الكاتب إبراهيم عبد المجيد: أبحث عن شخصيات رواياتي في الشارع وأعشق الفانتازيا

تحدث الكاتب إبراهيم عبد المجيد، خلال ندوة تكريمه بـالمركز الثقافي الروسي، عن المخزون الإبداعي لأبطال أعماله، واصفًا تجربته مع شخصياته بأنها استثنائية وتشغله باستمرار، حتى عبّر عنها في قصة أدبية يعود بطلها ليجد 29 شخصية كتب عنها في انتظاره داخل منزله، إلى جانب روايته «السايكلوب» التي تمزج بين الواقع والفانتازيا.
وأضاف عبد المجيد: «ألتزم بالمصداقية في الكتابة ولروح العمل نفسه، حتى وإن كان الخيال يلازمني دائمًا في كتاباتي. أعشق الفانتازيا، وأبحث عن شخصيات رواياتي في الشوارع، ترافقني وأتعايش معها طوال الوقت، كأنني منفي معها داخل عوالمها».
وتناول الحضور في مداخلاتهم ملامح مشروعه الأدبي والفني، وخصوصية عالمه السردي، وتحولات تجربته عبر الأجيال، إلى جانب مناقشة أثر أعماله التي انتقلت إلى الشاشة وما أحدثته من صدى جماهيري وثقافي.
وتُوّجت الأمسية بتسلم إبراهيم عبد المجيد درع «حتحور للثقافة والفنون» تقديرًا لمسيرته الإبداعية، من المخرج أحمد رشوان، رئيس مجلس إدارة الجمعية، وسط احتفاء الحضور بأحد أبرز رموز الأدب المصري المعاصر.
وخلال كلمته، وصف شريف جاد، مدير النشاط الثقافي بالبيت الروسي، الكاتب بأنه «سياسي وفيلسوف وابن للشعب»، مؤكدًا أنه ترك بصمة لافتة لدى القارئ الروسي، معربًا عن ثقته في ترجمة بقية أعماله إلى الروسية قريبًا، لا سيما أنه كاتب ارتبط بقضايا المهمشين والبسطاء.
وشهدت المناقشات استعراضًا لتجربته في الشعر والقصة والرواية والسيناريو، كما تطرق عبد المجيد إلى الحديث عن ملهمه الأدبي والفني الأول.
واختُتمت الأمسية باحتفال مبكر بعيد ميلاد إبراهيم عبد المجيد الثمانين، الذي يحل في ديسمبر 2026، تقديرًا لمسيرة إبداعية ممتدة.

