غينيا بيساو توقف دراسة مدعومة من ترامب للقاح الالتهاب الكبدي ب على الأطفال حديثي الولادة

أعلنت وزيرة الصحة في غينيا بيساو اليوم الخميس، أنها بصدد تعليق دراسة لقاح الالتهاب الكبدي الوبائي من النوع (ب) المدعومة من إدارة دونالد ترامب على الأطفال حديثي الولادة في البلاد الواقعة بغرب أفريقيا، في انتظار إجراء مراجعة أخلاقية.
وقال وزير الصحة كوينهي نانتوت، خلال مؤتمر صحفي عقدته مراكز أفريقيا لمكافحة الأمراض والوقاية منها، إن لجنة أخلاق مكونة من ستة أعضاء لم تجتمع لمراجعة الدراسة خلال عملية الاعتماد الأولية لها.
وتم تصميم الدراسة كتجربة عشوائية مضبوطة، حيث يُعطى بعض الأطفال حديثي الولادة لقاح الالتهاب الكبدي الوبائي من النوع (ب) عند الولادة بينما لا يُعطى آخرون.
وفي إطار الدراسة يتم متابعة الأطفال لرصد الوفيات والأمراض ونتائج التطورات طويلة المدى.
وأشار بعض الخبراء إلى أن خطة البحث غير أخلاقية، لأنها ستحرم أطفال حديثي الولادة معرضين بشكل كبير لخطر العدوى من اللقاحات الفعالة.
وقال المدير العام لمراكز أفريقيا لمكافحة الأمراض والوقاية منها، جان كاسييا، إنه يدعم تماما المراجعة الأخلاقية، وسلط الضوء على "العلاقة الممتازة" للمراكز مع الحكومة الأمريكية.
وأوضح كاسييا قائلا:"إن ما يوجهنا هو مصالح شعوبنا في أفريقيا، ولا توجهنا المصالح الضيقة لأفراد بعينهم."
وقال مسؤولون صحيون أمريكيون، أمس الأربعاء، إنه مازال من المقرر المضي قدما في الدراسة.
وأشار أندرو نيكسون، المتحدث باسم وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية، في بيان، إلى أن "الدراسة تسير وفق المخطط، ونواصل العمل مع شركائنا لوضع اللمسات النهائية على بروتوكولات الدراسة".
وكانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد منحت عقدا بقيمة 6ر1 مليون دولار دون طرح مناقصة لجامعة دنماركية لدراسة لقاحات الالتهاب الكبدي الوبائي من النوع (ب) على الأطفال حديثي الولادة في غينيا بيساو.

