الزمان
جريدة الزمان

رياضة

أشهر أندية كرة القدم في العالم العربي ولماذا يبقى الجمهور وفيًا لها

-

في مدن العالم العربي، من القاهرة إلى الرياض، لا تُقاس شعبية الأندية بعدد الكؤوس فقط، بل بعدد القلوب التي تنبض بألوانها. بالنسبة لملايين المشجعين، يصبح النادي جزءًا من العائلة؛ شعار يُعلَّق على جدار الصالون، وأغانٍ تُورَّث من جيل إلى جيل، ومواعيد أسبوعية تتشكَّل حول صافرة الحكم الأولى. عندما يتحدث الناس عن الأهلي أو الزمالك أو الهلال أو النصر فهم لا يصفون فريقًا فقط، بل طريقة في النظر إلى المدينة والحيّ والذاكرة. ولهذا تبدو خسارة مباراة كبيرة كأنها حكاية شخصية، بينما يتحول الفوز إلى عيد صغير يكتب في صور الهاتف وعلى حسابات التواصل الاجتماعي.

الأهلي: نادٍ يتجاوز حدود القاهرة

يُعدّ الأهلي المصري، بحسب أرقام الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، أنجح نادٍ في تاريخ القارة بعد أن رفع كأس دوري أبطال إفريقيا للمرة الثانية عشرة في 2024، ليوسّع رقمه القياسي القاري ويثبت مكانته كـ"ملك" لبطولات الأندية الإفريقية. هذا التراكم من الألقاب جعل قميصه الأحمر رمزًا لمدينة القاهرة كلها، بل وللجماهير العربية التي تبحث عن فريق يمثلها في المحافل العالمية. مشاركة الأهلي المتكررة في كأس العالم للأندية وحصده أربع ميداليات برونزية منحت مشجعيه شعورًا بأن فريقهم يقف في مواجهة عمالقة أوروبا وأمريكا الجنوبية على قدم المساواة. كثير من الأسر المصرية تنقسم بين أهلاوي وزملكاوي، لكن من يختار الأهلي غالبًا ما يرى فيه ناديًا لا يساوم على فكرة الفوز، حتى في أصعب اللحظات السياسية والاقتصادية التي مرت على البلاد.

الزمالك: مدرسة المنافسة والاختلاف

إذا كان الأهلي يمثّل فكرة الهيمنة، فإن الزمالك يعبر عن روح التحدي والرغبة الدائمة في قلب الطاولة. النادي الأبيض حصد خمسة ألقاب في دوري أبطال إفريقيا إضافة إلى بطولات كأس الكونفدرالية والسوبر الإفريقي، ليحتفظ بمكانته التاريخية كثاني أكثر الأندية تتويجًا في القارة بحسب إحصاءات مواقع متخصصة في أرشيف كرة القدم الإفريقية. هذه الألقاب تجعل ديربي القاهرة بين الأهلي والزمالك واحدًا من أكثر المباريات شحنةً في العالم العربي، حيث يختلط تاريخ السياسة بتاريخ الكرة في مدرجات استاد القاهرة. مشجعو الزمالك كثيرًا ما يصفون أنفسهم بأنهم "أصحاب المزاج الفني"؛ فالنادي ارتبط عبر تاريخه بلاعبين موهوبين تركوا بصمتهم في ذاكرة القارة، من حسن شحاتة إلى حازم إمام وأجيال لاحقة.

الهلال: زعامة سعودية وآسيوية متجددة

في الرياض يرتدي اللون الأزرق معنى خاصًا مع الهلال، النادي الذي قدّمه موقعه الرسمي باعتباره أكثر أندية آسيا تتويجًا بالبطولات القارية، وأبرزها دوري أبطال آسيا الذي فاز به أربع مرات في صيغتيه القديمة والحديثة. نجاح الهلال المحلي في دوري المحترفين السعودي، إلى جانب هذه الإنجازات القارية، جعله ناديًا مرجعيًا في نقاش تطور كرة القدم السعودية واستثماراتها الضخمة في السنوات الأخيرة. انتقال ملكية النادي إلى شركة يملك صندوق الاستثمارات العامة حصة رئيسية فيها فتح الباب أمام صفقات عالمية جعلت مدرجات الرياض مسرحًا لنجوم لعبوا سابقًا في الدوريات الأوروبية الكبرى. بالنسبة للمشجع الهلالي، لا يتعلق الولاء فقط بتاريخ طويل، بل بشعور أن ناديه يقود مشروعًا كاملًا لتغيير صورة الكرة العربية في القارة.

النصر: جمهور كروي في زمن النجوم العالميين

في جميع أنحاء العاصمة، يشعر مشجعو النصر بموجة مختلفة من السعادة منذ وصول كريستيانو وزملائه إلى الدوري السعودي للمحترفين. تشير التقارير التحليلية على وسائل التواصل الاجتماعي بعد انتهاء الدوري إلى أن النصر والهلال يسيطران على أكبر نسبة من المتابعين بين الأندية السعودية في المنطقة، مما يجعل ديربي الرياض مشهدًا رياضيًا وإعلاميًا. إن وجود نجم عالمي مثل رونالدو، مع وصول الفريق إلى مراحل متقدمة من دوري أبطال آسيا بحلته الجديدة، جعل اللون الأصفر جزءًا من أحاديث كرة القدم عالميًا، إن لم يكن محليًا فقط. قد يجلس المشجعون على طرفي نقيض ليجادلوا أي الفريقين أكثر نجاحًا، لكن معظمهم يتفقون على أن هذا التنافس بين الهلال والنصر هو ما دفع الدوري السعودي إلى اكتساب شهرة عالمية.

في السنوات الأخيرة لم يعد ولاء المشجع يتوقف عند شراء التذكرة أو ارتداء القميص فقط. كثير من متابعي الأهلي والهلال والنصر يريدون أن يضيفوا طبقة أخرى من المتعة من خلال متابعة الأرقام الحية واحتمالات الفوز. لذلك يفضّل البعض استخدام تطبيقات مراهنة مرخّصة مرتبطة بالمباريات التي يحبونها، مع إمكانية تجربة بعض ألعاب الكازينو في فترات التوقف بين المباريات. يختار عدد متزايد من المشجعين أن يقوموا بـ هل melbet قانوني في سوريا على هواتفهم الذكية لأن المنصة تجمع بين رهانات الرياضة، والكازينو المباشر، واللعب السريع في مكان واحد. وجود ترخيص دولي، وتعدد وسائل الدفع، ودعم باللغة العربية يعطي إحساسًا إضافيًا بالأمان ويجعل التجربة تبدو امتدادًا طبيعيًا لعلاقة المشجع بناديه لا بديلًا عنها.

المشجع العربي في العصر الرقمي

مع انتقال جزء كبير من متابعة الكرة العربية إلى الشاشات الصغيرة، صار الهاتف هو المدرج الجديد للملايين. المشجع الذي يتابع ديربي الأهلي والزمالك أو قمة الهلال والنصر يمكنه أن يفتح في اللحظة نفسها صفحة الإحصاءات أو سوق الرهانات المباشرة ليختبر إحساس التوقع قبل صافرة الحكم. لهذا السبب يفضّل كثير من مستخدمي أندرويد أن يقوموا بـ (فرنسي: شركة melbet الرسمية) تنزيل تطبيق ميلبت للاندرويد والاستفادة من واجهة مصممة خصيصًا للرهانات السريعة وألعاب الكازينو المتنوعة. سرعة التسجيل، وإمكانية الإيداع عبر وسائل محلية ودولية، والقدرة على ضبط حدود للرهان والوقت تساعد الجمهور على الحفاظ على التجربة في إطار المتعة المسؤولة. في نهاية اليوم تبقى هذه التطبيقات جزءًا من المشهد الكروي الحديث مثل الأستوديو التحليلي أو صفحات النقاش على مواقع التواصل.

لماذا يبقى الجمهور وفيًا رغم كل شيء؟

قد تتغير الإدارات، ويأتي المدربون واللاعبون ويرحلون، لكن قاعدة الجماهير العربية تبقى. جزء من هذا السر يكمن في التقاليد - أبٌ اصطحب ابنه أولاً إلى القاهرة أو إلى ملعب الملك فهد، راسخًا ذكرياته في أعماق ثروات الانتصارات والخسائر. والجزء الآخر معاصر - حيث يرى المشجعون الأندية تتطور، وتستثمر في الملاعب والأكاديميات، ويظهر نجوم جدد، معتقدين أنهم جزء من مشروع أكبر بكثير من مجرد نتيجة مباراة واحدة. قصص مشتركة تجري في المدرجات بين مشجعي الأهلي والزمالك أو مشجعي الهلال والنصر في السعودية. هنا، الأمر أكثر من مجرد عقد رياضي؛ إنه التزام مدى الحياة.