الزمان
جريدة الزمان

تقارير

فيديو صادم.. سيدة تدعو على بناتها وسط موجة جدل واسعة

-

تصدر مقطع فيديو لسيدة مسنّة مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما ظهرت فيه وهي ترفع يديها إلى السماء بالدعاء على بناتها الثلاث، في مشهد إنساني مؤلم ومثير للجدل، تزامن مع هطول المطر، ما أضفى على الواقعة بُعدًا دراميًا إضافيًا.

وأظهر الفيديو السيدة في حالة انفعال شديد، وهي تصف بناتها بعبارات قاسية مثل “3 شياطين”، قبل أن تردد دعوات حملت قدرًا كبيرًا من الألم والغضب: “حسبي الله ونعم الوكيل فيكم”، و”ربنا ياخد منكم ما يديكم”.

المشهد الذي تداوله المستخدمون بسرعة كبيرة، أثار انقسامًا حادًا بين المتابعين، بين من تعاطف مع الأم معتبرًا أنها تعبير عن معاناة طويلة، وبين من صدموا من قسوة الدعاء على الأبناء، مؤكدين أن ما حدث تجاوز الحدود المقبولة.

ما زاد حدة الجدل هو ذكر السيدة لأسماء بناتها بشكل مباشر، موجّهة لكل واحدة دعاء خاصًا، من تدمير حياتها إلى الحرمان والفقر، في تحول صادم من دعاء عام إلى هجوم شخصي واضح.

وتبين أن السيدة نشطة على منصة “تيك توك” عبر حسابات مثل “أم العاقات” و”الأم المقهورة”، حيث تنشر مقاطع تعكس معاناة الأمهات، لكنها تظهر أحيانًا وهي تكرر الدعاء على بناتها، ما يشير إلى أن الأزمة مستمرة منذ فترة.

وفي رد فعل لاحق، خرجت إحدى بناتها لتقدم رواية مغايرة، مؤكدة أن والدتها طردت والدها المتوفى وسحبت ممتلكاته، ووصفت دعواتها بأنها ادعاءات غير صحيحة، في حين أضافت حفيدة السيدة في مقطع آخر تفاصيل صادمة حول محاولة الأسرة منعها من المطالبة بحقوق والدها الراحل.

وتشير الروايات المتداولة إلى أن الصراع داخل الأسرة لا يقتصر على الجانب العاطفي، بل يشمل نزاعًا على الممتلكات والحقوق المالية، مما يزيد تعقيد الأزمة.

مع تعدد الروايات واختلاف المواقف بين الأم الغاضبة، البنات المستنكرات، والحفيدة المدافعة، تبدو الحقيقة ضائعة وسط ضجة وسائل التواصل، لتصبح القضية نموذجًا مؤلمًا للخلافات الأسرية المتفاقمة، والتي تتحول إلى جدل عام قبل الوصول إلى حلول قانونية أو إنسانية.