جريدة الزمان
  • CIBZ_728x90
  • slideshow javascript
  • careem_728x90
وا إسلاماه

«كتاتيب» تحفيظ القرآن تبزغ من جديد

أرشيفية
أرشيفية

مثلت «الكتاتيب» المتخصصة فى تحفيظ القرآن الكريم دورًا متميزًا فى تكوين الخلفية الإسلامية فى عقول كثير من أبناء المجتمع فى الدول الإسلامية لفترة طويلة.

وكانت الكتاتيب انتشرت فى كثير من الدول الإسلامية من جنوب شرق آسيا إلى أقصى الغرب الإسلامى فى المغرب وجنوبًا حتى وسط أفريقيا وغيرها، وواجهت كثيرًا من المخططات المنظمة للقضاء على الآثار الإيجابية لتلك الكتاتيب فى العالم الإسلامى، حتى أصبحت مؤسسة «الكتّاب» - تلك المؤسسة الصغيرة العتيدة- مهددة بالانهيار التام بل والانقراض.

وفى الإسكندرية، قال الشيخ محمد العجمى، وكيل وزارة الأوقاف، إن الالتحاق بمدرسة المسجد المماثل لكتاتيب زمان، يشهد إقبالًا شديدًا من قبل الراغبين فى حفظ القرآن الكريم وعلومه وتفسيره وتلقى الدروس الدعوية بجميع الأعمار فى 50 مسجدًا بمختلف مناطق المحافظة.

وأضاف العجمى أن وزارة الأوقاف وضعت خطة شاملة لضبط مسألة الأنشطة الصيفية من حيث عدم تعارضها مع مواقيت الصلاة، بحيث ستكون مدرسة المسجد، مفتوحة يوميًا من العصر إلى المغرب، ويتلقى الراغبون فى الدراسة والعلم على أيدى محفظين متخصصين وأئمة متميزين وبالمجان، وستعقد فى نهاية الدورة مسابقات للمتميزين، مع تكريم الفائزين فيها ماديًا ومعنويًا، كما سيتم مكافأة أفضل الأئمة والمحفظين المتميزين القائمين بهذا النشاط.

كما أكد وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندرية وجود عناية بالقوافل الدعوية، إلى جانب النشاط الصيفى من أجل ضبط الخطاب الدعوى والسيطرة على عقول الشباب لمنع انضمامهم للعناصر المتطرفة ونشر القيم والأخلاق وخدمة المجتمع من خلال تفعيل دور المسجد بصفة عامة والمساجد الجامعة بصفة خاصة.

 

 

كتاتيب-قرآن-مساجد

وا إسلاماه

الأعلى قراءة

آخر موضوعات