الزمان
جريدة الزمان

خارجي

إطلاق نار على القنصلية الأمريكية في تورونتو.. والشرطة الكندية تصنفه حادث أمن قومي

-

أعلنت الشرطة الكندية أن حادث إطلاق النار الذي استهدف القنصلية الأمريكية في مدينة تورونتو، اليوم الثلاثاء، يُعد حادثًا يتعلق بالأمن القومي، وذلك بعد أن أطلق شخصان عدة طلقات نارية باتجاه المبنى دون وقوع إصابات.

وقال نائب رئيس شرطة تورونتو، فرانك باريدو، إن المشتبه بهما وصلا إلى محيط القنصلية الواقعة في وسط المدينة على متن سيارة رياضية متعددة الاستخدامات بيضاء اللون، قبل أن يترجلا منها ويطلقا عدة طلقات من مسدس باتجاه المبنى، وفقًا لما نقلته صحيفة "جارديان" البريطانية.

وأوضح باريدو أن هناك أشخاصًا كانوا داخل المبنى وقت الحادث، مشيرًا إلى أن القنصلية تتمتع بدرجة عالية من التأمين والتحصين، وهو ما حال دون وقوع إصابات.

من جانبه، قال كريس ليذر، كبير المشرفين في الشرطة الفيدرالية الكندية، إن إطلاق النار يُصنف حادثًا مرتبطًا بالأمن القومي، نظرًا لاستهداف مقر دبلوماسي أمريكي، مؤكدًا أن تحديد ما إذا كان الحادث عملاً إرهابيًا سيتوقف على نتائج التحقيقات الجارية.

وأضاف المسؤول في شرطة الخيالة الملكية الكندية أن الإجراءات الأمنية جرى تعزيزها حول المباني الدبلوماسية الأمريكية والإسرائيلية في تورونتو، وكذلك في العاصمة الكندية أوتاوا، في ظل التوترات المرتبطة بالأحداث في الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن القنصليات والمنشآت الدبلوماسية تحتاج إلى مستوى أعلى من اليقظة الأمنية خلال الفترة الحالية، خاصة بعد وقوع حوادث مشابهة في الأيام الأخيرة.

وكانت احتجاجات قد نُظمت خارج القنصلية الأمريكية خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي تنديدًا بالحرب في الشرق الأوسط عقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.

كما تعرضت ثلاثة معابد يهودية في منطقة تورونتو لإطلاق نار خلال الأيام الماضية دون تسجيل إصابات، فيما قال المسؤولون إن من المبكر الربط بين هذه الحوادث وإطلاق النار على القنصلية الأمريكية.

وفي السياق نفسه، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها على علم بالحادث وتتابع تطوراته بالتنسيق مع السلطات الكندية.

ويأتي ذلك بعد انفجار عبوة بدائية الصنع في السفارة الأمريكية في أوسلو يوم الأحد، بينما تواصل الشرطة النرويجية البحث عن مشتبه به، مع دراسة احتمال ارتباط الحادث بالتوترات المرتبطة بالحرب مع إيران.