القبطي فقد أصبح هناك اهتمام واضح بالتاريخ القبطي، وحين نكتب عن التاريخ فلا أكتب بصفتى مسلم أو مسيحى.

وأعرب حلمى النمنم عن سعادته بإصدار الهيئة للكتاب وقال، سعادتى بهذا الكتاب لها معنى خاص من حيث الموضوع والمؤلف وقد طالبت بإقامة مركز علمى قبطى مدنى منذ عشر سنوات لأن التاريخ القبطى بالفعل لم تتم دراسته بشكل كافى.

وتابع، لا يصح أن نعمل فجوات فى دراستنا التاريخية ويجب دراسة كافة المراحل دون خوف ، وقد فاجأتنا حوادث الاحتدام الطائفى لأنها غريبة عن الشعب، وهناك أقباط يشاركون فى الموالد الإسلامية ونجد أيضا مولد السيدة العذراء معظم الحضور مسلمين وفى التراث الشعبى أوجه الشبه كثيرة جدا، ويجب الاهتمام العلمى الكافى بكل المراحل التاريخية ولدينا موضوعات كثيرة بحثية يجب العمل عليها، كما وجه النمنم الشكر لمؤلف الكتاب لأنه أتى بكتابه لنشره فى هيئة الكتاب ليتاح للقارئ.  

وأضاف النمنم، أن عمرو بن العاص حين دخل مصر لم يغير شئ فى مصر لكن مصر لم تتحدث العربية إلا فى العام الرابع الهجرى ولم تصبح إسلامية إلا بعد ذلك. ومصر بالفعل محروسة بهذا الزخم الحضارى.

وأكد النمنم اننا نبنى الدولة الوطنية المدنية للمسيحي والمسلم.

وقال الدكتور ميخائيل اسكندر، أن القرآن ليس به اى آية عن الجدل القائم حول المسيحية الآن ونحن واحد من آلاف السنين وما يحدث لأهداف سياسية أواقتصادية لا علاقة له بالدين .

ولكن العصر القبطى مهمل ثمانية قرون من التاريخ مهملة بأيد استعمارية فهى التى علمتنا التاريخ البيزنطى، وكلمة قبط أصلها مصر وقبطى تعنى مصرى، وفى القرآن لا نجد كلمة قبط او مسيحية نجد كلمة نصارى ونحن لسنا نصارى ونرفض هذه الكلمة ولا يعتبر مسيحين مصر نصارى.

وعن القبطية اللغة المصرية قا، تطورت وأصبحت العامية وهناك كلمات كثيرة مأزالت موجودة من العصر القبطى، ولازالت السنة القبطية هى الدليل فى الزراعة.  

وقال الدكتور سمير مرقس، هذا النوع من الكتب مهم لدى المصريين ليؤكد على الذاكرة التاريخية، فالأقباط ليسوا طائفة قادمة من الخارج ولكنهم أبناء الوطن، وشبه مرقس التاريخ بالمسرحية وأنها يجب أن تكون متواصلة، الفراعنة تحولوا من الثقافة الدينية القديمة إلى المسيحية ثم الأقباط الذين تحولوا إلى الإسلام.

وأضاف، ما يهمنى هو حركة الأقباط فى الواقع والحياة اليومية.فهو مواطن له مساهمة فى المجال العام كالمهندس والطبيب والعامل وغيره فهذا يحررنى بعض الشئ من رؤية الأقباط بمنظور دينى فهو مواطن، وهذا الكتاب ينشط الذاكرة ويعيد النظر للمسألة، بالإضافة إلى رد الاعتبار إلى العصر القبطي.

 

أُضيفت في: 16 مايو (أيار) 2017 الموافق 19 شعبان 1438
منذ: 4 شهور, 9 أيام, 19 ساعات, 2 دقائق, 46 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

71581
0
http://www.elzmannews.com/t~90847 http://www.elzmannews.com/t~90852
  • http://www.elzmannews.com/t~78939
http://www.elzmannews.com/t~78939
http://www.elzmannews.com/t~89188. http://www.elzmannews.com/t~83656 http://www.elzmannews.com/t~89760
http://www.elzmannews.com/t~89775

استطلاع الرأي

هل تؤيد حملة «الزمان» لجمع تبرعات لإنقاذ مسلمي الروهينجا؟
http://www.elzmannews.com/t~90503
MT
جميع الحقوق محفوظة 2016 © - جريدة الزمان