رئيس العربية للتصنيع: مبادرة العمالة الفنية تقلل فجوة التوظيف

حرص الفريق سيف الدين رئيس الهيئة العربية للتصنيع علي إجراء حوار مع عدد من المُتدربين فى مبادرة تأهيل العمالة الفنية لسوق العمل ،لمعرفة مُلاحظتهم علي البرنامج التدريبي ومدي تحقيق الإستفادة المرجوة منها وما تعلموه خلال مدة الدورة .
أوضح رئيس الهيئة أن البرنامج يهدف إلي تقليل الفجوة بين مُخرجات النظام التعليمي وإحتياجات سوق العمل وإعداد عمالة فنية ماهرة ومُؤهلة تتناسب مع مُتطلبات سوق العمل والتركيز علي مفاهيم الجودة لإكساب العمالة المصرية الأفضلية والمكانة المُتميزة في سوق العمل العربي.
وأضاف الفريق عبد العزيز أن الهيئة قامت بإعداد برنامج تدريبي متكامل لمدة 8 أسابيع بواقع 180 ساعة تدريبية في مجالات الصيانة الالكترونية و الكهرباء و الماكينات المُبرمجة CNC و الحاكمات المنطقية المُبرمجة PLC و اللحام .
ولفت سيف الدين إلي أن آليات تنفيذ البرنامج التدريبي تتم وفقا لأحدث الطرق التعليمية و تتضمن عرض أفلام وثائقية خلال تنفيذ البرنامج التدريبي والسلوكيات الواجب إتباعها في العمل وتنفيذ زيارات ميدانية لوحدات الهيئة للتعرف علي المنظومات الصناعية , بالإضافة للتدريب الأكاديمي والعملي لصقل المعلومات وتنمية مهارات المُتدرب العملية .
كما أعرب سيف الدين عن ترحيبه بالشركات التى تتعامل مع الهيئة فى أن تختار عمالتها الفنية من الكوادر التى يتم تدريبها داخل الهيئة ضمن برنامج تأهيل العمالة الفنية، داعيا أن يستفيد أكبر قدر من العمال من هذه المُبادرة ، لافتا إلى أن البرنامج لا يعتمد على آلية التلقين، ولكن من خلال التدريب التفاعلى، والتدريب العملى حتى نرتقي بمهارة العامل اليدوى.
وفي لمحة تاريخية ,أشار سيف الدين لهجرة العمالة المصرية الماهرة الأولي لبناء وتعمير دولة الآستانة قديما ثم الهجرة الثانية لدول الخليج بعد عام 1973.
أشار رئيس الهيئة إلي أن العمالة الفنية المصرية الماهرة ذات تاريخ طويل ممتد وأنها قامت ببناء مدينة الآستانة عاصمة الدولة العثمانية ومعظم الدول العربية المحيطة التي قامت بإجتذاب الغالبية من العمالة الفنية المهرة ولظروف إمتدت لعشرات السنين تخلفت فيها طرق التعليم والتدريب فضلا عن العائد المادي المُتدني لم يعد هناك تفريغا جديدا للكفاءات.

