الاتحاد العربي للعمل التطوعي يحتفي بالفائزين في مسابقة القصة القصيرة النسخة الثالثة

احتضنت جمهورية مصر العربية حفل توزيع جوائز الفائزين في مسابقة القصة القصيرة (النسخة الثالثة) التي نظمها الاتحاد العربي للعمل التطوعي بحضور نائب رئيس الاتحاد والمستشار الإعلامي للاتحاد وعدد من القيادات الثقافية والدبلوماسية والتربوية.
وفي كلمته أكد نائب رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي الدكتور هشام صلاح الدين الريدة أن المناسبة تحمل دلالة عظيمة وهي الاحتفاء بإبداعات الأطفال العرب في مجال القصة القصيرة للعام الثالث على التوالي في مشهد يجسد تلاقي الإبداع بالهوية الوطنية. وقال إن المسابقة جمعت أطفالاً من مختلف الدول العربية تتراوح أعمارهم بين 10 و17 عاماً في تجربة ثقافية ثرية عززت قيم العمل التطوعي والإبداع الأدبي والتبادل الثقافي بين الأجيال.
وأضاف الريدة: «أنتم لستم مجرد فائزين في مسابقة بل سفراء للأدب والفكر تحملون رسالة الأمة العربية وقصصكم تعكس ثقافاتكم وأحلامكم وطموحاتكم التي تتجاوز حدود الجغرافيا». وشدد على أن هذا التكريم ليس نهاية الطريق، بل بداية لمسيرة إبداعية أطول، داعياً المشاركين إلى مواصلة الكتابة وتطوير أدواتهم الأدبية وتقدم بالشكر للدكتور يوسف الكاظم رئيس الإتحاد العربي للعمل التطوعي لرعايته لهذا للاحتفال والشكر إلى جمعية البحرين للعمل التطوعي.
وفي السياق ذاته، عبّر الدكتور وائل رضا المستشار الإعلامي للاتحاد العربي للعمل التطوعي عن سعادته بالحضور والمشاركة وقدم التهنئة لكل الفائزين من الدول العربية المشاركة في مسابقة القصة القصيرة مشيداً بالأنشطة السودانية التي قدمها طلاب مؤسسة إدريس التعليمية.
كما وجه التحية والتقدير للدكتور يوسف بن على الكاظم رئيس الإتحاد على دعمه المتواصل لكل أنشطة الإتحاد ولجمعية البحرين للعمل التطوعي برئاسة الأستاذ عبد العزيز السندي والدكتور حسن بن عيد بوخماس عضو مجلس النواب رئيس لجنة الشئون الخارجية والدفاع والامن بمجلس النواب الرئيس الفخري لجمعية البحرين للعمل التطوعي ومملكة البحرين على استضافة المسابقة للعام الثالث على التوالي.
كما أعلن عن تنظيم ندوات توعوية ودورات تدريبية خلال الفترة القادمة في كافة الدول العربية لرفع الوعي والثقافة لدى الشباب العربي كافة.
من جانبه أكد رئيس لجنة التحكيم الدكتور هيثم عبد ربه أن آلية التحكيم اتسمت بالحياد الكامل حيث جرى تقييم النصوص دون معرفة أسماء أصحابها مع التركيز على الفكرة واللغة والبناء الفني. وأشاد بعدد من النصوص المشاركة، من بينها قصة الطالبة أروى هيثم من السودان بعنوان «على أطراف الموت كنا نعيد الحياة»، وقصة الطالب مؤيد من فلسطين بعنوان «غزة بين الحياة والموت»، معتبراً أن العنوان في القصة يمثل «عتبة البيت» التي تختزل روح النص.
بدوره، تقدم وزير خارجية السودان الأسبق السفير علي يوسف الشريف بالتهنئة إلى قيادة الاتحاد العربي للعمل التطوعي والعاملين فيه، مثمناً دورهم في دعم الطلاب وإتاحة فضاءات ثقافية للتنافس والإبداع. وأكد أن العمل الثقافي يعد من أبرز أوجه القوة الناعمة في العالم العربي، مشيراً إلى عمق الروابط بين مصر والسودان بوصفهما «شعبي وادي النيل». كما وجه الشريف شكره إلى القيادة المصرية، مؤكداً أن العمل التطوعي يقوم على الرغبة الخالصة دون انتظار مقابل.
من جهته، تقدم المستشار الثقافي لجمهورية السودان لدى القاهرة الدكتور عاصم أحمد حسن بخالص التحايا إلى الاتحاد العربي للعمل التطوعي واللجنة المنظمة ولجنة التحكيم التي أسهمت في إبراز هذه الكوكبة النيرة من الفائزين، موجهاً الشكر إلى مؤسسة إدريس التعليمية على دورها في رعاية الموهوبين. وأشار إلى المكانة المحورية للقصة في الوعي الإنساني، مستشهداً بقوله تعالى: «نحن نقص عليك أحسن القصص»، مؤكداً أن المستشارية الثقافية بسفارة جمهورية السودان تولي هذه المسابقة اهتماماً كبيراً.
وأوضح أن هناك استعداداً متكاملاً للمشاركة في الدورات المقبلة داخل السودان وفي مصر، عبر مراحل منظمة ولجان مختصة وبرامج تدريبية تهدف إلى تعليم الأبناء وصقل مواهبهم وصولاً إلى إعداد نخبة متميزة من أبناء الشعب السوداني.
واختتمت الاحتفالية بتكريم الفائزين بشهادات تقديرية ودروع ومبالغ مالية، إلى جانب فواصل غنائية وطنية قدمها طلاب وطالبات مؤسسة إدريس التعليمية، نالت تفاعلاً واسعاً واستحسان الحضور.

