الزمان
جريدة الزمان

أخبار

والد طفل دمياط ضحية «حقنة البنج»: ابني كان متوفى منذ ساعتين والمستشفى أخفت الحقيقة

-

كشف ماجد الجنيدي، والد الطفل محمد ضحية واقعة «حقنة البنج» بمحافظة دمياط، تفاصيل صادمة حول الساعات الأخيرة في حياة نجله، مؤكدًا أن طفله دخل غرفة العمليات وتم تخديره، قبل أن يُطلب منه التوقيع على أوراق داخل المستشفى، فوقع عليها بحسن نية، كما يحدث في أي منشأة طبية.

وقال الجنيدي، خلال مداخلة عبر تطبيق «زووم» مع الإعلامية بسمة وهبة، ببرنامج «90 دقيقة» المذاع على قناة «المحور»، إن زوجته شعرت بقلق شديد أثناء انتظارها أمام غرفة العمليات، إلا أن العاملين بالمستشفى طمأنوها وأكدوا لهم أن حالة الطفل مستقرة ولا توجد أي مشكلات.

وأضاف أنه غادر المستشفى لفترة قصيرة لإحضار طعام الإفطار لزوجته وذويها، ولاحظ أثناء وجوده بالخارج وصول سيارة إسعاف دون أن يدخل أو يخرج منها أحد، لكنه لم يشك في الأمر حينها.

وأوضح الجنيدي أنه بعد مرور أكثر من ساعة، سمع أحد المشرفين بالمستشفى يطلب من طاقم التمريض تقليل الحركة داخل المكان، حتى لا يلاحظ أهل الطفل أن نجلهم متوفى منذ ساعتين، على حد قوله.

وأشار والد الطفل إلى أنه اندفع إلى غرفة نجله ليجده ممددًا على السرير وموصلًا بجهاز استنشاق، مؤكدًا أن هذا الجهاز لا يعيد ضربات القلب، متسائلًا عن مدى جاهزية أجهزة الإنعاش داخل المستشفى.

وتابع أنه علم لاحقًا أن ابنه كان قد توفي منذ ساعتين، وأن الأطباء غادروا المكان، في الوقت الذي بدأت فيه الجهات الرسمية التدخل للوقوف على ملابسات الواقعة.

وأكد الجنيدي أن الجهات المختصة طلبت نقل جثمان الطفل للتشريح لمعرفة السبب الحقيقي للوفاة، مشيرًا إلى أنه وافق على ذلك رغم ألمه الشديد، من أجل معرفة حق نجله ومنع تكرار الواقعة مع أطفال آخرين.

وفيما يتعلق بمسار التحقيقات، أوضح أن تقرير الطب الشرعي من المقرر صدوره خلال الأيام المقبلة، لافتًا إلى أن طبيب الأسنان محبوس على ذمة قضية أخرى، بينما تم إخلاء سبيل طبيب التخدير لحين صدور التقرير النهائي.