سيمافور: أول اجتماع لمجلس السلام برئاسة ترامب يترك أسئلة بلا إجابات

رأى موقع "سيمافور" الإخباري الأمريكي، أن أول اجتماع لمجلس السلام برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن جاء مصحوبا بوعود كبيرة تتصل بجهود إعادة إعمار قطاع غزة وتساؤلات عديدة حول أهداف المنظمة طويلة الأمد، ولكن دون تقديم إجابات.
وأوضح الموقع في تقرير له أن ترامب أعلن عن تعهدات بقيمة 7 مليارات دولار من عدة دول لمساعدة غزة. كما صرح بأن الولايات المتحدة ستتبرع بـ 10 مليارات دولار للمجلس دون أن يوضح مصدر هذا التمويل.
وأشادت نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، بجهود الرئيس ترامب، مؤكدة أن المجلس "سيواصل هذا النجاح التاريخي".
وبحسب الموقع الإخباري، ناقش الاجتماع الخطط المستقبلية بشأن غزة، بما في ذلك إمكانات التنمية في المنطقة، وتعهد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بتقديم ملايين الدولارات لبناء ملاعب جديدة، لكن هذه الأهداف الكبيرة تتناقض مع الواقع على الأرض، حيث لا يزال نزع سلاح حركة حماس يُمثل تحديا، ولا تزال علاقة المجلس بالأمم المتحدة نقطة خلاف حادة.
ونوه "سيمافور" بأن ترامب أشار إلى أن المجلس سيضمن "حسن سير عمل" الأمم المتحدة، وألمح إلى مشاركة مستقبلية في مجالات أخرى على مستوى العالم.
وفي نوفمبر الماضى، أقر مجلس الأمن الدولي قرارا صاغته الولايات المتحدة يعترف بمجلس السلام، مرحبا به كإدارة انتقالية مؤقتة "ستضع الإطار العام وتنسق التمويل لإعادة إعمار غزة" بموجب خطة ترامب بشأن القطاع، إلى حين إصلاح السلطة الفلسطينية بشكل مرض، وفقا لمحطة "فرانس 24" الإخبارية.
وفوض القرار مجلس السلام بنشر قوة استقرار دولية مؤقتة في غزة، مع حصر نطاقها في القطاع وحتى نهاية عام 2027 فقط. ويلزم التفويض مجلس السلام بتقديم تقرير إلى مجلس الأمن، المؤلف من 15 عضوا، كل ستة أشهر عن التقدم المحرز.
وامتنعت الصين وروسيا عن التصويت على هذا القرار، قائلتين إنه لم يمنح الأمم المتحدة دورا واضحا في مستقبل غزة. وبعيدا عن القطاع، لم تتضح بعد السلطة القانونية أو أدوات الإنفاذ التي قد يتمتع بها مجلس السلام أو كيف سيتعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى.
ورفض عدد من الحلفاء الرئيسيين للولايات المتحدة، لا سيما الأوروبيين، الانضمام إلى المجلس الذي يأمل في أن يصبح هيئة عالمية لحل النزاعات. ويقول المنتقدون إن عمل هذا المجلس قد يتعارض مع عمل الأمم المتحدة.

