جريدة الزمان

أخبار

 معلومات عن كريستين لاجارد.. أول امرأة ترأس البنك الأوروبي المركزي

سارة حجار -

استطاعت الفرنسية "كريستين لاجارد" أن تضع بصمتها كإحدى أقوى السيدات وأكثرهن نفوذا، وتقلدت عدة مناصب وكانت على قدر المسئولية الموكلة لها، إلا أنها على ما يبدو اختارت أن تترك منصبها الحالي كمديرة لصندوق النقد الدولي،  وتقدمت لاجارد باستقالتها من منصبها في 16 يوليو الجاري، وذلك بعد أن ترشيحها لمنصب رئيس البنك المركزي الأوروبي خلفا لـ" ماريو دراجي".

 

و تبحث حاليا دول الاتحاد الأوروبي عن مدير يخلف "لاجارد" وتضم قائمة خمسة مرشحين: "يروين ديسلبلوم" الرئيس الهولندي السابق لمجلس وزراء مالية منطقة اليورو، و"ناديا كالفينو" وزيرة الاقتصاد الإسبانية، و"ماريو سنتينو" الرئيس البرتغالي لمجلس وزراء مالية اليورو، و"أولي رين" محافظ البنك المركزي الفنلندي، و"كريستالينا جورجيفا " المديرة التنفيذية للبنك الدولي والذي سيتم تحديده في 4 أكتوبر القادم.

 

وإليكم 5 معلومات عن كريستين لاجارد:

1- تحولت من محامية لوزيرة المالية

ولدت لاجارد في باريس وأتمت معظم دراساتها في فرنسا، وتخرجت من كلية الحقوق بجامعة باريس نانتير، وانضمت إلى شركة القانون المتعددة الجنسيات " Baker McKenzie"، كانت متخصصة في قانون العمل ومكافحة الاحتكار، فضلاً عن عمليات الدمج والاستحواذ، لتقفز في عام 2005 بقوة في عالم السياسة كوزيرة فرنسية للتجارة الخارجية،  وفي غضون عامين، تم تعيينها وزيرة للمالية والأقتصاد في فرنسا - لتصبح أول سيدة ترأس وزارة مالية في واحدة من مجموعة الدول السبع.

 

2- أول سيدة ترأس صندوق النقد الدولي

ترشحت في عام 2011 كمديرة لصندوق النقد الدولي - لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب، وقادت المؤسسة ومقرها واشنطن منذ ذلك الحين.

 

 

 3-  أول سيدة ترأس البنك المركزي الأوروبي

 

اختارها في وقت سابق من شهر يوليو الجاري، ممثلو 28 دولة أوروبية كرئيس جديد للبنك المركزي الأوروبي ، حيث تتمثل مهمتها الأساسية في السيطرة على التضخم وتطبيق قرارات السياسة النقدية الخاصة بالكتلة، ومن المقرر أن تبدأ عملها الجديد في 1 نوفمبر.

 

 4. حسمت قضية تابي

 

أثناء توليها منصب وزير المالية الفرنسي ، تدخلت لاجارد لإنهاء نزاع قضائي دام 14 عامًا، وطلبت إصدار أمر من القضاة للحكم في قضية تتعلق برجل الأعمال "برنارد تابي " - صديق الرئيس الفرنسي "نيكولا ساركوزي"، وانتهت القضية بأمر من الدولة الفرنسية لسداد ما يقرب من 400 مليون يورو كتعويضات لتابي، وقال المعارضون إنها تدخلت في النظام القضائي، ولكن المؤيدون أكدوا أن الحكومة كانت ستواجه عواقب أكبر إذا استمرت الوضع على ما هو عليه.

 

5- السباحة في المنتخب الوطني الفرنسي

كانت لاجارد عضواً في المنتخب الوطني الفرنسي للسباحة المتزامنة، وفازت بميدالية برونزية في بطولة البلاد الوطنية.

 

 الجدير بالذكر أن قادة ووزراء المالية الأوروبيون وصفوا لاجارد بأنها الشخص الأمثل لقيادة البنك المركزي الأوروبي، بسبب اتصالاتها الواسعة وامتلاكها لمهارات التواصل الباهرة.

 

شكك بعض النقاد في قدرتها على اتخاذ قرارات السياسة النقدية ، لأن دراستها في القانون بدلاً من الاقتصاد، ومع ذلك  قال أشخاص مطلعون على عملها في صندوق النقد الدولي إنها مستمع جيد وقال عنها "مارك روتيرئيس الوزراء الهولندي:"أعرف كريستين لاجارد كرئيسة لصندوق النقد الدولي ، أعرفها كسيدة قوية ، وكشخص يعرف ما يريده ، وهي واضحة جدًا في إعطاء التوجيهات".