الرئيس اللبناني يبحث التحركات الدبلوماسية لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية

بحث الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم الاثنين، مع وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، التطورات في الجنوب؛ في ضوء الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، والتحرُّك الدبلوماسي القائم لمواجهتها.
وبعثت وزارة الخارجية اللبنانية، بواسطة بعثة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، برسالة إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة، تضمنت شكوى بشأن استمرار الخروق الإسرائيلية للسيادة اللبنانية خلال الأشهر الماضية.
وطلبت الخارجية إصدار هذه الشكوى كوثيقة رسمية من وثائق مجلس الأمن والجمعية العامة، وتوزيعها على الدول الأعضاء في الأمم المتّحدة.
وتضمنت الشكوى 3 جداول مُفصَّلة تُفنِّد الخروقات الإسرائيليّة للسيادة اللبنانية يوميًا، وذلك خلال 3 أشهر وبلغ عدد الخروق 2036 خرقًا.
وأعادت الوزارة تأكيد أنّ هذه الخروق تشكِّل انتهاكًا لسيادة لبنان ووحدة أراضيه، ومخالفةً واضحة لموجبات إسرائيل بموجب قرار مجلس الأمن الرقم 1701 (2006)، وإعلان وقف الأعمال العدائية.
ودعت الخارجية اللبنانية مجلس الأمن إلى إلزام إسرائيل تنفيذ أحكام القرار 1701 (2006)، وإعلان وقف الأعمال العدائيّة، وسحبِ قواتها من النقاط الخمس التي لا تزال تحتلها في لبنان، والانسحاب الكامل إلى ما وراء الحدود المعترف بها دوليًا، ووضع حد لانتهاكاتها وخروقاتها المتكرّرة للسيادة اللبنانيّة، والإفراج عن الأسرى اللبنانيين، ووقف تهديداتها لوحدة أراضي لبنان واستقلاله السياسي ضمن حدوده المعترف بها دوليًا.
كما طالبت المجلس أيضًا بممارسة الضغط على إسرائيل؛ لوقف استهدافاتها لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، التي تواصل بذل أغلى التضحيات في سبيل إحلال الأمن والاستقرار في المنطقة.

