جريدة يومية (تصدر أسبوعية مؤقتاً) بتصريح من المجلس الأعلى للصحافة
http://www.elzmannews.com/t~103521
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر
مقال رئيس التحرير
6 أكتوبر 2017 1:19 صـ 14 محرّم 1439

الرئيس ترامب... أنتظر تهنئتكم

الرئيس ترامب... أنتظر تهنئتكم

أليس من المستغرب هذه الإرادة الدولية لتشوية سمعة مصر ومحاولة توريطها؟ ؟ ؟!!!!!!!!!!.

أليس من المستغرب أن تستمر محاولات القوى الدولية الشريرة فى محاصرة مصر للإيقاع بها ، بإستغلال أى من المواقف حتى إن كانت من حقوقها التى كفلتها لها القوانين الدولية ، حتى تقع فى شراك تلك المؤامرة التى تحاول النيل منها ؟؟؟!!!!!!!

من المؤسف أن قوي بعينها تحاول أن تلطخ سمعة مصر لتضعف من دورها وتقلل من شأنها كى تنال منها ، ومن مكانتها وتضرب إن استطاعت موقعها المتميز والفريد في مقتل بل تحاول هذه القوي أن تمس وحدتها وتماسكها التى تعجل إلى النهاية المحتومة والمرجوة بالنسبة لهم .!!!!!!

فهل يخفي علي أحد هذه التحركات المريبة التي تقوم بها جهات بعينها للانقضاض علي مصر ليسهل لها افتراس عالمنا العربي المتهالك بعد ذلك؟؟؟؟!!!!!!!
واذا كانت العروبة في خطر بعد التهام دولة تلو أخري فليس من العسير أذن أن يفهم لماذا الاصرار على هذه الشراك حول مصر؟ ؟؟؟؟
هل لأن مصر هي العقبة الكئود التي تقف أمام المحاولات المستميتة والمتكررة لتغيير خارطة عالمنا لطمس معالمه تمهيدا لاقتلاعه وابتلاعه؟؟

هل لأن مصر تعمل عقلها و تستمد رأيها من نفسها ولا ترضي أن يملي عليها أحد مهما كان أو بلغت إرادته ،كما أنها لاتقبل أن تكون تابعة لأي قوي وإن عظمت؟ ؟ ؟ ؟ ، ،
أو هل لأن مصر تعتز بعروبتها وتحرص علي مصريتها وتمتلك جيشا يشار إليه بالبنان ويعد من اقوي الجيوش في العالم ؟ ؟ ؟

أو هل لأن مصر مصممة علي اقتلاع الإرهاب من جذوره ومواجهته ولو تخلي عنها العالم ومهما كلفها ذلك من عدة وعتاد ؟ ؟ ؟ ؟
أو هل لأن مصر تحفر في الصخر لكي تخرج من أزماتها وتعيد أمجادها وتسعي من أجل الحفاظ علي مواردها وتنميتها ؟ ؟ ؟ ؟
أو هل لأن مصر علي الرغم من ظروفها القاسية تبذل من وقتها وخيراتها وخبراته وتاريخها الذى تنفرد به عن سواها ...ذلك التاريخ الذى يؤكد مكانتها وريادتها فى المنطقة والذى كان عماد نجاح مساعيها فى الكثير من مشكلات المنطقة والتى كان آخرها المصالحة الوطنية ، التى طال انتظارها بين الفصائل الفلسطينية.

إن مصر برجالاتها وقاداتها قد إستطاعت أن تحقق ما فشل فيه الآخرون من محافل وهيئات ودول تظن أن الأمر بيدها لترد مصر هكذا عمليا علي هذه الشكوك والطعون التي تمس عروبتها ،حين إدعوا أنها قد تخلت عن القضية الفلسطينية.

فمن يكون للشعب الفلسطيني إذن ؟؟؟؟ إن لم تكن مصر ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ لتكون هذه هى مصر .
إن مصر صانعة الحضارة وصاحبة الأمجاد والانتصارات والبطولات والانجازات سلو "عمربن الخطاب" سلو "صلاح الدين الأيوبي" عنها من تكون؟؟؟؟؟

أيها السادة :

أيعقل أن "منظمة العفو الدولية" تعترض علي توقيع الكشف الطبي علي نفر تجردوا من رجولتهم وتمردوا علي فطرتهم وأذاعوا وأشاعوا أمر الفاحشة بيننا وأعلنوا المعصية جهارا نهارا دون وازع من خلق أو دين بإسم الحرية المزعومة وأيضا المزمومة؟؟؟؟!!!!
لمجرد توقيع الكشف الطبي علي هؤلاء ووفق القانون وإستكمالا لإجراءات التحقيق معهم أُعد عنفا... إعتبروه عنفا ؟ ؟ ؟ ؟ ؟!!!!
لدرجة أن مصادر قضائية ردت علي "نجيبة بو نعيم" " مديرة الحملات بالمكتب الإقليمي لشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية "والتي قالت بالحرف الواحد :
(في غضون أيام اعتقلت قوات الأمن المصرية عشرات الأشخاص وأجرت لخمسة منهم فحوصا شرجية وهو ما يمثل تصعيدا كبيرا في جهود السلطات لإضطهاد وترهيب مجتمع المثليين ، الأمر الذي استجب الرد).

فى الوقت الذى لم تنف فيه هذه المصادر الرسمية إجراء هذه الفحوص ولكنها أكدت أنها أجريت بشكل قانوني ولاتمثل انتهاك
أي عنف هذا الذي تتحدث عنه "العفو الدولية" ؟ ؟ ؟ ؟ ؟
عفوا أيتها المنظمة .....إن اعتراضك ليس في محله بل ومرفوض ولسنا في حاجة الي إستماعه أصلا.

وإذا كنا نرفض ذلك لإننا نعتبره تدخل فى الشأن الداخلى للبلاد ... الا أننا أيضا نتسم بصدر متسع ،يحتم علينا أن نقدم لك النصح والإرشاد ، بل المساعدة فى التوجيه لأمور أهم من التدخل فى شؤون مصر الداخلية ، وهى الأولى للفت نظرك والوقوف عندها بل تستوجب تدخلك .

إستطيع أن أساعدك لإثبات وجودك وتأكيد كيانك ... ولكن بتغيير وجهتك ...بتغيير بوصلتك .

ماذا قدمتى تجاه بورما ؟؟؟؟؟؟ فى الاحداث التاريخية المؤسفة التى لا تريد أن تتوقف وإستمر ت لسنوات ، حتى أننا لا يمكن أن نطلق عليها أنها أحداث فقط معاصرة ،لأنها مستمرة بصورة إستفزازية جدا ،تقوم على العنصرية والقهر الإجتماعى والاضطهاد الدينى والتمييز العنصر ى وإنتهاك سافر لحقوق الانسان .

ماذا فعلتى تجاه حرق الأطفال وتكسير عظامهم أحياء ..؟؟؟؟!!!!
ماذا قدمتى تجاه شوى الرجال وإغتصاب النساء وملاحقتهم وطردهم من ديارهم ؟؟؟ وسلب حقوقهم ونهب أموالهم ؟؟؟بصورة مجدولة منتظمة .؟؟؟؟!!! وعلى مرأى ومسمع من العالم كله دون أن يتم – حتى أقل القليل ولو بالشجب من منظمة العفو الدولية –؟؟؟!!!!
أين أنتى عن 10 سنوات وتزيد مما يحدث فى بورما ؟؟؟؟؟!!!!
ماذا قدمتى لسوريا ؟؟؟ وأطفالها ونساءها ؟؟؟ ورجالها والشاردين منها والذين بلغوا أكثر من 6 مليون مواطن ؟؟؟
ماذا فعلت فى مواجهه داعش ؟؟؟ الذين يذبحون الناس ؟؟؟؟!!!

أعتقد أنه الاولى بإهتماماتك ؟؟؟الحفاظ على الشباب من غواية الشيطان ، إحتراما للأديان السماوية جميعا ، والتى إستنكرت ذلك الفعل الشاذ ،الذى يعد الان ردة إنسانية أو أنه ردة دينية أو على الاقل أنه ردة فى الفطرة التى لن تجلب على البشرية الإ أخطر الامراض التى أعتقد أنها ستكون خير رد سماوى لتأديب الصامتين أو الدافعين لتلك الردة للنيل من الاوطان والدين على هذا النحو.

وأود هنا أن احذر المصريين من هذه الدعاوي الهدامة والفاسدة والمفسدة والتي لن تجلب علينا سوي الخراب المستعجل.

وأقول لهم أيضا أن البقية الباقية لمجتمعاتنا العربية تكمن في" نظام الأسرة "...صحيح أنه أصيب بخلل إلا أنه مازال متماسكا حيث إننى أري الأسرة هي آخر الحصون لذلك تكثر فيها معاول الهدم
وان كنتم في شك في قولي فما بالكم بما نشر في جريدة "الواشنطن" بوست والتي توهمت وادعت كذبا أن مصر قد اشترت صفقة أسلحة من دولة" كوريا الشمالية" رغم حظر ذلك دوليا الأمر الذي دفع المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية المصرية بالنفي ردا علي ما نشر فيها بأن مصر كانت هى وجهة ، شحنة أسلحة مصدرها كوريا الشمالية
وإدعت أن الجيش المصري كان سيشترى بشكل خفي شحنة أسلحة نحو 30 الف قذيفة بقيمة 23 مليون دولارا من كوريا الشمالية بما يشكل مخالفة لقرارات مجلس الأمن التي تفرض عقوبات علي" بوينج يانج "
واستندت الصحيفة في تقريرها الي مسؤولين ودبلوماسيين امريكيين ولم تكتف مصر بالنفي فقط وإنما أعلنت تفاصيل تدميرها شحنة عسكرية قادمة من كوريا الشمالية قبل دخولها عبر سفينة تحمل علم "كمبوديا "لقناة السويس من الاتجاه الجنوبي وتمت إجراءات تدميرها وفق النظم الدولية.
لماذا هذا الإصرار علي الزج بمصر وسمعتها ومكانتها ومحاولة النيل منها؟؟؟!!!
إننى لا أخشي علي بلادي من أعتي الأعادي فمصر كانت وستظل مقبرة للغزاه ولن تتأثر من هذه المحاولات البائسة مهما كان مصدرها ومهما بلغت حدتها مادام ابناؤهامتماسكين ورجالها ..مجاهدين ...مناضلين ...مستعدين .

سلو أكتوبر التي عبرت مصر بها الهزيمة وتجاوزت من خلالها كبوتها وإستردت كرامتها وحققت حلم العروبة بكسر أنف إسرائيل.
وأثناء كتابة هذا المقال فوجئت بتصريح من الرئيس الامريكى دونالد : ((( أعرب فيه عن قلقه إزاء المثليين فى مصر )))
وإلى الرئيس ترامب أقول " كنت أنتظر من سيادتكم أن تقدم لمصر شكرا ، على قوتها وشدة توازنها رغم مسئولياتها ، وحروبها ضد قوى الشر فى الداخل والخارج ... الإ أنها رغم ذلك لا تفوت عليها هفوة ولا يمكن أن تقع فى كبوة .

فى غمار حروبها تحارب من أجل الحفاظ على شبابها وأبناءها ..تتصدى لهذا الغزو والإحتلال الخطير حفاظا على أبناءها ..حفاظا على عقيدتهم وعلى تقاليدهم وأعرافهم وتربيتهم وما تلقوه من ميراث الأجداد الذى لا يمكن أبدا أن تطوله أيادى الاعداء مهما كلفها.
إسمح لى أن أقول لك سيادة الرئيس" دونالد ترامب" ...كنت أنتظر أن تحذو حذو ،بريطانيا فى موقفها الايجابى حين سحبت الوسام الذى كانت قد منحته الى رئيس بورما إيذاء ما تقوم به ضد المسلمين هناك .. لا أن يكون تعليق سيادتكم على الشأن الداخلى لمصر ، خاصة فى قضية عقائدية مصيرية تمس أمن وسلامة شعب بل أقليم بأكلمه .

كنت أنتظر من هذا وذاك كلمات تهئنة للجيش المصرى ولشعب مصر العظيم فى ذكرى إنتصارات حرب أكتوبر المجيدة .

يحضرنى فى ذلك حوار خاص كنت قد شرفت به مع رئيس عمليات القوات المسلحة المشير " محمد عبدالغنى الجمسى " بعد 15 سنة ، من حرب أكتوبر المجيدة وأتذكر ، جزء من ذلك الحديث حين كان يتحدث عن مباحثات الكيلو 101 حيث قال لى:
((( بعدما دخلنا غرفة الاجتماعات الخاصة بالمباحثات تم إستدعائى لمكالمة تليفونية ، حيث تم إستدعائى بإسمى بصوت مرتفع .. حكى لى : إذا بالسيد "أهارون يارييف " رئيس الاركان الاسرائيلى آنذاك قام من مكانه على الفور ... تقدم الي فجأة وقدم لى التحية العسكرية " .

سيادة الرئيس ترامب .. لا تتخيل كم الفخر والسعادة الذى شعرت به ، من جملة ما حكى لي ....حتى أننى شعرت أن هذه التحية فى هذه الاثناء كانت لي انا شخصيا ...بعد 15 سنه من معركة حرب أكتوبر المجيدة واليوم أشعر أن بريقها أبدا لم ينطفىء تلك التحية ...لإعلانها للشعب المصرى العظيم كله ..فحين كانت من رئيس الأركان الاسرائيلى "أهارون يارييف "..للمشير الجمسى – رحمة الله عليه – فإنها تحية تحمل الكثير من المعاني لا يمكن أن تتوقف عند زمن أو حدث .

فإذا كانت هذه التحية فخر لنا كجيش مصرى عظيم ...وشعب أبي كريم ...أعتقد أنها فى الوقت نفسه شهادة وتحذير أمام أعداءهم .

سيادة الرئيس ترامب كنت أنتظر من سيادتكم كلمات تهئنة ، لمصر ،،،بهذه المناسبة العزيزة عليها ...ولحين أن ترسلها سيادتكم أستعيض بالتحية العسكرية من السيد " أهارون يارييف " للمشير الجمسى التى هى تحية للجميع جيشا وشعبا.

فى إنتصار لا ولن يفقد بريقه ...لنا ذكرى وتاج وبرهان ..وللعالم ناقوس خطر يجبره على أن يعيد حساباته دوما مع مصر.

سيادة الرئيس ترامب أنتظر تهنئتكم الغالية وكذلك تهئنة العالم كله للمصرين على الانتصار العظيم الذى ابدا لا يأفل نجمه ، الذى ارجو أن تكون روحه ( روح اكتوبر " ، هى خير دافع للمصريين فى معركتها اليوم نشعر به وبمدى قوته وتأثيره مثلما يشعر به العالم ويخشون بأسه وهو يقظة المصريين وتوحدهم وتماسكهم ولم شملهم وتصديهم ، لمواجهه أعداء الوطن ،فى أى زمان ومكان كان .

أُضيفت في: 6 أكتوبر (تشرين الأول) 2017 الموافق 14 محرّم 1439
منذ: 2 شهور, 7 أيام, 7 ساعات, 47 دقائق, 35 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

93217
0
https://goo.gl/R67mnS http://www.elzmannews.com/t~104385
  • http://www.elzmannews.com/t~78939
http://www.elzmannews.com/t~78939
http://www.elzmannews.com/t~104575 http://www.elzmannews.com/t~104539 http://www.elzmannews.com/t~102241
http://www.elzmannews.com/t~31785

استطلاع الرأي

من أفضل إعلامي في 2017؟
http://www.elzmannews.com/t~103969
MT
جميع الحقوق محفوظة 2016 © - جريدة الزمان