جريدة يومية (تصدر أسبوعية مؤقتاً) بتصريح من المجلس الأعلى للصحافة
http://www.elzmannews.com/t~103521
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر
تقارير
7 أكتوبر 2017 5:01 مـ 16 محرّم 1439

حكاية 44 سنة انتصار.. جيش.. فرح الشعب وحرر الأرض

حكاية 44 سنة انتصار.. جيش.. فرح الشعب وحرر الأرض
حرب أكتوبر

سلاح المهندسين.. عقل الميدان فى حرب أكتوبر.. ومدمر أسطورة الساتر الترابى

«الخدعه والتكتيك والمهارة الحقيقة فى الحروب هى مباغتة العدو بطرق مواجهة غير معتادة».. بهذه الكلمات بدأ الخبير العسكرى حديثه لـ«الزمان» إذ قال محمد إسماعيل، ابن سلاح الفنيه العسكرى، وأحد المشاركين فى حرب النصر، إن سلاح المهندسين كان له دور تاريخى فى معارك أكتوبر عام 1973، ففى الوقت الذى احتدم فيه شدة القتال كان أبناء سلاح المهندسين يعيدون كشف ثغرات العدو فنيًا .

ويتذكر اللواء إسماعيل دور قائد السلاح وهو المهندس جمال محمد على مدير سلاح المهندسين، والذى كان يشرف بنفسه على مد جسور العبور أمام الجيش الثالث، بينما كان نائبه اللواء مهندس أحمد حمدى يمد الجسور مع جنوده فى منطقة لأخرى، مضيفًا: «عندما أصيب أحد كبارى الجيش الثالث بإصابات جسيمة اتجه البطل أحمد حمدى إلى جنوده ووزع عليهم الشاى والبسكويت برغم شدة الظروف التى يمرون بها، وظل فوق الكوبرى يباشر مهمامه وقبل أن يتكرر القصف للمرة الثالثة سقطت دانة ثقيلة على الكوبرى ليصاب البطل بشظية فاستشهد فى الحال يوم الرابع عشر من شهر أكتوبر 1973».

ويقول الخبير العسكرى إن دور الفنية العسكرية أو سلاح المهندسين يتضمن عمل أبحاث عديدة فى علوم كثيرة منها علم الفلك والظواهر الطبيعية على مدار السنة وحالة الجو والدراسات المائية وحالات  المد والجزر وحركة الرمال والقمر فوق القناة وسيناء للوصول فى النهاية إلى أنسب الأوقات للهجوم والقتال.

وقال إن هذا السلاح استوعب جهد العشرات من عمالقة سلاح المهندسين، ولم يكن فقط جهدًا بل فكرًا ومعارف وعلومًا وخبرات مجاميع من العسكريين المصريين الذى تألق فى جميع الحروب.

اللواء محمد قنديل، الخبير العسكرى وابن سلاح المهندسين، قال إنه أول ما تم التفكير فيه على طاولة الاجتماع الأول للإعداد للحرب بتواجد قادة السلاح هو كيفية هدم الساتر الترابى الشرقى لقناة السويس وفى الوقت نفسه هدم الساتر الغربى الذى أقامته قواتنا المسلحة مع التفكير فى فتح ثغرات فى الساترين لإرساء الكبارى، لم تنجح فكرة فتح الثغرات بالصواريخ، حتى توصلوا إلى استخدام طلمبات السد العالى التوربينية وزنها يقدر بخمسة أطنان وتدار بمحطة توليد الكهرباء، فلا يمكن غير إيجادها بجبهة القناة غرب .

وتابع: بالفعل انعقدت اجتماعات مشتركة بين المهندسين العسكريين وممثلى القيادة العامة وأساتذة كليات الهندسة للجامعات المصرية، وناقشوا أبحاثًا هيدروليكية، وأدخلوا عليها تطورات مستمرة بهدف إيجاد معادلة جديدة تجيب عن السؤال الآتى، كل متر مكعب من التربة كم يحتاج من المياه لهدمه، وكم يستغرق من الوقت لتحقيق ذلك؟».

وتابع الخبير العسكرى ابن سلاح العسكرية: الأبطال أجروا حسابات على تخصيص طلمبات لكل فتحة مطلوب إيجادها فى الساتر، علمًا بأن ارتفاع الفتحة يصل إلى 20 مترًا وفى زمن لا يستغرق ثلاث ساعات ولايزيد على خمس ساعات وأيضا خصصوا طلمبات أخرى  تعطى 15 مترًا مكعبًا من المياه فى الساعة، ويمكن تداولها بين الأفراد مع توفير طلمبة أخرى تعطى مائة متر مكعب من المياه فى الساعة، وكذا تم توفير طلمبة توربينية ألمانية صنعت فى مصانع الشركات الألمانية الغربية وتعطى 250 مترًا مكعبًا من المياه فى الساعة.

يضيف قنديل: الجهد الذى بذله كل فرد فى سلاح المهندسين من أجل السيطرة على الساتر الترابى الشرقى، كان أكثر مما يتخيل أى فرد، لافتًا إلى أن سلاح المهندسين أجرى 322 تجربة على هدم الساتر الترابى الذى أقامة العدو، إذ أقيم حقل تجربة به ساتر تراب مماثل وتم نقل تربه رملية من مكان ما حتى تجمعت الكمية الكافية لإقامته على مانع مائى يماثل مانع قناة السويس بجوار القناطر .

ولفت إلى أنه تم استخدام المدفعية الميدانية ثم قنابل ممرات الطائرات، وأسلحة الضرب المباشر، والمدفعية الصاروخية والمفرقعات مع الضخ بالماء كأسلوب مشترك، وبعد كل تجربة نعيد الساتر من جديد إلى مستوى كفاءته قبل الضرب، وكان هذا الساتر يزيد على 15 مترًا حتى انتهينا إلى أسلوب الضخ بالماء فقط لما أظهره من نتائج فى صلاحيات الفتحات أو الممرات كى تمر وتعبر الدبابات المصرية والقوات الميكانيكية فى عرباتها المدرعة .

واختتم موضحًا: كنا نسابق الزمن للانتهاء منه ونجحنا فى تطوير إمكانيات تكنولوجية، لأن التربة كانت تختلف من منطقة إلى منطقة على طول قناة السويس، وأجرى الرجال دراساتهم على نوعية من هذا الجبل الترابى لإيجاد الأسلوب الأمثل بعد فتح الثغرات فى الساتر حتى لا تعوق هذه التربة المتساقطة وقد تحولت إلى كتل ضخمة من الطين حتى لا تعوق رجال إرساء الكبارى وقادت عمليه تذويب الجبل الرملى كتيبة من المشاة، والمدرعة والميكانيكية كانوا مسؤولين عن العبور والاقتحام .

جمع المعلومات.. اختراق صفوف العدو..

أبطال المخابرات الحربية يروون كواليس دورهم فى حرب العبور

أبطال الظل.. رجال المهام الصعبة.. حققو بطولات خلف خطوط العدو، إنهم رجال المخابرات الحربية الذين استطاعوا اقتحام وكشف أسرار العدو الإسرائيلى، والذى يسطر بطولاتهم فى تاريخ العسكرية المصرية بل وتاريخ العسكرية فى كتب الجيوش العالمية.

يقول العميد عبدالنبى شريف مهران، أحد أبناء جهاز الاستطلاع، إن دورهم كان فى توفير معلومة حرب تساعد القيادة الحربية على اتخاذ قرار حتمى بالحرب، بناءً على معلومات يوفرها رجال هذا القطاع الهام والحيوى، لافتًا إلى أن الأسرى الإسرائيليين كانوا بمثابة كنز ثمين لنا نظرًا لما كان لديهم من معلومات، خاصة الرتب العليا منهم، وبالطبع فقد كنا نقوم باستجوابهم للحصول على تلك المعلومات ونقوم بنقلها على وجه السرعة لقيادة القوات المسلحة المصرية.

وعن أبرز الأسرى من الجنود والضباط الإسرائيليين الذين قام باستجوابهم قال العميد عبدالنبى العقيد عساف ياجورى قائد إحدى كتائب العميد 190 المدرع الإسرائيلى، وفى يوم 8 أكتوبر شن العدو هجومًا مضادًا فى منطقة الفردان مستهدفًا القوات المصرية التى استطاعت العبور وتكوين رأس كوبرى لها بتلك المنطقة، ولكن العميد حسن أبو سعدة قائد الفرقة الثانية مشاة بالجيش الثانى آنذاك استطاع أن يجعلهم يقعون فى فخ نصبه لهم حيث تركهم يتوغلون فى المنطقة ثم أطبق عليهم من كل الجهات لتقع دبابات العميد الإسرائيلى فريسة سهلة للقوات المصرية وذلك بفضل معلومة رجال الاستطلاع الحربى الذين نقلوا تحركات كتيبة العدو إلى القيادة العسكرية المصرية وعليه تمكنوا من نصب الكمين لهم، وبالفعل تحطمت  غالبية دبابات العدو واستسلم طاقمها وعلى رأسهم العقيد ياجورى، الذى لم يكن أمامه إلا القفز من دبابة القيادة ومعه طاقمها للاختفاء فى إحدى الحفر لعدة دقائق وقعوا بعدها فى أسر رجال الفرقة الثانية.

ويقول العميد عبدالنبى، إن ياجورى اعترف خلال التحقيق معه أنه كان قبل تجنيده بالجيش الإسرائيلى مديرًا لفندق فى تل أبيب، واعترف أن مهمته كانت تدمير ما يمكن تدميره من القوات المصرية والوصول إلى شط القناة لتدعيم الموقع الحصين على خط بارليف.

يضيف اللواء إسماعيل عبدالبارى ابن سلاح المخابرات الحربية وأحد أبطال حرب أكتوبر، أنه اختير فى عملية جبل مريم التى كان يقودها الشهيد إبراهيم الرفاعى بنفسه، إذ صدرت الأوامر لنا بارتداء ثياب البدو حتى ودورنا تمثل فى استطلاع المنطقة الخاصة بهذا الجبل لمعرفة تحركات القوات الإسرائيلية وبعد نقل كامل المعلومات والتمركزات الخاصة بالعدو فى هذه المنطقة الهامة وضع الشهيد الرفاعى خطته وقام بوضع الألغام لاستهداف رتل من سيارات جيب العدو كانت تسير بتلك المنطقة، حيث استطاع تدمير سيارتين للعدو وأسر جندى إسرائيلى، فعملية جبل مريم كانت معركه حاسمة ومتميزة من حيث نتائجها الإيجابية، إذ ألحقت خسائر بشرية ومادية بصفوف العدو، مما ساعد فى رفع الروح المعنوية لقواتنا وخفض الروح المعنوية لقوات العدو .

ولفت الخبير العسكرى إلى أنه تم إنشاء مجموعة «39 قتال» التابعة للمخابرات الحربية والتى كانت تتبع بشكل مباشر اللواء صادق رئيس المخابرات الحربية، وسميت بهذا الاسم «المجموعة 39 قتال» نسبة إلى عدد العمليات التى قاموا بها قبل تشكيلها الرسمى، واستمرت تلك المجموعة تعمل طوال عامى 1969-1970 حتى تم وقف إطلاق النار.

يضيف اللواء عبدالهادى مصطفى أنه لن ينسى عمليته الاستخباراتية للثأر من العدو بعد استشهاد الفريق عبدالمنعم رياض رئيس أركان حرب القوات المسلحة، إذ كان الهدف من العملية تدمير نقطة المعدية رقم 6 بالضفة الشرقية لقناة السويس، وهى العملية المعروفة باسم نقطة لسان التمساح.

وقال: «جمعنا كل المعلومات الخاصة بتواجد العدو فى منطقة لسان التمساح ورصدنا كل تمركزاتهم، واستطاع رجال المجموعة قتل كل من فى تلك النقطة الإسرائيلية وتدميرها ورفع العلم المصرى فوقها وكان لتلك العملية صدى إيجابى للغاية على صفوف القوات المسلحة المصرية بعد استشهاد رئيس أركان حربها».

وأشار إلى دورهم أيضًا فى تنفيذ عمليات بقلب سيناء مستهدفين قوات العدو خلال حرب الاستنزاف سواء من رجال الجيش الثانى أو الجيش الثالث أو غيرهما من أفرع القوات المسلحة ووحداتها، الذين كان لنا شرف مدهم بكامل المعلومات ليقوموا بتنفيذ العمليات ضد العدو، وكانت فى طليعة القوات المهاجمة التى شنت الغارات ونصبت الكمائن لقوات العدو فجعلت حياة جنوده فى سيناء جحيمًا لا يطاق .

فى حين كشف اللواء فؤاد حسين، ضابط سابق بالمخابرات الحربية ورئيس قسم مقاومة التجسس فى حرب أكتوبر، دورًا آخر للمخابرات الحربية وهو ضبط مجموعات وشبكات الجاسوسية الذين حاولوا اختراق الأمن المصرى وتبليغ قاداتهم بصفوف جيش العدو بكل معلومة عن مصر، وقال إن دور إدارته فى أثناء حرب النصر هو جمع المعلومات عن العدو ومنع العدو الإسرائيلى من الحصول على معلومات تخص الشأن المصرى وخاصة عن القوات المسلحة المصرية .

وعن أساليب جمع المعلومات، قال رئيس قسم مقاومة التجسس، إن طرقها مختلفة منها المناديب وهم الأشخاص المجندون فى مواقع مختلفة داخل جيش العدو، ووحدات الاستطلاع، وطائرات الاستطلاع، أما عملية منع وصول المعلومات للعدو فقال اللواء فؤاد حسين فتأتى بالسيطرة على جواسيس العدو المنتشرين والمكلفين بجمع معلومات عن القوات المصرية، وفى هذا المجال نجحت المخابرات الحربية من ضبط 48 شبكة تجسس من الفترة من عام 1967 إلى عام 1973، وضبط هذه الشبكات منع كثيرًا من المعلومات قبل وصولها إلى العدو الإسرائيلى.

وحول طبيعة المعلومات التى حالت المخابرات الحربية وصولها للعدو، قال رئيس قسم مقاومة التجسس فى حرب أكتوبر: «معلومات عن إمكانيات الجيش المصرى»، لافتًا إلى أن طرق القبض على الجواسيس متعددة، أهمها سيطرة المخابرات الحربية على كل وسائل الاتصال بين أعضاء شبكات التجسس ومعاونيهم فى الداخل والخارج .

 

اللواء أحمد وهدان: نجحنا فى تحويل الكودات إلى توقيتات حقيقة لبدء حرب النصر

 

اعتبر اللواء احمد وهدان، رئيس شعبة عمليات الجيش الثانى الميدانى فى حرب أكتوبر، أن كلمة السر والكود فى حرب أكتوبر ١٩٧٣كان له عظيم الأثر فى تحقيق نصر تحرير الأرض واستعادتها، مشيرًا فى حواره لـ«الزمان» إلى أنه كُلّف بتحديد كودات الحرب قبلها بـ٢٤ساعه كاملة، وإلى نص الحوار:

 

إلى أى سلاح ينتمى واضع كودات الحرب؟

أنا ابن سلاح المدرعات وتحديدًا فى شعبة العمليات الخاصة بالحرب.

وأين كان يقع نطاق عملياتكم فى الحرب أكتوبر المجيد؟

 كانت المهام المكلف بها فى نطاق الجيش الثانى فى الحرب.

وما هو دورك؟

 التجميع الرئيسى لعناصر القوات المسلحة المصرية .

هل يمكن توضيح دور شعبة العمليات فى حرب الكرامة؟

 دور شعبة العمليات هو التخطيط والتنسيق لأعمال القتال الخاص بجيش الثانى الميدانى وتنسيق أعمال القتال بينهم وعناصر الجيش الثالث الميدانى .

كيف كُنتُم تنسقون إذن مع الجيش الأول لمصر؟

فى حرب أكتوبر كان الجيش الأول لمصر هو القوات المسلحة السورية، لأنه من المعروف أن مصر وسوريا خاضتا الحرب سويا وفى نفس التوقيت، وكانت عمليات التنسيق تجرى على قدم وساق بإشراف من قيادات الجيشين المصرى والسورى.

وضح لنا دورك فى حرب أكتوبر؟

دورى كان متابعة تقدم أعمال القوات القتالية وتجميع المعلومات والتقارير لإتخاذ القرار المناسب لكل مرحلة عمليات .

كيف ذلك؟

عن طريق جمع المعلومات لصياغة تقرير يومى عن تمركز القوات المسلحة ومدى تقدمها فى أثناء الحرب.

ما هو أهم تقرير صغته؟

 أهم تقرير صغته كان تقرير عمليات قبل الحرب بيوم، إذ قمت فيه بتحويل التوقيتات الكودية إلى توقيتات حقيقية.

هل شاركك أحد هذه المعلومات؟

 أنا من القلائل فى القوات المسلحة الذين علموا بتوقيت الحرب قبلها بيوم كامل .

 

العميد يسرى عمارة: أسرت عساف ياجورى يوم الاثنين الأسود

 

قال العميد يسرى عمارة، ابن سلاح الصاعقه المصرية، وأحد أبطال حرب أكتوبر، إن أسر القادة الإسرائيليين كان أثمن جائزة يحصل عليها الأبطال فى حرب التحرير لأنهم كانوا يحملون أسرارًا عن وحدات جيشهم العسكرية تساعد مصر على الوقوف على مدى إمكانيات الجيش المصرى والاستعداد الجيد له، وإلى نص الحوار :

 

كيف نجحت فى أسر عساف ياجورى؟

 فى أثناء التحرك بسيارة الكتيبة أصيبت السيارة التى كنت بها وانتقلت فى مركبة مع زملائى ووقفت أعلاها لعدم وجود مكان لى فوجدت دماء على ملابسى، وعرفت أنى أصبت دون أن أشعر، وأوقف زملائى المركبة.

وماذا بعد ذلك؟

فجأة شاهدت جنديًا إسرائيليًا من بعيد وجريت ناحيته دون أن أشعر بعدم وجود سلاح معى، واكتشفت أنه يمكن أن يقتلنى لكنه سيقتل على يد زملائى الذين لحقوا بى.

وما كان رد فعلك وقتها؟

 قفزت نحوه وأصيب بالذعر فضربته على رأسه بخزينة البندقية الآلية وهى مملوءة بالرصاص وقتل ثم شاهدت مجموعة من الجنود الإسرائيليين يختبئون خلف طريق الأسفلت يستعدون لإطلاق الرصاص ورغم تورم يدى لكنى وزملائى هاجمناهم ووجدت من بينهم قائد عرفته من ملابسه، وتم التعامل معه وأجبروا على الاستسلام وكانوا 4 وتم تجريدهم من السلاح ومعاملته باحترام وفقًا للتعليمات المشددة بضرورة معاملة أى أسير معاملة حسنة طالما أنه لا يقاوم.

وما هو مصير هذا الأسير؟

تم تسليم هذا القائد مع أول ضوء يوم 9 أكتوبر، ونقلت إلى المستشفى وعقب الإفاقة عرفت أنه القائد الإسرائيلي عساف ياجورى قائد اللواء «190 مدرعات».

وماذا عن موقف إسرائيل حيال أسر قائدهم؟

إسرائيل أطلقت على هذا اليوم الاثنين الأسود، لأن التدمير الذى وقع لمدرعتها كان أكبر تدمير شهدته إسرائيل على مدار حرب أكتوبر، كما أن أسر قائد لهم سبب لها ورطة وأزمة وهلعًا بسبب المعلومات التى يحملها فى جعبته.

وماذا عن هجوم معركة الفردان؟

صبيحة يوم الاثنين 8 أكتوبر وصلت معلومات إلى العميد حسن أبو سعدة قائد الوحدة التى أعمل بها، تفيد بتجهيز مخطط إسرائيلى للقيام بهجمة مضادة على قواتنا المصرية للوصول إلى نقطة «الفردان» التى كان يتمركز بها مجموعة من الإسرائيليين.

وماذا بعد ذلك؟

تم الاتفاق على عمل جيب نيرانيى بواسطة الأبطال المصريين  لإدخال المدرعات الإسرائيلية بها وتدميرها .

هل نجح كمين كتيبتك؟

نعم نجحنا فى إدخال مجموعات العدو الإسرائيلى الجيب النيرانيى وفى تمام الرابعة عصر هذا اليوم تم إطلاق كل أنواع النيران عليهم ودمر أكثر من ثلثى مدرعات العدو فى أقل من نصف ساعة، وبعد انتهاء دك مدرعات العدو بدأت مرحلة حصر خسائرهم.

 هل يمكن حصر خسائر العدو؟

فى أثناء التفتيش وجدنا ٧عساكر إسرائيلين وتم تصفية 3 منهم والباقى تم أسره، وتبين بعد ذلك أن بينهم العقيد عساف ياجورى أكبر رتبة إسرائيلية وبعدها قامت الدولة بتكريمى ومنحتنى وسام النجمة العسكرية نظير المجهود الذى تم فى حرب أكتوبر .

 

 

 

 

أُضيفت في: 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2017 الموافق 16 محرّم 1439
منذ: 2 شهور, 5 أيام, 23 ساعات, 56 دقائق, 21 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

93485
0
https://goo.gl/R67mnS http://www.elzmannews.com/t~104385
  • http://www.elzmannews.com/t~78939
http://www.elzmannews.com/t~78939
http://www.elzmannews.com/t~104575 http://www.elzmannews.com/t~104539 http://www.elzmannews.com/t~102241
http://www.elzmannews.com/t~31785

استطلاع الرأي

من أفضل إعلامي في 2017؟
http://www.elzmannews.com/t~103969
MT
جميع الحقوق محفوظة 2016 © - جريدة الزمان