مظاهرات غضب بالولايات المتحدة ضد ما فعلته امريكا بالرئيس الفنزويلي

شهدت مدن أمريكية عدة احتجاجات واسعة ضد العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا، والتي أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس.
في مختلف أنحاء البلاد، خرج المتظاهرون للتعبير عن رفضهم لأي تدخل عسكري أمريكي في فنزويلا، محذرين من أن العملية قد تؤدي إلى إراقة دماء بسبب مصالح النفط.
في واشنطن، تجمع عشرات الأشخاص بالقرب من البيت الأبيض حاملين لافتات كتب عليها شعارات مثل: "لا للحرب على فنزويلا"، و"أوقفوا تدخل الولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية"، و"لا دماء من أجل النفط". وردد المشاركون شعارات وهتفوا مرددين دعمهم للشعب الفنزويلي.
وفي نيويورك، نظم المتظاهرون مظاهرة في ميدان تايمز سكوير قرب مركز تجنيد تابع للجيش الأمريكي، مؤكدين رفضهم للتدخل العسكري ورفعوا لافتات مناهضة للحرب.
كما شهدت بوسطن ومينيابوليس احتجاجات مماثلة، حيث نادى النشطاء بوقف أي تصعيد عسكري ضد فنزويلا، ولوحوا بالأعلام الفنزويلية مطالبين بالإفراج عن مادورو وزوجته.
العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا
نفذت الولايات المتحدة في ليلة 3 يناير عملية خاصة في العاصمة كاراكاس، شاركت فيها القوات الجوية والبحرية وطائرات بدون طيار وأصول تابعة لوكالة المخابرات المركزية. وأكدت التقارير الرسمية عدم وقوع أي وفيات، مع تسجيل إصابات في صفوف العسكريين وتضرر إحدى المروحيات.
وكان الهدف الرئيسي للعملية هو القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، فيما تم اعتقال زوجته سيليا فلوريس. ونشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أول صورة لمادورو بعد اعتقاله على متن سفينة الإنزال البرمائية الأمريكية "يو إس إس إيو جيما".
في اليوم ذاته، وجهت المحكمة الجزئية الجنوبية في نيويورك سلسلة من التهم لمادورو، تتعلق بالتآمر لارتكاب أعمال إرهابية مرتبطة بالمخدرات، وتنظيم شحنات كوكايين إلى الولايات المتحدة، والحيازة غير القانونية للأسلحة.

