الأمم المتحدة تحذر من المخاطر البيئية للحرب في الشرق الأوسط

حذّر مكتب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، من "عواقب بيئية وخيمة" ناجمة عن الهجمات الأخيرة على منشآت النفط ومحطات تحلية المياه في الشرق الأوسط، مؤكدًا أنها تشكِّل تهديدًا كبيرًا لجودة الهواء ومياه الشرب.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام، في مؤتمر صحفي، إن الأمم المتحدة تواصل دق ناقوس الخطر بشأن الأثر الإنساني لتصاعد العنف في أجزاء من الشرق الأوسط، والذي يؤدي إلى ارتفاع عدد الضحايا المدنيين وتضرر البنية التحتية المدنية وتزايد نزوح السكان.
وأعرب عن قلقه البالغ إزاء عدد التقارير الواردة عن الهجمات الأخيرة على منشآت النفط، والتي قد تخلِّف عواقب بيئية وخيمة في جميع أنحاء المنطقة، مع آثار فورية محتملة على المياه الصالحة للشرب والهواء الذي يحتاجه الناس للتنفس والغذاء.
وأكد "دوجاريك" مجددًا ضرورة اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لحماية المدنيين من آثار الأعمال العدائية، وتجنب إلحاق الضرر بالمرافق الصحية والمدارس وشبكات المياه وغيرها من البنى التحتية الأساسية.

