إيران تقفل صنبور النفط في الشرق الأوسط وتهدد الأسواق العالمية

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، أنه لن يسمح بشحن «لتر واحد من النفط» من الشرق الأوسط إذا استمرت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، في خطوة تزيد من حدة التوترات في أسواق الطاقة العالمية.
ويأتي هذا التصريح بعد تعيين مجتبى خامنئي كمرشد أعلى جديد لإيران، في خطوة اعتبرها مراقبون رسالة تحدي واضحة للضغوط الدولية. وأكد مسؤولون إيرانيون أن أي محاولة لعرقلة مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية، ستقابل بإجراءات صارمة قد تؤثر على الإمدادات العالمية.
ويُعد مضيق هرمز ممرًا استراتيجيًا لنقل الطاقة، حيث تمر من خلاله عشرات ناقلات النفط يوميًا متجهة للأسواق العالمية، ما يجعل أي تهديد بإغلاقه عامل قلق رئيسي للأسواق. وسبق أن سجلت أسعار النفط تقلبات حادة في أعقاب التصعيد العسكري، وسط مخاوف من اضطرابات كبيرة في الإمدادات، وهو ما ينعكس بدوره على أسعار المنتجات البترولية والسلع الاستراتيجية عالمياً.
ويتزامن هذا التوتر مع استمرار التوترات العسكرية في المنطقة، مما يزيد من الضغوط على الأسواق العالمية للطاقة ويهدد الاستقرار الاقتصادي في العديد من الدول المستوردة للنفط.

