د. مصطفى إدريس يكشف: الفرق بين الآثار الجانبية والمضاعفات لعمليات النحت.. وحقيقة الجراح الذي لا يواجه المضاعفات!

في حوار خاص مع الدكتور مصطفى إدريس -أخصائي جراحة التجميل وتنسيق القوام وجراحات شد الترهلات بعد فقدان الوزن الكبير- ألقى الضوء على أحد أهم المفاهيم الخاطئة التي يقع فيها الكثيرون عند التفكير في إجراء عمليات تجميل مثل نحت الجسم أو شفط الدهون، وهو الخلط بين الآثار الجانبية والمضاعفات.
يقول الدكتور مصطفى: "الآثار الجانبية هي ردود فعل طبيعية للجسم بعد أي تدخل جراحي، وتشمل التورم والكدمات والألم. تحدث هذه الآثار الجانبية لدى الغالبية العظمى من المرضى، وهي جزء لا يتجزأ من عملية التعافي. أما المضاعفات فهي أمور غير متوقعة قد تحدث خارج نطاق العملية وفترة النقاهة الطبيعية، مثل الالتهابات أو الجلطات، وتختلف نسبة حدوث المضاعفات باختلاف نوع العملية والعديد من العوامل الأخرى، ولكنها بشكل عام تكون منخفضة".
وأضاف الدكتور مصطفى: "من المهم أن ندرك أن المضاعفات قد تحدث حتى مع أفضل الجراحين وأحدث التقنيات، فالجراحة هي تدخل في جسم الإنسان، وهناك دائمًا هامش من الخطأ. لذلك، عندما يزعم أي جراح أنه لم يواجه أي مضاعفات على الإطلاق، فهذا الادعاء غير واقعي وغير دقيق بالمرة، فغياب المضاعفات قد يشير إلى قلة الخبرة أو إلى عدم إجراء عدد كافٍ من العمليات".
وتابع الدكتور: "عند البحث عن جراح تجميلي، يجب على المريض أن يركز على خبرة الجراح وسمعته، وأن يطلب منه الاطلاع على نتائج عملياته السابقة، كما يجب على المريض أن يكون على دراية كاملة بالمخاطر المحتملة للعملية، وأن يتبع تعليمات الطبيب بدقة بعد الجراحة".
وعن عمليات نحت الجسم بالفيزر، التي تُعد من أحدث التقنيات في هذا المجال، قال الدكتور مصطفى: "تعتبر عملية نحت الجسم بالفيزر من العمليات الآمنة والفعالة، ولكنها مثل أي عملية جراحية أخرى تحمل بعض المخاطر. ونظراً للإقبال الكبير على هذه العملية في مصر، فإن الكثيرين يبحثون عن اسعار نحت الجسم بالفيزر فى مصر، ولكن يجب ألا يكون السعر هو العامل الوحيد الذي يؤثر على قرار اختيار الجراح".
ختم الدكتور مصطفى حديثه بالتأكيد على أهمية اختيار جراح مؤهل وذو خبرة، والالتزام بتعليمات الطبيب قبل وأثناء وبعد الجراحة، وذلك لضمان الحصول على أفضل النتائج وتقليل خطر حدوث المضاعفات.

