الزمان
جريدة الزمان

خارجي

سفير إيران في موسكو: وقف الحرب مرهون بـ4 شروط رئيسية

-

أعلن السفير الإيراني في موسكو كاظم جلالي، أن طهران تشترط لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل تحقيق 4 مطالب رئيسية.

وأضاف جلالي في تصريحات لوكالة «تاس»، أن المطالب تشمل: الوقف النهائي والكامل للعدوان والأعمال الإرهابية، وتقديم ضمانات موضوعية وموثوقة لمنع أي تكرار للعدوان والحرب، والتعويض الكامل عن الأضرار المادية والمعنوية، واحترام الولاية القضائية الإيرانية في مضيق هرمز لحماية الأمن البحري الدولي.

وقال: «مع تقديرنا الكبير لدور الوسطاء وجهودهم، إلا أننا نؤمن بأن السلام مرهونٌ فقط بالالتزام بهذه التعهدات، لطالما رحبت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأي جهود بناءة وصادقة لإرساء الاستقرار والأمن في المنطقة».

وشدد على أن أي مبادرة أو خطة مقترحة لتحقيق سلام عادل ووقف دائم لإطلاق النار تتطلب مراعاة الواقع على الأرض، واستيفاء الشروط، والمتطلبات القانونية، والسياسية.

وأكد أن «إيران ستواصل ممارسة حقها المشروع في الدفاع عن النفس حتى يتم القضاء على مصدر التهديد بالكامل».

واستطرد: «فيما يتعلق بالمشاورات مع الشركاء، تحرص طهران دائماً على تضمين تبادل وجهات النظر والتنسيق مع حلفائها الاستراتيجيين، بما في ذلك روسيا، في أجندتها الدبلوماسية».

من جهته كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، عبر منصته «تروث سوشيال»، أن «رئيس النظام الجديد في إيران»، الذي وصفه بأنه «أقل تشددا بكثير وأكثر ذكاء من أسلافه»، توجه إلى الولايات المتحدة بطلب لوقف إطلاق النار.

وأضاف أن «واشنطن ستنظر في الطلب عندما يكون مضيق هرمز مفتوحا وحرا أمام الملاحة البحرية،» مشددا على أنه حتى ذلك الحين، ستواصل الولايات المتحدة قصف إيران إلى الزوال أو، على حد تعبيره، إلى العصر الحجري.

وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق عن إجراء محادثات مع مسئولين إيرانيين لم يكشف عن هوياتهم، ووصفها بأنها كانت بناءة، مشيرا إلى إحراز تقدم في هذه المفاوضات. كما تحدث عن وجود نظام جديد في طهران أكثر عقلانية من سابقه، معربا عن استعداده لعقد صفقة مع الجانب الإيراني.

غير أن الجانب الإيراني نفى بشكل قاطع وجود أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، حيث أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن طهران لم تدخل في أي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع واشنطن، مشددا على أن تجربة بلاده مع الدبلوماسية الأمريكية كانت كارثية بسبب خيانة الثقة السابقة.

وأوضح عراقجي، أن إيران تتعامل مع الوسطاء بحذر شديد، وأن الثقة في الدبلوماسية الأمريكية أصبحت مستحيلة بعد أن تعرضت طهران لهجومين خلال تسعة أشهر بينما كانت تخوض مفاوضات لحل الملف النووي.