في ذكرى وفاته..
يوسف فخر الدين.. فتى الشاشة الوسيم

الفتى الوسيم، الذي اشتهر بالأدوار الرومانسية، فهو كان فتى أحلام فتيات الزمن الجميل، إنه الفنان الراحل صاحب الملامح الأجنبية، يوسف فخر الدين، التي تحل اليوم الذكرى الـ15 لرحيله.

ولد بحي مصر الجديدة في القاهرة لأم مجرية وأب مصري، وهو شقيق الفنانة مريم فخر الدين، في عام 1955 حصل على الثانوية العامة وقد توقف عن الدراسة في السنة الثانية الجامعية.


تربى يوسف فخر الدين، تربية منغلقة وكانت أسرته متشددة، وأبوه رجلا صارما.
بدايته وأعماله
وشارك فى بداياته بعدة أفلام مع شقيقته، ثم خرج من تلك العباءة وقدم فيلما كوميديا عام 1959 بعنوان "حماتى ملاك"، من بطولة إسماعيل يس ومارى منيب وآمال فريد وقدم العديد من الأفلام أمام حسناوات الشاشة زبيدة ثروت ونادية لطفى وسعاد حسنى، بعدما اشتهر بالفتى الوسيم ونجح فى الأدوار الرومانسية.
لم يقدم البطولة المطلقة لكنه برز بشكل كبير فى الأدوار الجماعية، التى كان يؤدى فى معظمها دور الشاب الأرستقراطى المدلل.
وكانت فترة الستينيات هى النقله الأهم فى حياة يوسف، حيث قدم خلالها عددًا من الأفلام المهمة التى شكلت أهمية فى تاريخه الفنى، ومنها "صراع الجبابرة"، عام 1962، و"الثلاثة يحبونها"، عام 1965، و"لصوص لكن ظرفاء" عام 1968.


زواج واكتئاب
تزوج من الفنانة نادية سيف النصر، وكان يحبها بشدة، لكنها توفيت فى 27 فبراير 1974، فى حادث سيارة، عن عمر 42 عاما، وأصيب بعد وفاتها بحالة من الاكتئاب الشديدة وابتعد عن السينما بعد فترة، وقرر الهجرة إلى الخارج، حزنا على زوجته بعدما أصيب بحالى اكتئاب مزمن ظلت مرافقة له لسنوات.


وعاش يوسف بعد ذلك فى اليونان، واقتحم عالم رجال الأعمال، وتزوج من سيدة يونانية، وعمل فى اليونان كموظف استقبال فى أحد الفنادق، ثم عمل كبائع للإكسسورات فى محل خاص بزوجته اليونانية.
عاد إلى مصر عام 1997 من أجل الاطمئنان على شقيقته مريم فخر الدين، ورجع إلى اليونان بعد زيارة قصيرة لمصر، ورفض العودة إلى بلده مرة ثانية، قائلا: "مش هخرج منها على رجليا وارجعلها مكسح".

وفاته
ومرض يوسف فى اليونان مرضا شديدا، وفى 27 ديسمبر 2002 توفى الفنان يوسف فخر الدين باليونان، وتم دفن جثمانه فى أثينا، فى المقابر الكاثوليكية.

