أولهم «الدونجوان» وآخرهم «خوليو».. نجوم رحلوا وتركوا أعمالهم في أيدي المخرجين

صدمة كبيرة يتلقاها زملاء ومحبي النجوم عند وفاتهم خاصة إذا كان الفراق فجأة دون مقدمات، كما تسبب الوفاة أزمة كبيرة إذا كانوا برطبتين بأعمال فنية، والقدر يأتي بما لا تشتهيه السفن.
وترصد «الزمان»، خلال هذا التقرير، أبرز الفنانين والنجوم الذين رحلوا عن عالمنا ووضعوا زملائهم في مأزق لعدم انتهاء تصوير العمل الفني المرتبطين به.
رشدي أباظة
أولهم رشدي أباظة، الذي وافته المنية قبل أن ينهي تصوير فيلم "الأقوياء"، وحينها استعان المخرج بالممثل صلاح نظمي، ليستكمل مشاهد "أباظة".
وقد تم تصويره من بعيد حتى لا يظهر وجهه على الشاشة.

علاء ولي الدين
بعد تصوير عدد قليل من مشاهد فيلم "عربي تعريفة"، توفي «ولي الدين»، وتم تصوير هذه المشاهد في البرازيل، وبعد رحيله لم يظهر الفيلم للنور لأنه كان مكتوبًا خصيصًا له.

عبدالله غيث
توفي «غيث»، قبل أن يستكمل مشاهده في مسلسل "ذئاب الجبل"، ولم يبدأ تصوير الجزء الثاني من مسلسل "المال والبنون"، فلم يجد المخرج مجدي أبوعميره حل سوى حذف المشاهد المتبقية واستبداله بشقيقه حمدي غيث، في الجزء الثاني من "المال والبنون".

صلاح قابيل
لم يمهل القدر صلاح قابيل، لاستكمال دوره في مسلسل "ليالي الحلمية"، مع أنه صور بالفعل عدة مشاهد وعالج الأزمة المخرج إسماعيل عبد الحافظ بإنهاء تفاصيل الشخصية بالوفاة المفاجأة.

سعيد طرابيك
فجأة تعرض «طرابيك»، إلى أزمة قلبية، أثناء تصويره مسلسل "بث مباشر"، ولم يشاء القدر استكماله للعمل، وتم إهدائه لروحه.

أحمد راتب
ورحل «راتب»، عن عالمنا قبل بعد أن شارك شارك في مسرحية "بلد السلطان"، ولعب دور "الوزير ميمون"، وبعد رحيله أصبح الدور خاليا لفترة طويلة، وكان المخرج محمد حسن يبحث عن بديل للراحل، ووقع الاختيار في النهاية على المطرب "أبو الليف" ليحل محل "راتب".

محمد متولي
آخرهم "خوليو" السينما المصرية، الذي شارك قبل وفاته في مسلسل "سابع جار"، وظهر في نهاية الجزء الأول لتكتمل قصته في الجزء الثاني، وصور بالفعل معظم مشاهده، لكن خبر وفاته وضعت صناع العمل في أزمة بسبب بعض المشاهد المتبقية.
وقرر صناع العمل معالجة قصة متولي والاكتفاء بالمشاهد المصورة قبل وفاته وحذف بعض الأحداث المتبقية.


