لافروف يحذر من تصاعد التهديد النووي بسبب الصراع في الشرق الأوسط وسط غارات على إيران

حذر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الثلاثاء، من أن التهديد النووي العالمي يزداد حدة نتيجة التصعيد في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الإجراءات الأمريكية قد تشجع إيران على تطوير أسلحة نووية، رغم عدم وجود أي دليل حتى الآن على أن طهران تعمل على تصنيعها.
وخلال محادثاته مع وزير خارجية بروناي في موسكو، قال لافروف: "لا نزال نفتقر إلى أي دليل على أن إيران كانت تُطوّر أسلحة نووية، وهو ما كان المبرر الرئيسي، إن لم يكن الوحيد، للحرب". وأضاف أن تداعيات الهجوم على إيران تُشعر بها المنطقة بأسرها، مع خسائر اقتصادية وإصابات بين المدنيين في الدول العربية.
وجدد لافروف دعوة روسيا إلى وقف فوري للأعمال العدائية من جميع الأطراف، مؤكدًا: "كخطوة أولى غير مشروطة، يجب علينا بذل كل ما في وسعنا لوقف أي أعمال تُسفر عن سقوط ضحايا مدنيين".
الغارات وأزمة المدرسة
في سياق متصل، أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بأن غارة استهدفت مدرسة ابتدائية للبنات في جنوب إيران، ما أسفر عن مقتل أكثر من 160 شخصًا، في حين أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن القوات الأمريكية لم تهاجم المدرسة عمدًا.
جهود روسية ودولية لخفض التصعيد
أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سينقل إلى إيران مخاوف القادة العرب بشأن الضربات التي استهدفت البنية التحتية النفطية، مع تأكيده على سعي روسيا لنزع فتيل التوترات في المنطقة. وفي الوقت نفسه، دعت الصين جميع الأطراف إلى الحفاظ على الأمن في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية لنقل النفط والغاز عالميًا.
وفي تصعيد جديد، أعلن الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز، ما دفع العديد من شركات الشحن الدولية إلى تعليق المرور عبر هذا الممر الاستراتيجي، الذي يمر عبره نحو ربع إمدادات النفط المنقولة بحراً عالميًا، إضافة إلى كمية كبيرة من البضائع.

