علي خامنئي يكلف علي لاريجاني بالإشراف على استمرارية النظام الإيراني وسط تصاعد التوترات

أصدر المرشد الإيراني علي خامنئي، اليوم الأحد، توجيهات عاجلة إلى علي لاريجاني، في خطوة تعكس تصاعد المخاوف داخل طهران من احتمال تعرض القيادة الإيرانية لهجمات اغتيال أو هجوم عسكري واسع.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصادرها أن خامنئي كلف لاريجاني بمهمة الإشراف المباشر على ضمان استمرارية النظام في حال اندلاع مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة أو إسرائيل، أو تنفيذ عمليات تستهدف كبار المسؤولين الإيرانيين، بما في ذلك المرشد نفسه.
الحفاظ على النظام "بكل ثمن"
وفق التقرير، شدد خامنئي على ضرورة الحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة حتى في حال تعرض المنشآت النووية للتدمير أو شل منظومة الصواريخ الباليستية بالكامل.
وأكد أن بقاء النظام أولوية مطلقة، داعياً إلى اتخاذ ترتيبات استباقية لضمان انتقال منظم للسلطة في حال حدوث أي طارئ أمني.
كما أوعز خامنئي لكبار المسؤولين بوضع خطط طوارئ لإدارة الدولة في أوقات الحرب، بما يشمل تأمين مراكز القيادة البديلة وضمان استمرار عمل الأجهزة العسكرية والأمنية.
تصريحات أمريكية تزيد التوتر
من جهة أخرى، نقلت شبكة فوكس نيوز عن المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، قوله إن الرئيس الأمريكي يجد صعوبة في فهم عدم انهيار إيران تحت الضغط.
وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية وضعت خطوطاً حمراء واضحة، أبرزها منع إيران من تخصيب اليورانيوم بشكل كامل واستعادة المواد المخصبة. وأضاف ويتكوف أن إيران وصلت إلى مستويات تخصيب اقتربت تقنياً من العتبة اللازمة لإنتاج سلاح نووي (60%)، ما يزيد من حدة التوتر الإقليمي والدولي.

