الزمان
جريدة الزمان

تقارير

خبراء عن «تصدير الضفادع»: مشروع تشغيل للشباب ومصدر للعملة الصعبة

أرشيفية
أحمد عاطف -

"صيد وتصدير الضفادع الحية للاستهلاك الآدمي من النوع رانا لمدة عامين متتالين تنتهي في مارس 2019".. قرارًا نشرته الجريدة الرسمية، صادر من وزير الزراعة، إذ يسمح في مادته الثانية بتصدير الضفادع بنظام الكوتة على ألا تزيد الكمية الإجمالية للتصدير لكل الشركات العاملة مجتمعة على 30 طنًا، مع الإلتزام بحظر الصيد في موسم التزاوج.

واستطلعت "الزمان" آراء الخبراء حول القرار، والكمية المصدرة سنويًا، والجهة المنوط بها الإشراف والتصدير، والعائد منها  على الدولة، والدول المستهدف التصديرلها، وتأثير المشروع على البيئة.

وفي البداية، أوضح الدكتور حامد عبد الدايم، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، أن "رانا" هو النوع هو الوحيد المسموح بتصديره، والذى يصلح للاستخدام البشرى، مشيرًا إلى أن الكمية المحددة للتصدير سنويا هى 30 طن فقط، وذلك لعدم التأثير على الوضع البيولوجى لبيئة هذه الضفادع .

وأضاف عبد الدايم، لـ "الزمان" أن العائد من ذلك التصدير غير معلوم ولكن من المقرر أنه سيقوم بإدخال العملة الصعبة لمصر .

وأشار إلى أنه يوجد فى مصر مزارع لهذه الضفادع بالإضافة إلى الصيادين الذين يقومون بجمعها من أماكن تواجدها .

وفي ذلك السياق، قال الدكتور محمد سعيد، أستاذ الكيمياء الحيوية جامعة القاهرة، إن مصر لا يوجد بها أي مزارع لهذا النوع من الضفادع الصالح للاستخدام الأدمى لدى الفرنسيين، فضلًا عن نوع "رانا" غير موجود بمصر من الأساس.

وأضاف أن الجيش سيقوم باستيراد هذا النوع من الضفادع وإنشاء  مزارع خاصة بهذا النوع من أجل تصديره إلى فرنسا وبعض دول اوروبا .

أما الدكتور محمد فتحى سالم، أستاذ أمراض النبات والتكنولوجيا الحيوية بجامعة المنوفية، أكد أن "رانا" هو النوع الذى يصدر تحديدًا لأنه صالح للاستخدام الأدمي، إذ يقبل الفرنسيين على أكل هذا النوع تحديدًا، مشيرًا إلى أن فرنسا يوجد فيها مطاعم لهذا النوع، تعتبر من أغلى الأطباق، ويتراوح سعر طبق شوربة الضفادع ما بين 38 و40 يورو .

كما نوه عن وجود متخصصين فى مصر يقومون بتربية تلك الضفادع فى مزارع خاصة، مشيرًا إلى أن الدول المستهدفة من هذا التصدير كافة دول أوروبا وعلى رأسها فرنسا .

ويأمل سالم، أن تكون  تلك المزارع ملجأ لكل عاطل من الشباب الخريجيين وتربيتها  على أساس علمي سليم كما يحدث فى مزارع الضفادع فى تونس، وأنه بإمكانه تبنى ذلك الموضوع، مشيرًا إلى أن هذه المزارع غير مكلفة بالمرة.