غزة تواجه أزمة صحية وإنسانية متصاعدة بسبب المنخفض الجوي

قالت بلدية غزة، إن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تشهد تعقيدًا متزايدًا نتيجة المنخفض الجوي الذي يضرب المنطقة، في ظل نقص حاد في الإمكانيات والموارد المتاحة للتعامل مع تداعياته.
وأوضحت البلدية، في بيان، اليوم السبت، أن محدودية الإمكانيات تسهم بشكل مباشر في تفاقم معاناة النازحين والسكان، لا سيما مع الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية، والذي يعوق تصريف مياه الأمطار ويزيد من حدة الأزمة.
وأضافت أن تجمع مياه الأمطار وامتزاجها بالمياه العادمة أدى إلى انتشار الأمراض، ما يشكل تهديدًا صحيًا خطيرًا على السكان، خاصة في مراكز الإيواء والمناطق المكتظة.
وأكدت بلدية غزة حاجتها العاجلة إلى دعم فني وإنساني لتقليل المخاطر الصحية والبيئية، والتخفيف من معاناة المواطنين في ظل الظروف الراهنة.
وتواصل طواقم بلدية غزة أعمال تصريف مياه الأمطار في مناطق مختلفة من المدينة والحد من أثاره السلبية، لاسيما في المناطق المنخفضة والتي تتجمع بها مياه الأمطار والمناطق المتضررة ومراكز النزوح.
وأكدت البلدية، في بيان لها، الجمعة، أن طواقمها تعمل على مدار الساعة لمتابعة المنخفض الجوي، رغم ضعف الإمكانيات وحالة الدمار الكبير والواسع في المدينة الذي تسببه الاحتلال خلال حرب الإبادة.
وناشدت البلدية المجتمع الدولي ضرورة الوقوف عند مسئوليته، والتخفيف من المعاناة والكارثة، ومساعدة البلدية في ظل الأزمة المالية التي تعاني منها وتوفير الاحتياجات الطارئة، وتوفير المأوى لأصحاب البيوت المدمرة وكل احتياجات الإغاثة للمتضررين.
ونوهت أنها تعمل في ظل ظروف صعبة وقاسية وأزمة مالية خانقة؛ أدت لعدم قدرتها لصرف رواتب وسلف للموظفين، إضافة إلى نقص الإمكانيات والآليات وحالة الدمار غير المسبوق.
وأهابت البلدية بالمواطنين بضرورة أخذ الحيطة وعدم الاقتراب من الأجسام الآيلة للسقوط حفاظا على حياتهم، وكذلك الحفاظ على النظافة، وعدم إلقاء المخلفات في الشوارع ومراكز الإيواء لمنع انجرافها مع مياه الأمطار وتسربها لشبكات الصرف الصحي وشبكات ومياه الأمطار وتلافي طفح الشبكات.

