الزمان
جريدة الزمان

خارجي

ترامب يحذر إيران: الهجوم القادم سيكون أسوأ بكثير

-

حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السلطات الإيرانية على الجلوس إلى طاولة المفاوضات وإبرام اتفاق، محذرًا من أن الهجوم القادم على طهران سيكون «أسوأ بكثير».

وقال في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «تروث سوشيال»، اليوم الأربعاء، إن «هناك أسطولًا ضخمًا يتجه نحو إيران بسرعة»، مضيفًا: «الأسطول المتجه نحو إيران أكبر من الذي أرسلناه إلى فنزويلا وقادر على تنفيذ مهمته بقوة إذا لزم الأمر».

وأعرب عن أمله في جلوس إيران سريعًا إلى طاولة المفاوضات، والتفاوض على اتفاق عادل ومنصف – لا يتضمن الحديث عن إنتاج أسلحة نووية - يصب في مصلحة جميع الأطراف.

وحذر من أن «الوقت ينفد»، قائلًا إن حرب الـ12 يومًا تسببت في دمار هائل لإيران، فيما هدد بأن الهجوم القادم «سيكون أسوأ بكثير».

وفي وقت سابق، نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اتصاله مع المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، خلال الأيام القليلة الماضية أو طلبه إجراء مفاوضات.

وقال عراقجي لوسائل إعلام رسمية: «لم يكن هناك أي اتصال بيني وبين ويتكوف في الأيام القليلة الماضية، ولم نتلق أي طلب للتفاوض»، مضيفاً أن وسطاء مختلفين «يجرون مشاورات» ويتواصلون مع طهران.

وكانت طهران قد أعلنت في وقت سابق من هذا الأسبوع، وجود قناة اتصال مفتوحة بين عراقجي وويتكوف، رغم انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

في سياق متصل، رأى عراقجي أن على واشنطن «التخلي عن التهديد والمغالاة وطرح القضايا غير المنطقية، حيث إن للمفاوضات أصولها الخاصة».

وتابع: «يجب أن تتم المفاوضات من موقع متكافئ وعلى أساس الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المتبادلة. أما إذا أراد طرف ما أن يحقق أهدافه من طرف واحد باستخدام القوة، فهذا أمر غير ممكن».

وشدد وزير الخارجية الإيرانية، قائلاً: «لا يمكن أن تنسجم المفاوضات مع التهديد، ويجب أن تجري في ظروف يتخلى فيها الطرف الآخر عن التهديدات والمطالب المبالغ فيها».

يأتي هذا بينما تمركزت، الثلاثاء، قوة ضاربة تابعة للبحرية الأمريكية تقودها حاملة طائرات في الشرق الأوسط، حيث أكدت إيران عزمها الرد على أي هجوم.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» وصول مجموعة ضاربة بقيادة حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» إلى المياه الإقليمية للشرق الأوسط، من دون الكشف عن موقعها الدقيق.

ومنذ الاحتجاجات في إيران، أرسل ترامب إشارات متضاربة بشأن ما إذا كان سيتدخل عسكريا أم لا.