الزمان
جريدة الزمان

خارجي

البيت الأبيض: الأمريكيون يؤيدون الهجمات على إيران رغم استطلاعات الرأي المغايرة

-

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، اليوم الأربعاء، إن الشعب الأمريكي يدعم قرار الدخول في حرب ضد إيران، رغم أن نتائج استطلاعات الرأي تشير إلى عكس ذلك.

وتتباين سياسة "أمريكا أولا" التي يعتمدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الإطاحة برئيس فنزويلا نيكولاس مادورو في يناير، والحرب على إيران التي دخلت يومها الخامس.

وأظهرت عدة استطلاعات للرأي أن غالبية المواطنين الأمريكيين يعارضون للحرب.

وأظهر استطلاع أجرته شبكة (سي بي إس) بالاشتراك مع شركة يوجوف، اليوم الأربعاء، أن 54% من الأمريكيين يعارضون الحرب إذا استمرت لعدة أشهر.

وردا على سؤال بشأن ما إذا كان ترامب يعتقد أن الشعب الأمريكي يقف إلى جانبه، قالت ليفيت في مؤتمر صحفي: "أعتقد أن الأمر كذلك."

وأضافت: "وأعتقد أن الرئيس يعلم أن البلاد ذكية بما يكفي لتتجاوز العديد من عناوين الأخبار الزائفة التي أعدها أشخاص في هذه الغرفة، والتي تصور أن هذا الإجراء غير مبرر".

ونشرت شبكة (سي إن إن)، اليوم الأربعاء، تقريرا أفاد بأن مستشاري ترامب يعملون على التخفيف من "كابوس سياسي" ناجم عن الرسائل المتضاربة بشأن إيران.

وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أشار إلى أن الولايات المتحدة انضمت إلى العملية ضد إيران بعد أن أعلنت إسرائيل بالفعل أنها بصدد المضي قدما في توجيه ضربة لطهران، أسفرت في نهاية المطاف عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي يوم السبت الماضي

ثم خالف ترامب هذا الرأي أمس الثلاثاء قائلا: "على العكس، ربما أنا الذي أجبرت إسرائيل على التحرك."

ويحرص المسئولون الأمريكيون، على التأكيد أن هذه لن تكون حربا طويلة، وأنه لن يتم إرسال قوات على الأرض.

لكن ستة جنود أمريكيين قُتلوا بالفعل.

وقال ماثيو بارتليت، الخبير الاستراتيجي الجمهوري والمسؤول السابق في وزارة الخارجية في عهد ترامب، لشبكة (سي إن إن): "لا أحد يعتقد أن هذه الحرب تحظى بشعبية".

وأضاف بارتليت: "في أفضل الأحوال، هذا تشتيت للانتباه عن أولوية الاقتصاد.. أما في أسوأ الأحوال، فقد يكون هذا كارثة سياسية، وقد يكون كارثة لأجيال في إيران وللحزب الجمهوري الأمريكي".