الزمان
جريدة الزمان

رياضة

ماذا جاء في أعمال الدورة العادية 49 لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب؟

-

انطلقت، اليوم، أعمال الدورة العادية (49) لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، الوزير أحمد بالهول، وزير الرياضة بدولة الإمارات، رئيس الدورة 49 لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب.

وقال أبوالغيط، إن انعقاد اجتماع اليوم يأتي في لحظة فارقة يخيم فيها على العالم ظل ثقيل من التوتر والاضطراب، فالأزمات تتلاحق، وشبح المواجهات بين القوى الكبرى يلوح في الأفق، والقواعد المستقرة والراسخة يجري خرقها والاستهانة بها والقانون الدولي يبدو ضعيف الأثر والتأثير أكثر من أي وقت مضى.

وأضاف أن الجوانب الجيوسياسية ليست هي وحدها ما يُثير القلق والاضطراب بشأن المستقبل، فالاقتصاد الدولي يمر بحالة من انعدام اليقين في ضوء بزوغ تكنولوجيات جديدة تُهدد بتغيير طبيعة سوق العمل، وبإعادة ترتيب المشهد الاقتصادي كُلياً وكذا في ضوء تراجع واضح لمناخ حرية التجارة، وعودة للإجراءات الحمائية وفرض التعريفات.

وأوضح أن في وسط كل هذه التطورات التي تتوالى بتواتر متسارع يتجاوز القدرة على الاستيعاب يقف جيل الشباب، الذي صار يعرف بالجيل "زد"، على أعتابٍ عالم يتغير ولم تتضح معالمه الجديدة.

وذكر أن هذا الجيل يضم نحو 2.5 مليار إنسان عبر العالم، أي ما يقرب من ثلث سكان المعمورة وهو يُمثل كذلك كتلة سكانية معتبرة وذات تأثير بالغ في مستقبل الدول العربية المعروفة بتركيبتها الديموغرافية الشابة.

كما أكد أن المجتمعات العربية نابضة بحيوية الشباب، في حين تُعاني مجتمعات أخرى من شيخوخة بادية، بما يُلقي ظلاً من الشك على حيويتها الاقتصادية في المستقبل، ويجب اغتنام هذه الفرصة السانحة بحيث يكون هذا الجيل، الذي صار أبناؤه بالفعل ركناً أساسياً في سوق العمل، هو الرافعة التي تُطلق مجتمعاتنا العربية إلى المستقبل، والجسر الذي تعبر عليه بلداننا للإمساك بالعصر الرقمي وامتلاك أدواته.

ومن جهته أكد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة أن مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب يمثل منصة عربية راسخة لتوحيد الرؤى وتكامل الجهود العربية، بما يؤكد أن قضايا الشباب لم تعد قضايا فرعية، بل باتت في صميم الأمن القومي العربي والتنمية الشاملة والتقدم في المنطقة.

وقال صبحي إن الشباب العربي يشهد اليوم مسارات فكرية وثقافية وإقتصادية متنوعة، تتطلب العمل بروح جديدة ورؤى مبتكرة وبرامج أكثر تأثيرا وواقعية.

وأضاف أننا مطالبون بالانتقال من مرحلة الأنشطة إلى مرحلة صناعة الأثر والفعالية، والتركيز على بناء الإنسان العربي، ومن العمل المنفرد إلى العمل الجماعي المنظم القائم على التكامل.

وأكد أن الرياضة العربية لم تعد مجرد منافسات وبطولات، بل أصبحت أداة من أدوات القوة الناعمة، وجسرا للتواصل بين الشعوب العربية، وقناة للتنسيق والارتباط والانتماء، وتعزيز العمل الجماعي لدى الشباب.

أما الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الرياضة الإماراتي ورئيس الدورة 49 لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب فقد أكد على أهمية التعاون الإقليمي في مجال الرياضة والشباب، موجها الشكر على الجهود التي تحققت في الدورة السابقة السابقة للمجلس برئاسة العراق.

كما أكد على دعم الإمارات الكامل لكل الجهود العربية الرامية لتعزيز التعاون في القطاع الرياضي وتطوير نموذج شراكة بين القطاع الخاص العربي، منوها بأهمية الاستثمارات في هذا المجال، وكذلك أهمية بناء شراكات فاعلة مع المنظمات الدولية بما يسهم في ترسيخ الرياضة العربية وتعزيز دورها في المحافل الدولية.

ومن جهته، أكد ‏أحمد المبرقع وزير الشباب والرياضة العراقي، ورئيس الدورة السابقة لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب أهمية ‏تعزيز التكامل والتعاون العربي في مجال الشباب والرياضة.

وقال إن قرارات الدورة السابقة نفذت بروح عالية ومسؤولية مشتركة وعبر عنها ما تحقق خلال هذه الدورة من إنجازات وتعاون بين الدول العربية.

وأضاف أن الدورة السابقة كانت محطة مهمة لتطوير آليات العمل العربي المشترك في مجال الشباب والرياضة العرب وإطلاق برامج نوعية تستهدف الشباب العربي وتعزيز قدراتهم وترسيخ قيم التضامن والتكامل العربي.