عزام الأحمد أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية في حوار لـ الشروق: حماس ليست تنظيما إرهابيا.. ونرفض نزع سلاحها

في لحظة فلسطينية فارقة، تتزاحم فيها الضغوط الإقليمية والدولية في محاولة لتجاذب المكونات الفلسطينية، يتحدث عزام الأحمد، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، المنتخب في مايو الماضي لهذا المنصب عقب تعيين حسين الشيخ نائبًا لرئيس السلطة الفلسطينية، عن مستقبل غزة، وعلاقة المنظمة بحركة حماس، مرورًا بالمطالب الأمريكية لإصلاح السلطة الفلسطينية، وانتهاء بجدل حل السلطة وإسقاط اتفاقية أوسلو.
وبكلمات حاسمة لا تحتمل التأويل، يؤكد السياسي الفلسطيني المخضرم أن «حماس» ليست تنظيمًا إرهابيًا، رافضًا نزع سلاحها، كاشفًا عن حوار مرتقب لبحث انضمامها إلى منظمة التحرير. كما هاجم الشروط الأمريكية لإصلاح السلطة الفلسطينية، واعتبرها «مستحيلة» تمس الهوية الوطنية، إذ تطالب بتغيير في المناهج الدراسية يتضمن حذف خريطة فلسطين وعلمها من المناهج، وهو ما يجعل السلطة تتعامل مع تلك الشروط باعتبارها إضاعة للوقت.
ويصف الأحمد السابع من أكتوبر بأنه «خطأ استراتيجي» دفع الفلسطينيون ثمنه دمًا ودمارًا، وتطرق إلى الأدوار العربية، موجهًا عتابًا إلى بعض الأطراف، مؤكدًا أنه باستثناء مصر والأردن فإن هناك تقاعسًا عربيًا عن القيام بأدوار مانعة لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم.

