في ذكرى ميلاد «البرنس».. عادل أدهم أفضل من قام بدور «الشرير»

عادل أدهم ممثل سينمائي مصري معروف ومشهور برع في أداء الشخصيات ذات الطابع الدرامي في السينما المصرية.
صُممت عباءة الأدوار الشريرة لتكون مقاسه هو، يؤديها بأناقة ومهاراة يحسد عليها، ليصبح عادل أدهم الملقب بـ"شرير السينما"، الذي عشق كاميرا السينما أكثر من خشبة المسرح، ولم يسجل تاريخه الفني سوى مسرحية واحدة أمام عشرات الأفلام.
نشأته :
ولد في حي الجمرك البحري بالإسكندرية في 8 مارس عام وكان يمارس رياضة ألعاب القوى ثم اختار رياضة الجمباز وكان متفوقا فيها بين زملاؤه، ومارس أيضا رياضة الملاكمة والمصارعة والسباحة. ولقد ذاع صيته في الإسكندرية وأطلق عليه لقب "البرنس".
بدايته في السينما كانت في عام 1945 في فيلم ليلي بنت الفقراء، حيث ظهر في دور صغير جدا كراقص، ثم كان ظهوره الثاني في مشهد صغير في فيلم "البيت الكبير"، ثم عمل كراقص أيضا في فيلم "ماكنش على البال" عام 1950، ثم ابتعد عن السينما واشتغل في سوق بورصة القطن، وظل يمارسها إلى أن أصبح من أشهر خبراء القطن في بورصة الإسكندرية. وبعد التأميم ترك سوق البورصة وفكر في السفر، وأثناء إعداده أوراق السفر تعرف علي المخرج أحمد ضياء حيث قدمه في فيلم "هل أنا مجنونة؟" في عام 1964.
من أشهر أفلامة :
نساء تحت الطبع: 1976 ، ليتنى ما عرفت الحب 1976 ، امواج بلا شاطئ: 1976 ، حافية على جسر الذهب 1976 ، الانثى و الذئاب 1975، الحب تحت المطر 1975 ، لقاء مع الماضي 1975 ، المذنبون 1975 ، نساء ضائعات ، ملكة الحب ،المرأة التي غلبت الشيطان ،حيث أبدع في جميع أدواره التي جسدها وكان أبرع أدواره في فيلم "المجهول" مع الممثلة سناء جميل.
جوائزة:
حصل عادل أدهم على عدة جوائز ومنها من الهيئة العامة للسينما، ومن الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما، وكذلك من الجمعية المصرية لفن السينما. وفي عام 1985 حصل على جائزة في مهرجان الفيلم العربي بلوس أنجلوس في أمريكا، وكرم في مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي عام 1994، والمهرجان القومي الثاني للأفلام المصرية عام 1996.
وفاته:
توفي عادل أدهم في يوم الجمعة الموافق 9 فبراير، عام 1996 الموافق أيضاً 19 رمضان عام 1416 هـ عن عمر ناهز 67 عاما، في مستشفى الجلاء العسكري الواقعة في طريق صلاح سالم، وكان سبب وفاته وجود كثيف للمياه بالرئتين والذي أدى إلى التهاب مرير واكتشاف سرطان العظام مؤخرا، ثم توفي على إثره فور وضع حقنة البنج في ظهره.
ويحكي النجم الراحل "عادل أدهم" والذي يحل اليوم ذكرى ميلاده، أن التجديد والبحث عن كل ما هو مختلف هو مقصده في حياته الفنية والشخصية على حد سواء: "أنا راجل بمل بسرعة، لو لعبت فلان الفلاني محبش ألعبه بكرة، بحب التغيير على طول حتى مبحبش شكلي على طول أحلق شنبي أشيل شعري خالص، ماليش صورة شخصية في البيت، فمقدرش أكرر الشخصية النهاردة وبكرة".
وأشار إلى أن التجديد الدائم هو ما جعله يقع في غرام السينما: "السينما ميزتها إن كل يوم في جديد، مكان جديد وجوه جديدة، مواقف جديدة، فعاليات جديدة، غير المسرح، ثم إنه محتاج صحة وأنا أخذت من عادل كثير".

