رامز ليفل الوحش.. ماجدة خير الله تناشد أسماء جلال المطالبة بتعويض: كفى ابتذال ووقاحة

ناشدت الناقدة الفنية ماجدة خير الله، الفنانة أسماء جلال، المطالبة بتعويض مادي بعدما تعرضت للإيذاء المعنوي والإساءة الشخصية أثناء ظهورها ضيفة ببرنامج المقالب «رامز ليفل الوحش».
وقالت خلال مداخلة هاتفية لقناة «صدى البلد»، اليوم الأحد، إن البرنامج الذي دأب الفنان رامز جلال، على تقديمه منذ 16 عامًا، قائم بالأساس على «إهانة الفنان».
وأوضحت أن المقدمة التي يبدأ بها «جلال» حلقته والجمل المستخدمة تنم عما وصفته بـ«الابتذال والوقاحة»، مناشدة كل فنان تعرض للتنمر والإهانة المطالبة بتعويض.
وأشارت إلى أن البرنامج قائم على استفزاز مشاعر النجم الضيف، حتى يبدأ الهجوم على رامز، ثم تتطور الأمور إلى تطاول، قائلة إن المسألة برمتها «مؤذية للنفس».
وأضافت: «بدل ما أسماء ترجع الفلوس، تطالبه بتعويض جامد، أي فنان أو فنانة من حقهم المطالبة بتعويض.. ولا أعلم لماذا يذهبون إلى برنامج يتضمن هذا الشكل من الإهانة!».
ولفتت إلى أن «القائمين على البرنامج يمنحون أجورًا ضخمة ومغرية، لكن كرامة الإنسان أهم»، مشيرة إلى تعدد الموارد المالية للفنان سواء من خلال الإعلانات أو المسلسلات والأفلام.
وألقت باللوم على النجوم لأنهم شجعوا استمرار البرنامج لمدة 16 عامًا، قائلة إنهم لم يرفضوا الظهور من البداية، ولم يتراجعوا عن التصوير حتى بعد اكتشافهم أن البرنامج يقدمه رامز.
وأصدرت محامية الفنانة أسماء جلال، بيانًا أعلنت فيه بدء اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمراجعة مدى مخالفة ما ورد بحق موكلتها في برنامج رامز جلال، والذي ظهرت فيه ضمن الحلقة الأولى.
وأوضح البيان أن الفنانة شاركت في التصوير على أساس أنه برنامج ترفيهي قائم على المفاجأة المعتادة، ولم تُعرض عليها أو تُخطر مسبقًا بأي محتوى يتضمن التعليق الصوتي الذي أُضيف في مرحلة المونتاج، والذي تضمن عبارات وتنمرًا وإيحاءات جسدية وشخصية.
وأكد البيان أن ما ورد في المقدمة وبعض التعليقات والتصرفات من مقدم البرنامج يخرج عن إطار المزاح المقبول أو النقد الفني، ويدخل في نطاق الإيذاء المعنوي والإساءة الشخصية، خاصة إذا تعلق بجسد الإنسان أو بصفات شخصية لا صلة لها بالمحتوى الترفيهي.
وأشار إلى أن المشاركة في عمل فني أو ترفيهي لا تعني القبول بالتعرض للإهانة أو تحويل الشخص إلى مادة للسخرية على مستوى شخصي.

