تعرف على رادار «سترونا» أحدث أنظمة روسيا في الدفاع الجوي

يعد التطور العسكري التكنولوجي هو الأساس الدفاعي الأول، لوأد أي هجوم أو اختراق محتمل، لذا بمجرد ظهور الطائرة غير المرئية، بدأ تطوير وسائل تدميرها على الفور، وكان الاتحاد الروسي هو الأكثر تقدمًا في هذا الصدد، وذلك حسبما أفادت مجلة "ناتشونال إنترست".
ويختلف نظام ستريلا-1، بشكل لافت للنظر عن معظم الرادارات الحديثة، حيث بدأ تطويره في عام 1999، كما إن مبدأ تشغيل الرادار القياسي بسيط للغاية فهو يصدر إشارة رادار باستخدام جهاز إرسال، وتنعكس الإشارة من الهدف وتعود، ويقرأها المستقبِل ويفك تشفيرها، وينقل معلومات حول اكتشاف جسم ما في الهواء.
وتعد الطائرات غير المرئية الحديثة قادرة على تقليل انعكاس الإشارة، مما يسمح لها بالانزلاق إلى أراضي العدو، دون أن تكتشفها أنظمة الدفاع الجوي.
إلا أن ردار "سترونا" لن تخدعه حيلة مماثلة، حيث إن إشارات المستقبل والمرسل هي عبارة عن أبراج تقع على مسافة كافية عن بعضها البعض، نظرًا لمميزات التصميم، لاسيما أنه يتم تضخيم الإشارة المستقبلة 4 مرات، مما يجعل من الممكن الكشف عن أهداف غير واضحة مثل F-35 و F-22 والطائرات الشراعية وصواريخ كروز، وفقا للمجلة.
ولكن هذه ليست كل مزايا "سترونا"، تعد رادارات العدو هدفًا سهلًا نسبيًا لصواريخ العدو، حيث تصدر إشارات قوية تتيح اكتشافها وتدميرها. لا تبعث أبراج رادار سترونا من هذا القدر من الطاقة، مما يجعلها ملحوظة أقل. وفقًا لما وصل إلى المجلة، سيتم نشر أنظمة سترونا الحديثة حول موسكو.

