الزمان
جريدة الزمان

تقارير

من مصر والسويد.. شعراء يُغردون في معرض القاهرة الدولي للكتاب

محمد عبد المنصف -

شهدت قاعة «ديوان الشعر» انطلاق أولى الأمسيات الشعرية لليوم الرابع، ضمن فعاليات الدورة الـ57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، بمشاركة نخبة من الشعراء ما بين العامية والفصحى، وسط حضور جماهيري لافت يؤكد مكانة الشعر في المشهد الثقافي.
شارك في الأمسية نخبة من الشعراء، وهم: رشا عادل بدر، صفاء أبو وصبيحة، عمرو البطا، محمد زين العابدين، محمد فرغلي، هاجر عمر، ياسمين الشاذلي، يونس أبو سبع، إلى جانب الشاعر السويدي إنيسبور الرحمن، وأدارها الشاعر والناقد أسامة جاد، الذي استهل تقديمه بالتأكيد على أن معرض القاهرة الدولي للكتاب يمثل «عرس الكتاب المصري»، مشيرًا إلى أنه ثاني أكبر معرض كتاب في العالم بعد معرض فرانكفورت الدولي.
وشدد أسامة جاد على أهمية تخصيص مساحة للشعر ضمن الفعاليات، باعتباره ردًا عمليًا على المقولات التي ترى أن الشعر حبيس الغرف المغلقة، مؤكدًا أن الحضور الجماهيري الكبير هو أكبر دليل على أن الشعر ما زال قادرًا على جذب القراء والمستمعين.
وانشغلت الأمسية بقراءات شعرية متنوعة، عكست ثراء التجربة الشعرية المعاصرة، وتنوّع الأصوات بين الكلاسيكي والحداثي، وبين القضايا الاجتماعية والهموم الفردية.
وانطلقت فعاليات الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب في مركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس، وتتضمن برنامجًا ثقافيًا متنوعًا يعكس أبعادًا تاريخية وفنية، من بينها الاحتفال بمرور 70 عامًا على تأميم قناة السويس و100 عام على بداية عصر التليفزيون، مع تسليط الضوء على الدراما المصرية ومدرسة التلاوة بوصفهما جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية الوطنية.
وتشهد الدورة للمرة الأولى تخصيص قاعتين داخل صالة البيع لإقامة حفلات التوقيع ومناقشات الكتب فقط، استجابةً لمطالب الناشرين، وبما يتماشى مع الممارسات المعمول بها في المعارض الدولية الكبرى، وعلى رأسها معرض فرانكفورت، بما يعزز التفاعل المباشر بين المؤلفين والجمهور.
وتحل رومانيا ضيف شرف الدورة، مقدمةً برنامجًا ثقافيًا يبرز ملامح الأدب والفنون والتراث الروماني، ويؤسس لحوار ثقافي مع الأدب المصري المعاصر.