الزمان
جريدة الزمان

خارجي

بنجلاديش: تعزيز الإجراءات الأمنية لإجراء أول انتخابات بعد الانتفاضة

-

انتشرت قوات الأمن في أنحاء بنجلاديش لضمان إجراء الانتخابات العامة المقررة غدا الخميس، والاستفتاء على إصلاحات دستورية في الدولة المضطربة سياسيا في جنوب أسيا بشكل سلمي.

وهذه هي أول انتخابات تشهدها بنجلاديش منذ انتفاضة عنيفة عام 2024 أطاحت بحكومة رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة، وانهت حكمها الذي استمر 15 عاما.

ووصف رئيس مفوضي الانتخابات ناصر الدين، الانتخابات بأنها واحدة من أهم الانتخابات في تاريخ البلاد ودعا الأحزاب السياسية والمرشحين والناخبين إلى التصرف بمسؤولية.

وقال في خطاب للأمة بثه التلفزيون، اليوم الأربعاء: "الاختلاف في الرأي أمر طبيعي في أي دولة ديمقراطية. ومع أخذ ذلك في الاعتبار، تعالوا إلى مراكز الاقتراع بروح احتفالية، وصوتوا لمرشحكم المفضل".

ودعا الجميع إلى قبول النتيجة كجزء من العملية الديمقراطية.

وقال مسئول انتخابي، إنه من المقرر أن تفتح مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة السابعة والنصف صباحا (0130 بتوقيت جرينتش) غدا الخميس وتغلق الساعة الرابعة والنصف مساء، مضيفا أن النتيجة النهائية للانتخابات ستعلن بحلول صباح الجمعة.

وتتولى الإشراف على عملية التصويت إدارة مؤقتة بقيادة رئيس الحكومة المؤقتة محمد يونس الحائز على جائزة نوبل للسلام، الذي تم تعيينه بعد فترة وجيزة من الانتفاضة.

وتم استبعاد حسينة من الترشح بعد أن حكمت عليها محكمة خاصة في دكا بالإعدام لقمعها العنيف للانتفاضة عام 2024، والتي نجم عنها وفاة حوالي 1400 شخص، وفقًا لتقديرات الأمم المتحدة.

ويتنافس في السباق بشكل أساسي حزب بنجلاديش الوطني بقيادة طارق الرحمن، نجل رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء، التي توفيت في الماضي، وحلفاؤه، ضد حزب الجماعة الإسلامية البنجلاديشي، أكبر حزب إسلامي في البلاد، وشركائه في الائتلاف اليميني.

وتعد هذه الانتخابات اختبارًا حاسمًا للانتقال الديمقراطي في بنجلاديش بعد 18 شهرًا من الاضطراب السياسي في البلد الواقع في جنوب آسيا الذي يبلغ عدد سكانه حوالي 170 مليون نسمة، معظمهم من المسلمين.