7 ديسمبر.. انعقاد احتفالية النسخة الثامنة لجائزة محمد ربيع ناصر

تنعقد احتفالية النسخة الثامنة من "جائزة محمد ربيع ناصر للبحث العلمي" الأحد 7 ديسمبر، وتجمع هذه الفعالية نخبة من الباحثين المصريين والعرب على منصة واحدة، للاحتفاء بالابتكار العلمي وتسليط الضوء على الأبحاث المبتكرة التي تسهم في خدمة المجتمع العربي، ضمن إطار تنظيم سنوي جعل من الجائزة منصة بحثية رائدة ينتظرها العلماء لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين المؤسسات العلمية في مصر والوطن العربي.
وفي هذا السياق، قال الدكتور يحيى عبد العظيم المشد، رئيس جامعة الدلتا ورئيس اللجنة العلمية للجائزة، إن على مدار الأعوام الماضية، تحولت الجائزة إلى احتفالية علمية ينتظرها الباحثون كل عام، ليس فقط لتكريم الفائزين، بل لتكون فرصة لتلاقي العقول وتبادل الرؤى، وتعزيز الشراكات البحثية بين المؤسسات العلمية في مصر والعالم العربي، مشيراً أن الدورة الثامنة شهدت توسعًا لافتًا على المستوى الإقليمي، إذ استقبلت الجائزة هذا العام مشاركات متميزة من الباحثين المصريين من مختلف الجامعات والمراكز البحثية، إلى جانب مشاركة عربية بارزة من الأردن والسعودية والجزائر والعراق، مما يعكس المكانة المتنامية للجائزة كمنصة عربية رائدة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وأوضح المشد أن الجوائز هذا العام تُمنح في ستة مجالات استراتيجية هي: العلوم الطبية، وعلوم المواد المتقدمة، والعلوم الهندسية التطبيقية، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، والطاقة الجديدة والمتجددة، والعلوم الزراعية والأمن الغذائي.
وأكد أن هذه المجالات تهدف إلى دعم الأبحاث التطبيقية المبتكرة التي تقدم حلولًا علمية عملية تسهم في تطوير المجتمع العربي وتعزيز قدراته العلمية والتقنية.
وأضاف أن الأبحاث المتقدمة للجائزة خضعت لتحكيم علمي دقيق أشرفت عليه نخبة علمية من كبار الخبراء والأساتذة المتخصصين في كل مجال، بما يضمن أعلى درجات الموضوعية والعدالة في اختيار الفائزين، لافتا إلى أن هذه الدورة تجسد طموح الجائزة في أن تصبح مرجعًا بحثيًا عربيًا ودوليًا يواكب أحدث التوجهات العالمية في البحث التطبيقي، ويعزز مكانة مصر كحاضنة للعلم والمعرفة والإبداع البحثي.
وأضاف أن عدد المتقدمين هذا العام بلغ نحو 120 باحثًا، قدموا أبحاثًا مبتكرة تعكس مستوى عالٍ من التميز والتنافسية العلمية.

