المجر وسلوفاكيا تتفقان على مد خط أنابيب وقود جديد لضمان استقرار الإمدادات الإقليمية

اتفقت المجر وسلوفاكيا، على إنشاء خط أنابيب لنقل المنتجات النفطية كالبنزين والديزل بين البلدين، في خطوة وصفتها وزارة الطاقة السلوفاكية اليوم الثلاثاء بأنها تهدف إلى تحسين استقرار إمدادات الوقود في المنطقة.
وسيربط خط الأنابيب، الذي سيمتد بطول 127 كيلومترا (79 ميلا)، مصفاة النفط المجرية في سازهالومباتا بمصفاة سلوفاكيا في العاصمة براتيسلافا، بطاقة نقل 5ر1 مليون طن من البنزين والديزل سنويا، وفقًا لما ذكرته الوزارة.
ومن ناحيته، قال وزير الخارجية المجري، بيتر سيارتو، أمس في بروكسل التي شهدت توقيع الاتفاقية، إنه من المنتظر الانتهاء من أعمال ربط المصفاتين، المملوكتين لمجموعة إم.أو.إل المجرية للطاقة، بحلول النصف الأول من عام 2027.
وأضاف سيارتو، أن خط نقل الوقود الجديد "سيعزز قيمة إمدادات الطاقة والديزل في المجر، وسيساهم في الحد من آثار الحروب في أنحاء العالم عليها".
يأتي هذا الاتفاق في وقت تخوض فيه المجر وسلوفاكيا، وهما الدولتان الوحيدتان في الاتحاد الأوروبي اللتان لا تزالان تستوردان النفط الروسي، نزاعا حادا مع أوكرانيا بشأن حصولهما إلى إمدادات النفط الخام الروسي عبر خطوط الأنابيب التي تعبر الأراضي الأوكرانية.
توقفت شحنات النفط الروسي عبر خط أنابيب دروجبا منذ أواخر يناير.
وقالت أوكرانيا إن غارة روسية بطائرة مسيرة ألحقت أضرارا بالبنية التحتية لخط الأنابيب، وأن إصلاحه ينطوي على مخاطر على الفنيين.
وحتى في حال استئناف الخدمة، يقول مسؤولون أوكرانيون إن خط الأنابيب سيظل عرضة لمزيد من الهجمات الروسية.
اتهمت حكومتا المجر وسلوفاكيا أوكرانيا بتعمد تعطيل إمدادات النفط الخام الروسي، وتعهدتا باتخاذ إجراءات مضادة صارمة ضد كييف إلى حين استئناف تدفقات النفط.
وأوقفت الحكومة المجرية، بالفعل قرضا من الاتحاد الأوروبي بقيمة 90 مليار يورو (104 مليارات دولار) لأوكرانيا ردا على هذه الانقطاعات.
وفي بيانها، قالت وزارة الطاقة السلوفاكية، إن انقطاعات الإمدادات "أبرزت هشاشة البنية التحتية للطاقة، وضرورة تنويع طرق ومصادر الإمداد.. لذلك من شأن خط الأنابيب الجديد أن يحسن مرونة الإمداد ويتيح نقل الوقود بكفاءة أكبر بين المصافي في كلا البلدين".

