الزمان
جريدة الزمان

اقتصاد

البورصة المصرية تعاود الارتفاع بمكاسب محدودة بعد خسائر حادة

-

عاودت البورصة المصرية الارتفاع خلال تعاملات، اليوم الخميس، بعد الخسائر العنيفة التي تكبدتها في جلسة أمس، إلا أن المكاسب جاءت محدودة.

وارتفع المؤشر الرئيسي إي جي إكس 30 بنسبة 0.67% ليصل إلى مستوى 43346.78 نقطة.

وكانت البورصة المصرية قد شهدت، أمس الأربعاء، موجة جني أرباح قوية دفعتها إلى انخفاض حاد، لا سيما في منتصف الجلسة، بعد ثلاث جلسات متتالية حققت خلالها مستويات قياسية جديدة منذ بداية الأسبوع الجاري.

وانخفض المؤشر الرئيسي منذ بداية جلسة أمس، ووسع خسائره مع منتصف التعاملات لتصل إلى نحو 2.5%، ليهبط أسفل مستوى 43 ألف نقطة، قبل أن يقلص خسائره مع نهاية التعاملات، ويغلق منخفضًا بنسبة 1.43% عند مستوى 43058.34 نقطة.

وكانت البورصة المصرية، حققت، في جلسة الثلاثاء، ثالث مستوى قياسي جديد خلال ثلاث جلسات متتالية منذ بداية الأسبوع، رغم تقليصها لمكاسبها مقارنة بالجلستين السابقتين.

وبدأت جلسة الثلاثاء بمكاسب قوية دفعت المؤشر إلى القفز أعلى مستوى 44 ألف نقطة، قبل أن تقلص هذه المكاسب مع ختام التعاملات، ليغلق المؤشر الرئيسي مرتفعًا بنسبة 0.65% عند مستوى 43684.22 نقطة.

وجاء تسجيل هذا المستوى القياسي لليوم الثالث على التوالي رغم تلون غالبية أسهم السوق باللون الأحمر، إذ لم يتجاوز عدد الأسهم الرابحة نحو 30 شركة من أكثر من 225 شركة مدرجة.

كما قفزت البورصة المصرية خلال تعاملات يوم الإثنين، محققة رقمًا قياسيًا جديدًا للجلسة الثانية على التوالي، مدفوعة بمكاسب قوية دفعت المؤشر للصعود أعلى مستوى 43 ألف نقطة لأول مرة.

وارتفع المؤشر الرئيسي آنذاك بنسبة 1.2% ليصل إلى مستوى 43404.3 نقطة، بعد أن كان قد قفز في جلسة الأحد بنسبة 2.5% مسجلًا مستوى 42895 نقطة.

وكان محللون قد توقعوا استمرار صعود البورصة إلى مستوى 44 ألف نقطة تتخلله موجات تصحيحية محدودة، إلا أن المؤشر الرئيسي قطع بالفعل معظم هذه المسافة.

ويرى إسلام عبدالعاطي، المحلل المالي بشركة بايونيرز، أن المؤشر يرتد حاليًا من موجة هبوط خيمت على التداولات خلال الأسبوع الماضي، متوقعًا أن يصل إلى مستوى 45 ألف نقطة خلال الفترة المقبلة.

ومنذ بداية العام الجاري، بلغت مكاسب المؤشر الرئيسي نحو 3.6%.