جريدة الزمان

وا إسلاماه

«الإفتاء» تعلن فتح باب التقدم للدفعة العاشرة بموقع إعداد المفتين عن بُعد

الإفتاء
إيمان محمد -

أعلنت دار الإفتاء فتح باب تلقي طلبات الالتحاق للدراسة بموقع إعداد المفتين عن بُعد التابع لدار الإفتاء المصرية (الدفعة العاشرة - المجموعة الأولى - للعام الدراسي 2021/ 2022م.)، وذلك حتى موعد أقصاه 31 /5 /2021م، لخريجي الكليات الشرعية.
وحددت الدار شروط القبول وهى أن يكون المتقدم حاصلًا على ليسانس من إحدى الكليات الشرعية بجامعة الأزهر أو ما يعادلها بتقدير جيد على الأقل، و أن يجيد التعامل مع الحاسب الآلي ،و أن يجتاز المقابلة الشخصية.

وعن الأوراق المطلـوبـة عبارة عن صورة شهادة الميلاد ،صورة البطاقة الشخصية (للمصريين)، وصورة جواز السفر لغير المصريين، صور شخصية، صور الشهادات العلمية التي حصل عليها ،السيرة الذاتية.(مع ضرورة إحضار أصول الأوراق أو مستخرج رسمي منها للاطلاع عليها).

ويهدف موقع إعداد المفتين عن بعد إلى ما يلي:
تخريج مفت كفء متخصص بفهم الشرع الشريف وبفهم الواقع يستطيع تنزيل الأحكام الشرعية على الواقع.

نشر مرجعية دار الإفتاء المصرية في إصدار الفتاوى.

معالجة القصور العلمي المنهجي لدى بعض المتصدرين للفتوى بالتخصص الإفتائي.

دعم التواصل بين المتصدرين للفتوى في أنحاء العالم.

التطوير المستمر للعملية التعليمية عن طريق استخدام أحدث الوسائل التكنولوجية في العملية التعليمية.

تأهيل الدارس للتعامل مع التكنولوجيا الحديثة.

إتاحة هذا القدر من التعليم لأكبر عدد ممكن من الراغبين فيه في مختلف أنحاء العالم عن طريق التعليم عن بعد.

ويتم تحقيق رسالة موقع إعداد المفتين عن بُعد عن طريق:
تعليم الطالب علوم الشريعة بتفاصيلها الدقيقة التي تتيح له فهم مقاصد الشريعة وتقديم أولوياتها وفهم أدلتها بشكل يمكِّنه من توظيف الأدلة في إطار المقاصد العامة للشريعة لتحقيق الأهداف المنشودة.

تعليم الطالب العلوم التي يفهم من خلالها واقعَهُ.

فيتعلم علم الاجتماع الذي يُتيح له الاطلاع على تكوين المجتمع وكيفية تطوره وترقِّيه، والعوامل المهمة لبقائه قويًّا متماسكًا، وكذلك العوامل التي تؤدي إلى هدمه، مما يجعل المفتي على بصيرة فيما يتعلق بفتواه وأثرها على المجتمع.

ويتعلم علم النفس الذي يُطلعه علي طبيعة النفس البشرية وخصائصها وكيفية التعامل مع كل نمط من أنماطها ، مما يجعله قادرًا على التعامل مع المستفتي بما يناسب حاله، مراعيًا شخصيته وظروفه النفسية.

ويتعلم من العلوم الاقتصادية ما يجعله قادرًا على فهم أساليب النُّظم الاقتصادية الحديثة وما يستتبعه كل نظام من معاملات وأساليب من شأنها أن تُؤثر على فتواه فيما يتعلق بالمعاملات المالية أو غيرها لتغيُّر الواقع الاقتصادي.

ويتعلم من العلوم السياسية والطبية والبيئية ما يجعل فتواه ملائمة لظروف العصر.