جامعة طنطا تظهر في ٧ مجالات ضمن تصنيف التايمز العالمي للتخصصات ٢٠٢٦

أعلن الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا عن تحقيق إنجازا دوليا جديدا في تصنيف Times Higher Education العالمي للتخصصات World University Rankings by Subject لعام 2026، حيث تم إدراج الجامعة ضمن7 مجالات أكاديمية من أصل 11 مجالا رئيسيا، مقارنة بـ 6 مجالات في تصنيف العام السابق، بما يعكس التوسع في مجالات التميز الأكاديمي والتقدم النوعي في الأداء البحثي.
أوضح رئيس الجامعة أن التصنيف هذا العام شهد دخول جامعة طنطا لأول مرة في تاريخها ضمن مجال الأعمال والاقتصاد - Business and Economics ، والذي يشمل التخصصات الفرعية ، إدارة الأعمال، المحاسبة والتمويل، والاقتصاد والاقتصاد القياسي، وقد جاءت الجامعة ضمن الفئة 801–1000 عالميا من بين 1067 جامعة، واحتلت الفئة الثالثة محليا بين 8 جامعات مصرية مصنفة في هذا المجال، في إنجاز يعكس تطور الأداء الأكاديمي والبحثي في العلوم الاقتصادية والإدارية، وفي مجال الطب والعلوم الصحية - Medical and Health، الذي يضم تخصصات الطب وطب الأسنان، والتخصصات الصحية الأخرى، ضمن الفئة 801–1000 عالميا من بين 1230 جامعة، محققة الفئة الخامسة محليا بين 28 جامعة مصرية، بما يعكس قوة منظومة التعليم والبحث العلمي في المجالات الطبية والصحية بالجامعة، وجاءت جامعة طنطا في مجال علوم الحاسب - Computer Science، والذي يعد تخصصا منفردا في تصنيف التايمز دون تقسيمات فرعية، في الفئة 801–1000 عالميا من بين 1165 جامعة، واحتلت الفئة الخامسة محليا بين 21 جامعة مصرية، في مؤشر واضح على تنامي القدرات البحثية في المجالات التكنولوجية.
أضاف رئيس الجامعة أن الجامعة حققت تقدما ملحوظا في مجال الهندسة - Engineering، الذي يشمل تخصصات الهندسة العامة، والهندسة الكهربائية والإلكترونية، والهندسة الميكانيكية وهندسة الطيران، والهندسة المدنية، والهندسة الكيميائية، وقد تقدمت الجامعة 100 مركز عالمي مقارنة بالعام السابق، لتأتي ضمن الفئة 501–600 عالميا من بين 1555 جامعة.
وتحتل الفئة الثانية محليا بين 29 جامعة مصرية، في أحد أبرز إنجازات تصنيف هذا العام، وفى تصنيف جامعة طنطا في مجال علوم الحياة - Life Sciences، الذي يضم تخصصات الزراعة والغابات، والعلوم البيولوجية، والطب البيطري، وعلوم الرياضة، ضمن الفئة 601–800 عالميا من بين 1211 جامعة، محققة الفئة الرابعة محليا بين 23 جامعة مصرية.
كما جاءت الجامعة في مجال العلوم الفيزيائية، الذي يشمل تخصصات الرياضيات والإحصاء، والفيزياء والفلك، والكيمياء، وعلوم الأرض والبيئة والجيولوجيا وعلوم البحار، في الفئة 601–800 عالميا من بين 1497 جامعة، واحتلت الفئة الثالثة محليا بين 28 جامعة مصري، وواصلت جامعة طنطا حضورها في مجال العلوم الاجتماعية - Social Sciences.
الذي يضم تخصصات الإعلام والاتصال، والعلوم السياسية والعلاقات الدولية (بما في ذلك دراسات التنمية)، وعلم الاجتماع، والجغرافيا، حيث جاءت ضمن الفئة 801–1000 عالميا من بين 1202 جامعة، واحتلت الفئة الثانية محليا بين 13 جامعة مصرية مصنفة.
وأكد الدكتور محمد حسين أن هذا التوسع في مجالات التميز يعكس الطفرة الكبيرة في جودة الأداء البحثي وقوة الاستشهادات العلمية للباحثين بالجامعة، موجها الشكر للدكتور حاتم أمين نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، مثمناً الجهود الحثيثة والمتابعة المستمرة التي أدت إلى تحسين جودة المخرجات البحثية وزيادة معدلات النشر الدولي، مؤكداً أن هذا النجاح يعكس تضافر جهود المنظومة الأكاديمية بالجامعة للارتقاء بمكانتها الدولية بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 وتطوير البحث العلمي لخدمة قضايا التنمية.
جدير بالذكر أن تصنيف Times Higher Education العالمي للتخصصات 2026 يعتمد على منهجية دقيقة تستخدم 18 مؤشر أداء موزعة على خمسة محاور رئيسية، حيث يستحوذ محور التعليم على وزن نسبي يتراوح بين نحو 20% و30% وفق طبيعة التخصص، ويشمل سمعة التدريس (15% وقد تصل إلى أكثر من 25% في بعض المجالات).
ونسبة الطلاب إلى أعضاء هيئة التدريس (نحو 3–4.5%)، ومؤشرات الدراسات العليا والدخل المؤسسي (نحو 1.5–5.5%). كما يمثل محور بيئة البحث العلمي أحد أعلى المحاور وزنا بنسبة تتراوح بين 25% و30%، ويقيس السمعة البحثية (حتى 30%)، إلى جانب الدخل البحثي والإنتاجية العلمية (نحو 3.6–5.5% لكل منهما). ويأتي محور جودة وتأثير البحث العلمي بوزن إجمالي يتراوح بين 25% و35%، ويشمل أثر الاستشهادات العلمية (من 7.5% إلى 17.5%).
وقوة البحث، والتميز، والتأثير العلمي (نحو 2.5–5.9% لكل مؤشر)، مع اختلاف الأوزان وفق ثقافة النشر في كل تخصص. ويقاس محور الارتباط بالصناعة ونقل المعرفة بنسبة 4% من خلال الدخل الصناعي وبراءات الاختراع، بينما يخصص محور الانفتاح الدولي وزنا إجماليا قدره 7.5% لقياس نسبة الطلاب الدوليين، وأعضاء هيئة التدريس الدوليين، والتعاون البحثي الدولي، بما يضمن عدالة التقييم ودقة المقارنة بين الجامعات على المستوى العالمي.

