الزمان
جريدة الزمان

خارجي

5 شهداء جراء قصف الاحتلال لمناطق متفرقة في غزة منذ فجر اليوم

-

استُشهد 5 فلسطينيين، يوم الأحد، بينهما سيدة متأثرة بجراحها، في قصف سابق، فيما تواصلت خروقات الاحتلال بالقصف الجوي والمدفعي على مناطق متفرقة من قطاع غزة.

وبحسب مراسل وكالة «صفا»، فإن المواطن سالم روحي الصوص (33 عامًا)، استشهد بنيران جيش الاحتلال في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.

كما استشهد الشاب معتصم عيسى سمور، متأثرًا بجروح أصيب بها قبل عدة أيام في القصف على مواصي خان يونس.

وقال المراسل إن المواطنة داليا خالد حافظ عصفور (قشطة) استشهدت متأثرة بجراحٍ أصيبت بها جراء قصف منزل عائلتها في بداية الحرب عام 2023 وسط مدينة رفح، لتلتحق بأطفالها الأربعة.

وذكر أن شهيدًا ارتقى وأصيب آخر بحالة خطيرة جراء قصف مدفعي في بيت لاهيا شمالي غزة.

وحسب الوكالة فإن الشهيد نسيم أبو العجين (20 عاما)، وصل إلى مستشفى شهداء الأقصى جراء إطلاق نار من آليات الاحتلال في منطقة أبو العجين شرق دير البلح.

وقصفت مدفعية جيش الاحتلال إسرائيلي بشكل مكثف شرق حي التفاح شرقي مدينة غزة، كما أطلقت آليات الاحتلال نيرانا كثيفة تجاه الأحياء الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وقصفت مدفعية جيش الاحتلال الأحياء الشرقية لمخيم البريج وسط القطاع، في وقت أفاد فيه مستشفى حمد بإصابة طفل بجروح متوسطة جراء انفجار جسم من مخلفات الاحتلال في شمال قطاع غزة.

وأظهرت مشاهد بثتها وسائل إعلام إسرائيلية لحظة نسف جيش الاحتلال خزان مياه في مدينة خان يونس.

كما أعلن جيش الاحتلال في وقت من متأخر من مساء يوم السبت أنه قتل فلسطينيين بادعاء عبورهما «الخط الأصفر» في جنوب وشمال غزة، والاقتراب من قواته وتشكيل خطر عليها في شمال وجنوب قطاع غزة.

يأتي ذلك في وقت يتواصل القصف والاستهدافات ونسف المنازل والمباني في غزة بشكل يومي، رغم بدء المرحلة الثانية من الاتفاق ومع فتح محدود لمعبر رفح وسط قيود إسرائيلية مشددة.

من جانبها، حذّرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، من الانهيار الوشيك للمنظومة الصحية في قطاع غزة، في ظل ما تبقى من مستشفيات عاملة تُصارع من أجل الاستمرار في تقديم الحد الأدنى من الخدمات،

وأكدت الصحة أن الوصول إلى أرصدة صفرية من الأدوية والمستهلكات الطبية حوّل أبسط المسكنات إلى ترف لا يملكه المرضى الذين يواجهون خطر الموت في كل دقيقة، مشيرة إلى أن 46% من قائمة الأدوية الأساسية، و66% من المستهلكات الطبية، و84% من المواد المخبرية ومستلزمات بنوك الدم نفدت بالكامل.