الزمان
جريدة الزمان

فن

رفعو شعار اليد البطالة نجسة..

إعلانات الفنانين عن المنتجات المضروبة «متاجرة» بأحلام البسطاء

ارشيفية
إسراء البيهونى -

ظهرت في الفترة الأخيرة ظاهرة إقبال اصحاب الشركات للمنتجات المضروبة علي دعايا أعلانية من نوع آخر، وهي استخدام الفنانيين لبيع المنتج المضروب، وجذب الذبون الأمر الذي خدع الكثي رمن المواطنين بسبب إستعانة أصحاب الشركات بالفنانين لتسويق المنتج وخداع المواطنين.

ومن ضمن الفنانين الذي شاركوا في الدعاية الأعلانية المضروبة الفنان محسن منصور، حيث استخدمت شركة "أونست" للعقارات الفنان محسن منصور في حملة إعلانية من أجل الدعاية والشهرة خاصة بعد شائعة النصب التي عرفها البعض، وبالفعل نجح "منصور" في الترويج للشركة والتي جعلت "أونست" تحقق أكثر مبيعا من العقارات الوهمية بإسم الثقة التي قدمها الفنانيين في الحملات الاعلانية الكاذبة التي تسبب فيها محسن منصور.

واستخدمت شركة "بيو فيت" النجمة "نورا السباعي" في الدعاية عن منتجها من أجل الخلص من السمنة وإنقاص الوزن، خاصة بعد فقدانها الكثير من وزنها فهي من تسبب في مرض الكثير بسبب تناول العقاقير الفاسدة من أجل الرشاقة، الأمر الذي جعل البعض يتجه إلى أقسام الشرطة للشكوى ورفع القضايا، وبالفعل تم أيقاف المنتج وغلق الشركة.

بينما جاء الفنان مظهر أبو النجا رحمة الله بمنتج لانتهاء أزمة الصلع التي تصيب الكثير من الرجال وتسبب هذا الاعلان في هدم في تاريخ مظهر أبو النجا لعدم مصداقية المنتج الذي تسبب في مرض الكثير من مستخدميه.

وجاء أحمد صيام ليكمل مسيرة المنتجات المضروبة في شكل جديد من تناول عقاقير التخسيس، ولكن لم يستغرق الإعلان طويلا لإيقاف الحملة الإعلانية والقبض علي كل من تسبب في إيذاء المواطنيين ووقف المنتج علي الفور، لأنه أثبت علميا بأن به مادة تصيب بالسرطان.

وجاء في نفس السياق الناقد الفني طارق الشناوي، أن اتجاه الفنانين اتجاه الحملات الإعلانية أمر يخص الفنان، ولكن إذا كانت الشركات أو أصحاب المنتجات الغير صالحة، يتجة إلى استخدام الفنانين للدعاية وبيع المنتج المضروب بهذه الطريقة، فهذا أمر يرجع إلى الضمير وشرف المهنة لأن الفنان مصدر ثقة للمواطن البسيط الذي دائما ينتظر مصداقية أصحاب الشركات التي من المفترض أن يتم وضع قانون حاسم لها لتكون عبرة لمن يعتبر وايضا للقضاء علي جميع النصابين وأصحاب الشركات الوهمية.