في عيد ميلاده..
«جمال سليمان».. بدأ بالتمثيل كهواية.. وتألق بالدراما الصعيدية

فنان سوري ذات طابع خاص، استطاع أن يترك علامته بالدراما المصرية بكل قوة ونجاح، إنه الفنان جمال سليمان الذي يحتفل اليوم بعيد ميلاده الـ58.

نشأته
هو من مواليد دمشق فى 20 نوفمبر عام 1959، فى سن الرابعة عشره اتجهت ميوله نحو المسرح وعمل كممثل هاوٍ فى سبعنيات القرن الماضي، وقدم أعمال تلفزيونيه فى آواخر الثمانينيات.

زواجه
تزوج جمال مرتين، من الفنانة السورية "وفاء موصلي" وانفصلا بعد ثماني سنوات، ثم تزوج فى عام 2003 من ابنة وزير الإعلام السوري السابق رنا محمد، ولديه ابن واحد اسمه محمد جمال سليمان.

دراسته
عام 1988 حصل على الماجستير فى الدرسات المسرحية قسم الإخراج المسرحي من جامعة ليدز، ثم عمل كممثل محترف فى السينما والتلفزيون، لعب الشخصية الرئيسية فى مجموعة أغمال تليفزيونية، بجانب عملة كأستاذ لمادة التمثيل فى المعهد العالي للفنون المسرحية.
عام 1995 نال جائزة تقدير لأعمالة الفنية، ومنحه إياها وزير الإعلام السوري.

الدراما الصعيدية «وش الخير» عليه
ويبدو أن الدراما الصعيدية ستظل لها الفضل الأول فيما حققه السورى جمال سليمان من نجاح كبير من خلال الأعمال المصرية، والتى يعتبرها "وش الخير" عليه كما يردد.
وما يجعله يعود إليها من حين لآخر ليغازل جمهوره من خلالها بعد تربعه على عرش الدراما الصعيدية، وتقديمه لهذه الأدوار ببراعة شديدة واحتراف فى ظل الجدل الذى تثيره هذه الأعمال.
وربما هذه الأسباب هى التى جعلته يتخذ قررا بالعودة لها بعد غياب من خلال تقديم جزء ثان لمسلسل "أفراح إبليس" بعد مرور 9 سنوات، رغم رحيل صناعه الأصليين وهما المؤلف محمد صفاء عامر، والمخرج سامي محمد علي، والاستعانة بالمؤلف مجدي صابر والمخرج أحمد خالد أمين، وجارى تصوير العمل لعرضه قريبا.

ولم يكن هذا هو العمل الوحيد الذى يستعد له جمال سليمان مع الدراما الصعيدية بعد تحقيقه لنجاح كبير من خلالها، حيث يستعد لتقديم جزء ثان أيضا من خلال مسلسل "حدائق الشيطان" أول تجاربه مع الدراما الصعيدية خلال مشواره الفنى فى مصر والذى قدمه عام منذ حوالى 11 عاما وكان سببا لترشيحه بدور صعيدى جديد فى أفراح إبليس بعدها بعامين.
الجزء الأول من مسلسل "حدائق الشيطان" من تأليف الراحل محمد صفاء عامر، وإخراج إسماعيل عبد الحافظ، وجارى تحضير الجزء الثاني حاليا بعدما تم إسناده للكاتب ناصر عبد الرحمن والذى انتهى من كتابة العمل كاملا ويدور فى 30 حلقة بالتعاون مع المخرج حسنى صالح.

وينضم لهما أيضا تجربته الثالثة على غرار هذه النوعية وهى مسلسل "سيدنا السيد" للمؤلف ياسر عبد الرحمن والمخرج تامر حمزة، والذى قدم من خلاله ثلاث قصص مختلفة الأولى بعنوان "العصا لمن عصى" وفيه يجسد دور الأب الصعيدى فضلون الجنارى، والثانى تدور أحداثه حول شخصية رجل يدعى أبو القاسم، والثالث بعنوان "السيد بك السيد" وتدور كل منهما فى فترة زمنية مختلفة.


