البيت الأبيض: ترامب مهتم بدعوة دول عربية للمساهمة في تحمل تكاليف حرب إيران

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، إن الرئيس دونالد ترامب مهتم بدعوة دول عربية للمساهمة في تحمل تكاليف الحرب مع إيران، مضيفة أن المحادات مع طهران لإنهاء الصراع تسير على ما يرام.
وعند سؤالها خلال إفادة صحفية عن مساهمة دول عربية في تحمل كلفة الحرب، قالت ليفيت إنها لا تريد استباق موقف الرئيس الجمهوري، لكنها أشارت إلى أن هذه فكرة مطروحة لدى ترامب، بحسب وكالة رويترز.
وأضافت: "أعتقد أن الرئيس مهتم جدا بدعوتهم للقيام بذلك.. إنها فكرة أعلم أنها تراوده، وأعتقد أنكم ستسمعون منه المزيد بشأنها".
وأكدت ليفيت أن ما تقوله طهران علنا يختلف عمّا تبلغه للمسؤولين الأمريكيين في الغرف المغلقة، وأن إيران وافقت في اجتماعات خاصة على بعض النقاط التي طرحتها واشنطن.
وتابعت: "على الرغم من كل المواقف العلنية التي تسمعها من النظام (الإيراني) والتقارير الكاذبة، فإن المحادثات مستمرة وتسير على ما يرام. ما يقال علنا يختلف بالطبع كثيرا عما يتم إبلاغنا به في الغرف المغلقة".
وهدد ترامب في وقت سابق اليوم بتدمير محطات الطاقة الإيرانية وآبار النفط إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز، وذلك بعد أن وصفت إيران مقترحات سلام أمريكية بأنها "غير واقعية" وأطلقت موجات من الصواريخ على إسرائيل.
وصرح ترامب بأن المفاوضات مع طهران تسير على ما يرام، وألمح إلى أن "تغيير النظام" في إيران قد اكتمل.
وذكر ترامب للصحفيين أمس الأحد: "لقد أحدثنا تغييرا في النظام بالفعل، إذا نظرت للأمر، فلقد تسنى القضاء على النظام الأول وتدميره، ولقي جميع أفراده حتفهم. والنظام الثاني مات معظم أفراده. أما النظام الثالث، فنحن نتعامل مع أشخاص مختلفين تماما عمن تعاملنا معهم من قبل. إنها مجموعة مختلفة تماما من الأشخاص".
وأضاف: "لذا أعتبر ذلك تغييرا في النظام وبصراحة، هم عقلانيون للغاية".
لكن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قال في برنامج "جود مورننج أمريكا"،اليوم الاثنين، إنه سيكون من الجيد وجود قيادة جديدة في إيران وأشخاص "لديهم رؤية أكثر عقلانية للمستقبل" ولكن يتعين على الولايات المتحدة أيضا أن "تكون مستعدة لاحتمال، بل وربما احتمال كبير، ألا يكون الأمر كذلك".
وعندما سُئلت ليفيت اليوم الاثنين عن الكيفية التي ستضمن بها الولايات المتحدة إبرام اتفاق مع أشخاص قادرين على تنفيذه، أوضحت أن أي شيء تقوله إيران لواشنطن في الغرف المغلقة سيخضع للاختبار، وأن الولايات المتحدة ستضمن محاسبة طهران.
وقالت: "إذا لم يحدث ذلك، فقد حدد الرئيس العواقب العسكرية التي سيواجهها النظام الإيراني إذا لم يلتزم بالكلمات التي نسمعها في الغرف المغلقة".

