الليل مع فاطيما.. رواية جديدة لبريهان أحمد في معرض القاهرة للكتاب

أعلنت دار المحرر للنشر والتوزيع، إصدارها رواية "الليل مع فاطيما" للكاتبة بريهان أحمد، وذلك خلال فعاليات معرض القاهرة للكتاب في دورته الـ57.
تدور أحداث الرواية حول سامر، إعلامي يعيش صراعًا داخليًا مع الغربة والذنب والنزوات، قبل أن يدخل في علاقة مركّبة مع فاطيما، فتاة فلسطينية يتعرّف عليها عبر موقع «فيسبوك»، ومع تطوّر العلاقة من تواصل افتراضي إلى مواجهة واقعية، يجد البطل نفسه أمام ذاكرة مثقلة بالدم والأسئلة المؤجلة، وملفات شائكة مرتبطة بدوره الإعلامي، لتضعه الرواية في قلب تهديدات وصراعات متصاعدة.
وتطرح «الليل مع فاطيما» قضايا إنسانية وسياسية بالغة التعقيد، من بينها تجارة الأجنة الفائضة، واستغلال فتيات الملاجئ في شبكات الدعارة ونقل مرض الإيدز، وتجارة الأعضاء داخل المخيمات الفلسطينية، ومقابر الأرقام، إضافة إلى استهداف الاحتلال الإسرائيلي لمراكز حفظ الأجنة، وتأتي هذه القضايا ضمن بناء سردي يمزج بين الخاص والعام، ليقدّم قراءة أدبية لما يمكن وصفه بـ«الحرب الباردة» من خلال قصة حب عابرة للحدود.
وتتجاوز «الليل مع فاطيما» حدود الحكاية العاطفية التقليدية، لتقدّم نفسها بوصفها شهادة أدبية على جراح أمة؛ حيث لا يدور الحوار بين شخصين فحسب، بل بين الفرد وذاكرته الجمعية، وبين الحب والخذلان، وبين الصوت الإنساني والآلة السياسية.
اعتمدت الكاتبة في إعدادها على مصادر ميدانية حقيقية من فلسطين، من بينها طبيبة في الهلال الأحمر الفلسطيني، إلى جانب الاستعانة بخبراء سياسيين واستراتيجيين، والتواصل مع أمين مفاتيح كنيسة القيامة، لرصد وتوثيق بعض جرائم الاحتلال، وما يعانيه الشعب الفلسطيني على المستويين الإنساني والديني.
بريهان أحمد، كاتبة وباحثة أكاديمية ومعلمة لغة عربية لغير الناطقين بها، وُلدت عام 1992 في حي حلمية الزيتون، تخرجت في كلية الآداب بجامعة عين شمس عام 2013.
عملت في المجال الصحفي ولديها العديد من المقالات والدراسات الأدبية المنشورة في المواقع الصحفية والمجالات النقدية، وتُعتبر مجموعتها القصصية "بقايا جيل التسعينيات 1992"، الصادرة عن دار ببلومانيا للنشر والتوزيع، أول أعمالها الأدبية المطبوعة، وآخر أعمالها كانت رواية "سوليفيجيا" الصادرة عن دار ريشة.

