خبير صيني يوضح طبيعة السلاح السري المستخدم في خطف الرئيس الفنزويلي .. واستهداف حرس الرئيس بهذا السلاح

أفاد الخبير الصيني لان شونتشينج بأن القوات الأمريكية قد تكون لجأت إلى استخدام سلاح صوتي متطور، أو سلاح يعتمد على موجات الترددات فائقة العلو، خلال العملية التي يُزعم أنها استهدفت اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وفي تصريح أدلى به لوكالة الأنباء الروسية «نوفوستي»، أوضح شونتشينج أن روايات أفراد الأمن الفنزويليين حول طبيعة الهجوم تشير إلى توظيف «موجات صوتية غير مألوفة»، حيث ظهرت على المصابين عقب الحادث أعراض حادة شملت القيء، ونزيف الأنف، وفقدان القدرة على الحركة.
واستناداً إلى هذه المؤشرات السريرية، رجّح الخبير الصيني أن يكون السلاح المستخدم إما من فئة الموجات دون الصوتية (Infrasonic) أو الموجات فوق الصوتية (Ultrasonic)، أو ما يُعرف اصطلاحاً بـ«سلاح الضوضاء».
وبيّن أن الموجات دون الصوتية، رغم عدم قابليتها للإدراك السمعي البشري، قد تُحدث أضراراً جسيمة في الأعضاء الداخلية نتيجة ظاهرة الرنين، في حين تمتاز الموجات فوق الصوتية بقدرتها العالية على التركيز والاختراق، حتى عبر الجدران، بما يتيح استهداف أفراد محددين بدقة بالغة،أما أسلحة الضوضاء، فتعتمد على إطلاق مستويات مرتفعة من الضجيج أو التشويش الصوتي بهدف إحداث الإرباك أو تفريق الحشود.
وأشار إلى أن طبيعة الأعراض التي أصابت الحراس الشخصيين لمادورو — ومنها تلف الأعضاء الداخلية وحدوث شلل سريع دون سماع أي صوت مصاحب — تعزز فرضية استخدام سلاح دون صوتي أو فوق صوتي عالي القدرة، صُمم لإحداث إصابات خطيرة تتجاوز مجرد التفريق أو التعطيل المؤقت.
كما لم يستبعد الخبير احتمال اللجوء إلى سلاح ميكروويف قائم على موجات الترددات فائقة العلو، كان قد طُوّر في الأصل لمواجهة الطائرات المُسيّرة، إلا أنه جرى توجيهه هذه المرة ضد أهداف بشرية.
وأكد أن مستوى الطاقة المستخدم كان كفيلاً بإحداث أضرار بالغة قد تكون غير قابلة للعلاج، بل وربما تؤدي إلى الوفاة.
وأضاف أن الجيش الأمريكي قد يفضل استخدام هذا النمط من الأسلحة على الأسلحة التقليدية، نظراً لكونه «غير مرئي وصعب التتبع»، الأمر الذي يجعل إثبات استخدامه أو تحديد مصدره تحدياً بالغ التعقيد.
واختتم مؤكدًاأن الولايات المتحدة تمتلك منظومة تقنية متقدمة في مجال أسلحة الطاقة الموجهة، بما في ذلك أنظمة الميكروويف المضادة للطائرات المُسيّرة، والتي يمكن تكييفها بسهولة للاستخدام ضد البشر، مع إمكانية ضبط مستوى تأثيرها بدءاً من تفريق التجمعات وصولاً إلى إحداث أضرار جسيمة عند رفع قدرتها التشغيلية.

