جريدة الزمان

حوادث

أب يبيع طفليه فى القاهرة

حامد محمد -

رجل بلا قلب، لا يعرف معنى الأبوة، هجر الحنان قلبه، وأسكنت القسوة والغدر عقله وقلبه، فأصبح لا يفرق بين ابنه والغريب، بل كان يتعامل مع الغرباء بقلب ممتلئ بالحنان والعطف.. بهذه الكلمات وصفت إحدى الزوجات زوجها بعدما لجأت إلى محكمة الأسرة تطلب الخلع منها بعدما رفضعلى حد إدعاءها الإنفاق على أبنائهما-، وهو ما اضطرها للجوء إلى محكمة الأسرة وقدمت دعواها التى طالبت فيها بالخلع لإنقاذ أسرتها من الزوج معدوم القلب.

طالبت "س.م"، صاحبة الدعوى رقم 2930 لسنة 2019 بمحكمة الأسرة بمصر الجديدة، زوجها بالالتزام بسداد مبلغ 20 ألف جنيه، عبارة عن نفقة وقيمة ألعاب وترفيه لأبنائه، لكنه رفض مثلما أكدت صاحبة الدعوى-، فكرة التواصل مع أبنائه كما غاب كثيرا عن جلسات الرؤية، إثر انفصاله عنها، وزواجه من أخرى بحسب ما جاء فى تفاصيل الدعوى.

وأضافت صاحبة الدعوى، فى دعواها، أن الخلافات الأسرية دبت طريقها بينها والزوج بعدما اكتشفت وجود علاقة عاطفية بينه وإحدى السيدات، فلجأت إلى أسرتها وتركت له منزله فما كان منه إلا أن تزوج بمحبوبته ولم يفكر فى إعادتها إلى منزلهما، أو رؤية أطفالهما، فتوجهت الزوجة إلى محكمة الأسرة وتقدمت بدعوى للخلع، وباءت محاولات الصلح بينهما، كما حصلت على حكم قضائى بالنفقة بمبلغ كبير، حيث إن زوجها يعمل فى مجال الاستيراد والتصدير، لكنه رفض سداد حق أولاده وتنصل من الوفاء بواجباته نحو أطفاله.

وتابعت الزوجة وسط دموعها: ده مش إنسان ده مش حاسس بإنه أب وله أولاد، حسبنا الله ونعم الوكيل، ده لازم يتعدم فى ميدان عام علشان يكون عبرة لغيره من الآباء معدومى الضمير، أظن ليس هناك أب يترك أبناءه دون سؤال ولو من بعيد لمدة عام ونصف.

وأكدت صاحبة الدعوى، أن حالة الأب المادية ميسرة بشكل كبير، حيث لا يقل دخله الشهرى عن 500 ألف جنيه، تمثل قيمة الأرباح التى يمكنه تحقيقها خلال أعماله فى مجال الاستيراد والتصدير، مؤكدة أنها طوال سنوات زواجهما شاركته فى العمل، وساعدته فى زيادة رأس مال شركته التى يمتلكها بينما رفض تمكينها من حقوقها وتركها حائرة بين أبنائهما الصغار.

وأشارت إلى أن طفليها فى حاجة للأموال الطائلة لتتمكن من تدبير احتياجاتهما الترفيهية أسوة بأصدقائهما، وأقاربهما، وكما اعتادا أثناء حياتهما برفقة والدهما لمساعدتها على ممارسة حياتهما بشكل طبيعى.